All-In Podcast
الشهرة لا تضمن البقاء في وادي السيليكون ما لم تتحول إلى توزيعات نقدية فعلية للمستثمرين وتتجنب جولات التقييم المنتفخة.
AI-assisted summary of Jake Paul & The Chainsmokers: Turning Fame into Funds, Jake Enters Politics? & Venture Bubble Signs — original source. Check the original for full context.
Source published:
Key ideas
- يدير جيك بول صندوقه الاستثماري Anti Fund الذي جمع مؤخرًا نحو 100 مليون دولار ويضم في محفظته شركات كبرى مثل OpenAI وSpaceX، معتبرًا أن الانتباه الرقمي هو القوة التفاوضية الحقيقية للمؤسسين اليوم. (11:54)
- انتقد بول منظمة UFC لمنحها المقاتلين نحو 15% فقط من إيراداتها، معلنًا تحالفه مع رابطة PFL لتقديم نموذج عادل يوزع قرابة 50% من العوائد ويكسر الاحتكار الرياضي. (10:30)
- يقود ثنائي ذا تشينسموكرز صندوق Mantis VC بالتركيز على استثمارات التأسيس في الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، معتمدين استراتيجية 'العضو السادس' لتقديم الدعم التسويقي وبناء العلامات التجارية دون فرض السيطرة أو قيادة الجولات. (33:45)
- حذّر المستثمرون من علامات الفقاعة في السوق الحالية عند دخول رؤوس الأموال في شرائح تمويل متسارعة تضاعف التقييمات دون أي تغيير فعلي في الأداء التشغيلي. (50:25)
Detailed notes
## Background نُشرت هذه الحلقة عبر قناة "All-In Podcast" على منصة يوتيوب بتاريخ 30 سبتمبر 2026. وبحسب وصف الفيديو، يستضيف البرنامج صانع المحتوى والملاكم جيك بول لمناقشة تحويل الشهرة إلى استثمارات تجارية وخطة الملاكمة ومنافسة UFC والانتقال للسياسة، يليه انضمام ثنائي فرقة ذا تشينسموكرز (درو تاغارت وأليكس بال) للحديث عن التحول من الفن إلى الاستثمار الجريء، واقتناص الصفقات، ومؤشرات فقاعة التكنولوجيا.
## TL;DR يستعرض اللقاء آليات تحويل الانتباه الرقمي والشهرة إلى قوة تفاوضية وأصول رأسمالية مستدامة في مجالات الرياضة والأعمال والتكنولوجيا. يوضح جيك بول مسيرته من منصة فاين إلى احتراف الملاكمة ومحاربة احتكار منظمة UFC، إضافة إلى إدارة صندوقه "Anti Fund" وطموحه السياسي المستقبلي في سن الأربعين. في المقابل، يشارك درو تاغارت وأليكس بال تجربة تأسيس صندوقهما "Mantis VC"، متبنين استراتيجية "العضو السادس" لتقديم قيمة حقيقية في التسويق وبناء العلامات التجارية لشركات الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي دون قيادة الجولات. كما يختتم الحوار بنقاش تحليلي حول معايير إدارة رأس المال المخاطر، والتركيز على إعادة السيولة النقدية للمستثمرين وتحديد علامات الفقاعة في التقييمات المتضخمة.
## Atmosphere & style يتسم اللقاء بأجواء صريحة وديناميكية تمزج بين حيوية صناعة الترفيه والصرامة التحليلية لعالم المال والاستثمار الجريء. تسود الجلسة حوارات ودية تتخللها دعابات مرحة حول كواليس حفلات لاس فيغاس، سرعان ما تتحول إلى نقاشات جادة ومكاشفات واقعية حول الأخطاء الاستثمارية وصعوبة إثبات الذات بعيداً عن وصمة "المستثمر المشهور". ينقل الحوار إحساساً ملموساً بروح التحدي والعمل الدؤوب، حيث يتحول بريق الشهرة السطحي إلى التزام عملي بالنتائج والأرقام والتنفيذ الصامت.
## Bulletin - [11:54](https://www.youtube.com/watch?v=uzV45QvPKtU&t=714s) يدير جيك بول صندوقه الاستثماري Anti Fund الذي جمع مؤخرًا نحو 100 مليون دولار ويضم في محفظته شركات كبرى مثل OpenAI وSpaceX، معتبرًا أن الانتباه الرقمي هو القوة التفاوضية الحقيقية للمؤسسين اليوم. - [10:30](https://www.youtube.com/watch?v=uzV45QvPKtU&t=630s) انتقد بول منظمة UFC لمنحها المقاتلين نحو 15% فقط من إيراداتها، معلنًا تحالفه مع رابطة PFL لتقديم نموذج عادل يوزع قرابة 50% من العوائد ويكسر الاحتكار الرياضي. - [33:45](https://www.youtube.com/watch?v=uzV45QvPKtU&t=2025s) يقود ثنائي ذا تشينسموكرز صندوق Mantis VC بالتركيز على استثمارات التأسيس في الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، معتمدين استراتيجية 'العضو السادس' لتقديم الدعم التسويقي وبناء العلامات التجارية دون فرض السيطرة أو قيادة الجولات. - [50:25](https://www.youtube.com/watch?v=uzV45QvPKtU&t=3025s) حذّر المستثمرون من علامات الفقاعة في السوق الحالية عند دخول رؤوس الأموال في شرائح تمويل متسارعة تضاعف التقييمات دون أي تغيير فعلي في الأداء التشغيلي.
## Key takeaways - [11:54](https://www.youtube.com/watch?v=uzV45QvPKtU&t=714s) تحويل الانتباه الرقمي وقاعدة الجماهير الضخمة إلى قوة استثمارية وتفاوضية يمثل البديل المعاصر لرأس المال التقليدي الذي أصبح سلعة متاحة. - [03:40](https://www.youtube.com/watch?v=uzV45QvPKtU&t=220s) إضراب كبار صانعي المحتوى على منصة فاين (Vine) وهجرتهم الجماعية شكّل درسًا تاريخيًا يثبت أن صانع المحتوى هو الأصل الحقيقي وليس المنصة. - [04:31](https://www.youtube.com/watch?v=uzV45QvPKtU&t=271s) 'داء اليوتيوبر' وافتعال الأزمات للحصول على المشاهدات يهدد جودة المحتوى، ورقابة منصة واحدة عليه لن تجدي نفعًا دون تنسيق شامل بين كافة المنصات البديلة. - [10:30](https://www.youtube.com/watch?v=uzV45QvPKtU&t=630s) نموذج UFC يواجه تحديات حقيقية بسبب احتكار الأرباح ومنح المقاتلين 15% فقط، مما يفتح المجال لمنافسة شرسة تقودها شراكات كـ PFL وMVP. - [16:07](https://www.youtube.com/watch?v=uzV45QvPKtU&t=967s) طموح جيك بول في دخول المعترك السياسي عند سن الأربعين يرتكز على أن الجيل القادم من القادة سيأتي من صناع المحتوى أصحاب التواصل المباشر مع الجمهور. - [25:01](https://www.youtube.com/watch?v=uzV45QvPKtU&t=1501s) اختراق منصة هايب ماشين في 2012 عبر رسائل غير تقليدية لمدوني الجامعات كان حجر الأساس في انطلاق فرقة ذا تشينسموكرز وصناعة ماكينة توزيع مستقلة. - [33:45](https://www.youtube.com/watch?v=uzV45QvPKtU&t=2025s) استراتيجية 'العضو السادس' (نموذج روبرت هوري) في الاستثمار الجريء تتيح لمانتيس VC إضافة قيمة تسويقية ونوعية هائلة دون الحاجة لقيادة الجولات. - [37:03](https://www.youtube.com/watch?v=uzV45QvPKtU&t=2223s) الشهرة في الاستثمار الجريء سيف ذو حدين؛ فهي تفتح الأبواب للمؤسسين لكنها تواجه تشكيكًا وحذرًا شديدًا من الشركاء المحدودين (LPs) لا يخرسه سوى تحقيق عوائد نقدية ملموسة. - [40:16](https://www.youtube.com/watch?v=uzV45QvPKtU&t=2416s) الخبرة المفرطة في قطاع معين قد تؤدي إلى تشاؤم مهني وانحياز سلبي، وهو ما يدفع ذا تشينسموكرز لتجنب الاستثمار في تطبيقات الموسيقى تمامًا. - [43:45](https://www.youtube.com/watch?v=uzV45QvPKtU&t=2625s) التنفيذ الحقيقي واستمرار إطلاق المنتجات هو الفيصل في نجاح الشركات، كما أثبتت تجربة الاحتفاظ بأسهم روبن هود ومواصلة الدعم في هبوط السوق. - [45:06](https://www.youtube.com/watch?v=uzV45QvPKtU&t=2706s) المعيار الحاسم لنجاح مديري رأس المال المخاطر يتمثل في إرجاع وتوزيع السيولة النقدية الحقيقية (DPI) للشركاء بعد سنوات الاستثمار الأولى. - [49:01](https://www.youtube.com/watch?v=uzV45QvPKtU&t=2941s) استخدام شركات الأغراض الخاصة (SPVs) يمثل أداة ممتازة لتمكين مستثمري المراحل المبكرة من تسييل أرباحهم وتلبية طلبات الصناديق المتأخرة والمكاتب العائلية. - [50:25](https://www.youtube.com/watch?v=uzV45QvPKtU&t=3025s) المعيار الحديث لتقييم الشركات الناشئة تحول من مجرد الوصول لتقييم ورقي بمليار دولار إلى تحقيق مليار دولار من الإيرادات الفعلية لتفادي أوهام الفقاعات.
## Detailed walkthrough ### [00:01](https://www.youtube.com/watch?v=uzV45QvPKtU&t=1s) البداية والأهداف الكبرى: الانتباه كأثمن عملة
افتُتح اللقاء بلقطات تعكس التناقض الصارخ والجدل المحيط بشخصية جيك بول؛ حيث وُصف في البداية بأنه "أغبى وأكثر شخص متغطرس وأحمق وأكثر شخص أناني في عالم التواصل الاجتماعي"، غير أن هذا التوصيف تحديداً هو المحرك الأساسي لنجاحه الساحق في زمن أصبحت فيه القدرة على جذب الانتباه بمثابة "أثمن العملات". يجمع جيك بين كونه صانع محتوى، وملاكماً محترفاً، ورائد أعمال، ومستثمراً جريئاً.
حدد جيك في مستهل حديثه طموحاته المستقبلية بوضوح قاطع؛ إذ يركز على هدفين رئيسيين: "أن أصبح بطل العالم، وأن أبيع شركة مقابل مليار دولار". كما رفض فكرة أنه كان مجرد شخص يتبع صيحات وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكداً بثقة: "لم أكن يومًا من مؤيدي فكرة أن وسائل التواصل الاجتماعي هي الموجة الجديدة، بل كنت أنا الموجة". أشعل جيك حماس حضور بودكاست All-In بتفاعل مباشر مع الجمهور مردداً شعار البرنامج.
- هدفان استراتيجيان: الفوز بلقب بطولة العالم في الملاكمة، وتحقيق تخارج تجاري لشركة بمليار دولار. - معادلة النجاح المعتمدة على تحويل الانتباه الرقمي إلى أصول وقوة تفاوضية.
---
[01:11](https://www.youtube.com/watch?v=uzV45QvPKtU&t=71s) الانطلاق من تطبيق فاين وسر بناء القاعدة الجماهيرية
استعرض جيك بداياته مع اقترابه من سن الثلاثين، مشيراً إلى أنه ينتمي إلى الجيل الأول الذي نشأ وتطور مع وسائل التواصل الاجتماعي منذ طفولته المبكرة عبر تطبيق "فاين" (Vine) قبل ظهور تيك توك وتوسع يوتيوب الحالي. وأوضح أنه لم يشهد فترة في حياته دون وجود متابعين يتفاعلون معه يومياً، مؤكداً أن الفارق بينه وبين الجيل الحالي يكمن في الدافع؛ فالكثيرون اليوم يطاردون الخوارزميات ويحاولون بناء فرق عمل ومشاريع لمجرد أن هذا هو المسار الرائج، بينما كان دافعه الأساسي نابعاً من الشغف الصادق بصناعة المحتوى الترفيهي.
وعند سؤاله عما كان يستهويه تحديداً في بداية نشره للمحتوى، أشار جيك إلى أن "الإبداع" ورواية القصص هما جوهر تجربته، حيث كان يسعى لتحويل الأفكار الذهنية إلى واقع مرئي يرسم الابتسامة على وجوه المتابعين ويخفف عنهم ضغوط حياتهم اليومية. وكان يحرص في مدوناته المرئية اليومية على توجيه رسائل متكررة مثل: "احرصوا على العمل بجد، احرصوا على الابتسام، احرصوا على السعي وراء أحلامكم"، معتبراً أن تلك التذكيرات اليومية البسيطة والاتساق في النشر شكلا حجر الأساس في بناء قاعدته الجماهيرية المليونية.
---
[03:40](https://www.youtube.com/watch?v=uzV45QvPKtU&t=220s) تمرد منشئي المحتوى ونهاية تطبيق فاين
سرد جيك قصة تفاوضية شهيرة تُعد درساً كلاسيكياً لأصحاب الأعمال ومنصات التكنولوجيا حول قوة صانعي المحتوى مقابل المنصة. عندما شعر أفضل 20 منشئ محتوى على منصة فاين بالاستغلال — لكونهم مصدر الزيارات والمشاهدات دون أي عائد مالي مباشر — قرروا التحرك معاً والضغط على إدارة تويتر (المالكة للمنصة آنذاك).
طالب المنشئون بمبلغ مليون دولار لكل شخص سنوياً مقابل الاستمرار في صناعة المحتوى على المنصة. وعندما وافقت الإدارة على دفع مليون دولار، ظن المسؤولون أن المبلغ سيُقسّم بين المنشئين العشرين بالتساوي، لكن المنشئين رفضوا ذلك بحزم مؤكدين: "نحتاج إلى مليون دولار لكل واحد منا سنويًا". وعندما قوبل طلبهم بالرفض، أضربوا جماعياً وتوقفوا عن النشر، ونقلوا جمهورهم بالكامل إلى فيسبوك ويوتيوب وسناب شات، مما أدى إلى انهيار تطبيق فاين واختفائه تماماً في غضون شهرين.
```mermaid flowchart TD accTitle: انهيار منصة فاين accDescr: رسم بياني يوضح خطوات انهيار فاين بعد رفض دفع مستحقات أفضل 20 صانع محتوى
subgraph CreatorsDemand["موقف المنشئين"] A["أفضل 20 منشئ محتوى على فاين"] --> B["المطالبة بمليون دولار لكل صانع سنويًا"] end
subgraph PlatformResponse["رد المنصة"] B --> C{"عرض تويتر/فاين: مليون دولار إجمالاً تُقسّم بينهم"} C -- "رفض العرض" --> D["إضراب جماعي وتوقف كامل عن النشر"] end
subgraph MigrationAndFall["الهجرة والانهيار"] D --> E["نقل الجمهور إلى يوتيوب وفيسبوك وسناب شات"] E --> F["انهيار المنصة وإغلاق فاين خلال شهرين"] end ```
---
[04:31](https://www.youtube.com/watch?v=uzV45QvPKtU&t=271s) "داء اليوتيوبر" ومعضلة الرقابة على المنصات
تطرق الحوار إلى التحول في سلوكيات الأجيال الجديدة وظاهرة "جيل الآيباد" مقارنةً بطفولته التي جمعت بين النشأة التكنولوجية والحياة الواقعية المعتمدة على التواصل المباشر في الحي وطرق أبواب الأصدقاء. وأبدى جيك قلقه من تدني جودة المحتوى على منصات البث المباشر ولجوء الشباب إلى ممارسات مستفزة لمجرد حصد المشاهدات السريعة.
أطلق جيك على هذا النمط السلوكي اسم "داء اليوتيوبر"، وهو فخ يقع فيه الكثير من صناع المحتوى من خلال الإدلاء بتصريحات حمقاء وافتعال الأزمات للبقاء تحت الأضواء يومياً. وعند سؤاله عما إذا كان ينبغي على يوتيوب فرض رقابة أخلاقية وتصفية هذا النوع من المحتوى، شبه جيك الموقف بسباق التسلح في الذكاء الاصطناعي بين القوى العظمى؛ فإذا قامت منصة واحدة مثل يوتيوب بقمع هذا المحتوى، سينتقل الجمهور ومنشئو المحتوى تلقائياً إلى منصات منافسة مثل كيك وتويتش وتيك توك وتويتر، مما يجعل أي حل أحادي غير فعال ما لم تتحد كافة المنصات معاً.
- **داء اليوتيوبر**: تصرفات مثيرة للجدل وافتعال دراما بهدف استدراج التغطية الإعلامية والمشاهدات. - **معضلة التنسيق بين المنصات**: منع المحتوى في منصة واحدة يؤدي فقط إلى نزوح المستخدمين نحو منصات بديلة تفتقر إلى القيود.
---
[06:38](https://www.youtube.com/watch?v=uzV45QvPKtU&t=398s) عقلية رائد الأعمال وتأسيس "فريق 10" (Team 10)
أوضح جيك أن عقليته الريادية كانت فطرية وسبقت شهرته الواسعة؛ إذ زار وادي السيليكون في سان فرانسيسكو في مرحلة مبكرة جداً من مسيرته وانبهر بمنظومة الشركات الناشئة وشركات مثل جوجل وأوبر وتويتر، وهو ما دفعه لبدء الاستثمار الملائكي وتأسيس شركته الأولى.
قام جيك بتطبيق نموذج حاضنات الأعمال على صناعة المحتوى عبر تأسيس شركته "فريق 10" (Team 10)، حيث ركز على اكتشاف المواهب الشابة الواعدة وضمهم للعمل المشترك. استطاع من خلال هذه التجربة صناعة وتأهيل أكثر من 20 مؤثراً يمتلك كل منهم ملايين المتابعين، مقدماً نموذجاً رائداً في إدارة وتنظيم اقتصاد المبدعين مبكراً.
- الزيارة المبكرة لوادي السيليكون شكلت نقطة تحول نحو الاستثمار وتأسيس الشركات. - ابتكار نموذج حاضنة للمؤثرين تمكنت من تخريج أكثر من 20 شخصية مؤثرة بملايين المتابعين.
---
[08:33](https://www.youtube.com/watch?v=uzV45QvPKtU&t=513s) من شجار على الإنترنت إلى احتراف الملاكمة وتأسيس MVP
بدأت مسيرة جيك في الملاكمة من خلال خلاف علني وتلاسن افتراضي مع شقيقين من صناع المحتوى في المملكة المتحدة، مما دفعه إلى حسم النزاع داخل الحلبة وتوقيع عقد نزال خلال ثلاثة أشهر. ورغم صعوبة التدريبات في البداية، استند إلى خلفيته الرياضية في ولاية أوهايو وكرّس نفسه للتمرين الشاق، ليتوجه بعدها إلى مانشستر ويفوز بالضربة القاضية أمام جمهور الخصم.
تحول ذلك النزال إلى أضخم حدث مدفوع الأجر في تاريخ ملاكمة الهواة، مما أشعل شغف جيك بالرياضة لدرجة الاستمتاع بتبادل اللكمات وتحدي الألم الجسدي. ولتطوير مسيرته الاحترافية بجدية، غادر لوس أنجلوس وانتقل إلى بورتوريكو للابتعاد عن المشتتات والتركيز التام على التدريب. واستفاد جيك من جمهوره الرقمي الذي يتجاوز 100 مليون متابع لاختصار سنوات الصعود التقليدية، ثم أسس شركة Most Valuable Promotions (MVP) مطبقاً النموذج ذاته الذي استخدمه سابقاً في إدارة المؤثرين، حتى باتت شركته تدير نحو 400 مقاتل في الملاكمة والفنون القتالية المختلطة وصولاً إلى تنظيم نزالات تاريخية، مثل مواجهته أمام مايك تايسون التي استقطبت ما بين 108 إلى 138 مليون مشاهد على نتفليكس.
---
[10:30](https://www.youtube.com/watch?v=uzV45QvPKtU&t=630s) مهاجمة نموذج عمل UFC والشراكة مع PFL
انتقد جيك بول بشدة نموذج إدارة وتوزيع الأرباح في منظمة UFC، مشيراً إلى أن المنظمة تضع مصالح المقاتلين في مرتبة متأخرة، وتكتفي بمنحهم نحو 15% فقط من إجمالي إيراداتها، مقارنة بالدوريات الرياضية الكبرى الأخرى (مثل كرة السلة والقدم الأمريكية) التي تمنح الرياضيين حصة تقارب 50%. ينتج عن ذلك استياء واسع لدى المقاتلين، ورغبة مستمرة في الهروب نحو الملاكمة الاحترافية أو البحث عن رعايات خارجية لتحسين أوضاعهم المالية، مشيراً إلى أن نجماً بحجم شون أومالي لم يتقاضَ سوى 600 ألف دولار في نزال رئيسي.
أكد جيك أن بخل UFC في الدفع للمقاتلين يمنع تنظيم النزالات الكبرى التي ينتظرها الجمهور لتفادي التكاليف، بينما تتبع شركته نهجاً مغايراً يقوم على تقاسم الأرباح بنسبة عادلة والسماح بالرعايات المستقلة. واختتم بالتأكيد على أن المنظومة الرياضية بحاجة إلى منافسة ثنائية كبرى تشبه منافسة "كوكاكولا وبيبسي" أو "نايكي وأديداس"، وهو ما دفعه للاندماج والتحالف مع رابطة المقاتلين المحترفين (PFL) لكسر احتكار UFC وإعادة صياغة مشهد الفنون القتالية المختلطة عالمياً.
| المحور | منظمة UFC | نموذج جيك بول وMVP / PFL | |:--- |:--- |:--- | | **نسبة توزيع الإيرادات للمقاتلين** | قرابة 15% فقط من إجمالي الدخل | حصة عادلة تقارب 50% تماشياً مع الدوريات الرياضية الكبرى | | **حقوق الرعاية المستقلة** | قيود صارمة وتهميش لعقود الرعاية الفردية | فتح المجال للرعايات وتوسيع مصادر دخل المقاتل | | **تنظيم النزالات الكبرى** | تحفظ مالي يمنع تنظيم مواجهات باهظة التكلفة | تنظيم مواجهات كبرى مبنية على تعظيم العائد وجذب الانتباه |
[11:54](https://www.youtube.com/watch?v=uzV45QvPKtU&t=714s) اقتصاد الانتباه وبناء الشركات بعيدًا عن تصنيف "المستثمر المشهور"
بدأ الحوار بتسليط الضوء على المحفظة الاستثمارية اللافتة التي يمتلكها جيك بول، والتي تضم شركات كبرى مثل OpenAI وCognition وSpaceX. استرجع جيك بداياته، موضحًا أنه خاض غمار الاستثمار الملائكي في سن الثامنة عشرة حين توجه إلى وادي السيليكون وارتكب الكثير من الأخطاء في البداية، قبل أن يضفي الطابع المؤسسي على عمله ويؤسس صندوقه الاستثماري بالشراكة مع جيف وو (Geoff Woo). وانطلاقًا من قناعتهما بأن رأس المال أصبح سلعة متاحة للجميع (Commodity)، يرى بول أن الفارق الحقيقي اليوم يكمن في "اقتصاد الانتباه"؛ مشيرًا إلى خطوة إيلون ماسك عند استحواذه على منصة "إكس" (تويتر سابقًا)، حيث يظهر حسابه كاقتراح أول لأي مستخدم جديد، مما يضخ اهتمامًا ورؤوس أموال هائلة في جميع شركاته. ويرى بول أن جلب هذا الزخم والاهتمام إلى جدول ملاك الأسهم (Cap table) هو بالتحديد ما يبحث عنه المؤسسون ويتطلعون إليه لاختراق الضجيج الإعلامي.
وعند سؤاله عن الوجه المظلم لاقتصاد الانتباه وسلبيات الاتكال على الشهرة، أوضح بول بصراحة أن المشكلة تكمن في انشغال الناس بجذب المشاهدات وافتعال الضجة على حساب بناء منتجات وأعمال حقيقية وعظيمة، وهو ما يولد حالة واسعة من غياب المصداقية، لا سيما في الصحافة وصناعة المحتوى، حيث يلجأ البعض لتبني آراء متطرفة ومثيرة للجدل لمجرد حصد التفاعل وجني الأرباح. كما استعرض بول كيف يترجم وصوله الجماهيري وخبرته التسويقية في خدمة الشركات التي يستثمر فيها؛ ففي حالة تطبيق Sora من شركة OpenAI، كشف بول أنه كان صاحب فكرة إطلاق تطبيق ذي طابع تواصل اجتماعي وشارك في مراحل تطويره، فضلًا عن منحه الشركة حقوق استخدام اسمه وصورته وشخصيته (NIL) لتمكين المستخدمين من توليد مقاطع الفيديو.
وفيما يتعلق بصندوقه الاستثماري "أنتي فند" (Anti Fund) الذي جمع مؤخرًا نحو 100 مليون دولار، أعرب بول عن استيائه الشديد من وصمة "المستثمر المشهور" (Celebrity VC) التي يطلقها البعض عليه؛ متسائلًا بسخرية عن سبب عدم إطلاق وصف "المستثمر المحامي" على المحامين الذين يتحولون للاستثمار. وأكد بحزم رغبته في منافسة عمالقة رأس المال المخاطر التقليديين، قائلًا: "قارنوني بأمثال سيكويا كابيتال، وبنسب توزيع الأرباح (DPI) ومعدل العائد الداخلي (IRR)، ولنرَ من سيحقق أداءً أفضل خلال السنوات الخمس القادمة". وأوضح أنهم حاليًا في الصندوق الرابع، ويعتمدون نهجًا متعدد المراحل والقطاعات يجمع بين دعم الشركات الناشئة منذ التأسيس وتوفير المواهب لها، والاستثمار في مراحل النمو المتقدمة مع مؤسسين استثنائيين.
```mermaid flowchart TD accTitle: Jake Paul Business Flywheel accDescr: Diagram showing how boxing, investing, content creation, and philanthropy feed into Jake Paul's broader media and business ecosystem.
subgraph AttentionEngine["محرك جذب الانتباه"] Boxing["نزالات الملاكمة العالمية"] Content["صناعة المحتوى ومواقع التواصل"] end
subgraph BusinessEcosystem["منظومة الأعمال والاستثمار"] Investments["صندوق Anti Fund والاستثمار الجريء"] Brands["بناء الشركات والعلامات التجارية"] end
subgraph Impact["الأثر المجتمعي والرياضي"] Gyms["مؤسسة خيرية وبناء 40 صالة رياضية"] WBoxing["تطوير ورعاية الملاكمة النسائية"] end
Boxing -->|"جذب أنظار الملايين"| Investments Investments -->|"تعزيز المصداقية والنمو"| Brands Brands -->|"تمويل وتوسيع المحتوى"| Content Content -->|"توسيع القاعدة الجماهيرية وتذاكر النزالات"| Boxing
Boxing --> Impact Impact -->|"تعزيز الصورة الذهنية والمشروعية"| BusinessEcosystem ```
---
[16:07](https://www.youtube.com/watch?v=uzV45QvPKtU&t=967s) عجلة أعمال "جيك بول" وطموح الانتقال إلى المعترك السياسي
تحدث جيك بول عن نظرته المستقبلية لإدارة إمبراطوريته الإعلامية والتجارية على مدى السنوات العشر إلى الخمس عشرة القادمة، واصفًا عمله بأنه "دائرة متجددة" ومنظومة بيئية متكاملة تتغذى فيها المسارات المختلفة على بعضها البعض. فالمعارك والنزالات التي يخوضها تجذب انتباهًا جارفًا لكل أنشطته التجارية الأخرى؛ وفي المقابل، يمنحه الاستثمار أرضية لبناء علاماته التجارية بشكل مستدام لا ينتهي مع اعتزال الرياضة. كما تسهم صناعة المحتوى في مضاعفة المتابعين وتوجيههم لمشاهدة نزالاته، بينما توفر له هذه النجاحات المالية موارد لرد الجميل للمجتمع، مثل تأسيس 40 صالة رياضية مجانية للأطفال ورعاية مواهبهم وتغطية تكاليف سفرهم للبطولات.
وعندما سُئل أين يرى نفسه في سن الأربعين، فاجأ الحضور بإجابة واثقة: "في السياسة". وعلل ذلك بكون العمل السياسي هو السبيل الأقوى لإحداث تغيير جذري في العالم ومساعدة الناس، مؤكدًا أن أكبر مشاعر الرضا التي خاضها كانت من خلال مناصرته للآخرين، مثل دعمه لتمكين الملاكمات الشابات ورفع عوائدهن المالية ليحدث ما يشبه ثورة دوري كرة السلة النسائي (WNBA) في عالم الملاكمة النسائية بعد سنوات من التهميش والأجور المتدنية.
ويرى بول أن المشهد السياسي القادم سيكون ملكًا للقيادات التي تمتلك قاعدة جماهيرية رقمية تتواصل معها بشكل طبيعي ومباشر. وبينما أشار الحوار إلى دونالد ترامب كمثال للمشاهير الذين وصلوا للسلطة، لفت جيك إلى أن ترامب كان يمثل الشهرة التقليدية ولم يكن صانع محتوى يتفاعل عضويًا مع جمهوره كجيل الإنترنت الحالي، معتبرًا أن شخصيات مثل صانع المحتوى نيك شيرلي وغيره يمثلون الجيل القادم من القادة السياسيين القادرين على حشد الأصوات بصورة أصيلة.
- **محفظة Anti Fund**: استثمارات في شركات تقنية رائدة تشمل OpenAI وSpaceX وCognition. - **التطوير مع OpenAI**: التعاون في اقتراح وتصميم واجهة تفاعلية لتطبيق Sora واستخدام حقوق الهوية (NIL). - **العمل الخيري الرياضي**: تدشين 40 صالة ملاكمة مجانية للأطفال ودعم مشاركاتهم في البطولات الرسمية. - **تمكين المرأة في الملاكمة**: إعادة هيكلة عقود الملاكمات المحترفات وتأمين عوائد مالية غير مسبوقة تضاهي الرياضات الاحترافية الكبرى.
---
[19:07](https://www.youtube.com/watch?v=uzV45QvPKtU&t=1147s) دخول فرقة "ذا تشينسموكرز": من كواليس الحفلات إلى عالم رأس المال المخاطر
انتقل اللقاء إلى ترحيب حار بالثنائي الموسيقي الشهير عالميًا، درو تاغارت (Drew Taggart) وأليكس بال (Alex Pall)، عضوي فرقة "ذا تشينسموكرز" (The Chainsmokers)، الحائزة أعمالهما على الشهادة البلاتينية أكثر من 25 مرة، ومؤسسي صندوق "مانتيس فينتشرز" (Mantis VC). دارت نقاشات ودية ومداعبات مرحة حول الليالي الصاخبة في لاس فيغاس، حيث استعاد الحاضرون ذكريات سهرهم في جناح كبار الشخصيات مع أليكس ودرو حتى الواحدة صباحًا ورقصهم الصاخب، مع مزحة حول مبالغة فريدبيرغ في الاحتفال وسط أجواء النادي المزدحم بعشرات المشاهير وآلاف المعجبين الذين يفقدون صوابهم حماسًا.
تطرق الثنائي إلى إقامتهما الفنية (Residency) المستمرة في فندق "وين" (Wynn) وفندق الشاطئ الشهير (Encore Beach Club - EBC) في لاس فيغاس على مدار 8 سنوات، وضمن المدينة لقرابة 10 سنوات متتالية، مؤكدين اعتزازهما بهذه الشراكة التي يعتبرانها الركيزة الأساسية في مسيرتهما الفنية وعزمهما الاستمرار فيها ما داما يتمتعان بالتأثير والحضور الفني.
ثم استعرض درو تاغارت قصة تأسيس الفرقة وتعرفه على أليكس في الفترة ما بين عامي 2011 و2012 عبر صديق مشترك؛ إذ كان أليكس قد أسس الفرقة مع شريك سابق قبل أن ينفصلا بعد بذل جهد كبير في تقديم حفلات صغيرة في نيويورك. وحين كان درو على وشك التخرج من جامعة سيراكيوز ويعمل في تأليف الموسيقى، بحث أليكس عن شريك بديل ليكونا ثنائيًا، ليلتقيا دون أن يدركا حينها أن ذلك اللقاء العابر كان أهم منعطف في حياتهما. وبعد مرور 14 عامًا، تحولت الشراكة إلى صداقة وثيقة ونجاح موسيقي عالمي توافق مع اهتمامات استثمارية مشتركة. وعند التطرق للتحدي الفني بين الاستمرار في تقديم البصمة الصوتية التي اعتاد عليها الجمهور وبين الابتكار وتجربة أصوات جديدة، أشار درو إلى المعاناة من انتقادات متصيدي الإنترنت (Trolls) على منصة "إكس" الذين يكررون باستمرار ادعاءهم بأن الفرقة تؤلف النغمة نفسها دائمًا.
[23:23](https://www.youtube.com/watch?v=uzV45QvPKtU&t=1403s) الحنين إلى الماضي وتحديات الابتكار الموسيقي
يتطرق عضوا فرقة "ذا تشينسموكرز" (The Chainsmokers)، درو تاغارت وأليكس بال، إلى الدوافع النفسية والإبداعية الكامنة وراء صياغة أعمالهما الفنية وتطويرها المستمر، مؤكدين أنهما يرفضان التقيد بنمط موسيقي ثابت أو الانصياع لتعليقات المتصيدين على منصة إكس (تويتر سابقاً). يوضح الثنائي أن محرك مسيرتهما الأساسي يكمن في تحدي الذات والسير وراء الإلهام أينما قادهم، لكن المفارقة الحالية تتمثل في وجود موجة حنين جارفة إلى الماضي (Nostalgia) تجتاح الجمهور. يجد الثنائي نفسيهما في مفترق طرق مثير للاهتمام؛ فقد شهدا نقطة تحول كبرى وانطلاقة هائلة في مسيرتهما خلال يناير 2016، ومع اقتراب نهاية عام 2026، بات التحدي الأكبر يتمثل في تحقيق معادلة دقيقة: الموازنة بين إنتاج موسيقى يستمتعان بتأليفها وأدائها على المسرح، وبين استحضار تلك المشاعر النوستالجية الاستثنائية التي ترتبط بوجدان المستمعين.
يثير هذا الطرح فضول المضيف الذي يتساءل بدهشة عن سر هذا التعلق بالماضي، مشيراً إلى أنه يلاحظ استماع أبنائه المراهقين عبر قوائم تشغيل "سبوتيفاي" (Spotify) لأغانٍ كلاسيكية قديمة مثل أعمال إلتون جون، متعجباً من عودة الجيل الجديد لعقود خلت. يجيب الثنائي بأن الإنسان بطبيعته يميل إلى تلوين الماضي بذكريات وانطباعات إيجابية تجعله يبدو في مخيلته أجمل وأرقى من الحاضر، أو ربما ببساطة لأن تلك الموسيقى القديمة كانت بالفعل ذات جودة وقيمة فنية أعلى مما يُطرح اليوم.
---
[25:01](https://www.youtube.com/watch?v=uzV45QvPKtU&t=1501s) البدايات في 2012: اختراق "هايب ماشين" وقوة التسويق المبتكر
عند فتح ملف صناعة الموسيقى والتحولات الرقمية، يقارن الثنائي بين بيئة الإنتاج الراهنة وبداياتهما في عام 2012. يشهد العصر الحالي تشبعاً هائلاً وتنافساً شرساً، حيث يتم تحميل ما يزيد عن 300,000 أغنية جديدة يومياً على منصة "سبوتيفاي"، مما يخلق فيضاً غير محدود من المحتوى يجعل بروز المواهب الجديدة اليوم شبه مستحيل لو اضطروا لبدء مسيرتهم من الصفر الآن. غير أن انطلاقتهما في 2012 تزامنت مع حقبة ما قبل خدمات البث التدفقي الحديثة، حينما كانا يعملان كمنتجين ومؤلفي أغاني في مجال موسيقى الرقص، وشقا طريقهما عبر إعداد "ريمكسات" (Remixes) لأغاني الإندي الإلكترونية المستقلة.
اعتمدت استراتيجيتهما التسويقية في ذلك الوقت على اختراق خوارزمية مخطط "هايب ماشين" (Hype Machine)، الذي كان أول منصة لتتبع انتشار الموسيقى فيروسياً عبر الإنترنت بالاعتماد على عدد تدوينات المدونين والإعجابات. استغل أليكس بال النظام الخلفي للموقع بذكاء شديد؛ فبدلاً من إرسال رسائل بريد إلكتروني ترويجية تقليدية ومملة كما تفعل كبرى الشركات الموسيقية، حدد هويات الطلاب الجامعيين الذين يكتبون في تلك المدونات، وبدأ بمراسلتهم برسائل فكاهية وشخصية للغاية تسخر بأسلوب طريف من جامعاتهم ومدارسهم لإثارة اهتمامهم. نجح هذا التكتيك في بناء صلة مباشرة وقوية معهم، مما قفز بالفرقة من دائرة المجهول تماماً في عامها الأول إلى تصدر الموقع بنحو 30 أغنية في المرتبة الأولى، محققين عبر ذلك أكبر وأقوى ماكينة توزيع ترويجي مستقل تفوقت على استراتيجيات كبرى استوديوهات الإنتاج.
```mermaid flowchart TD accTitle: استراتيجية النمو السريع على هايب ماشين accDescr: رسم توضيحي لمراحل انتشار أغاني ذا تشينسموكرز وتصدرها لقوائم هايب ماشين في بداياتهم.
subgraph Creation["صناعة المحتوى"] A["اختيار مسارات الإندي الإلكترونية الشائعة"] --> B["إنتاج ريمكسات مبتكرة"] end
subgraph GrowthHack["اختراق خوارزمية المدونات"] B --> C["الدخول للنظام الخلفي لـ Hype Machine"] C --> D["تحديد هوية كتاب المدونات (طلاب جامعيون)"] D --> E["مراسلتهم بايميلات ساخرة وشخصية للغاية"] end
subgraph ViralResult["الهيمنة الرقمية"] E --> F["تبني المدونات للمسارات ونشرها"] F --> G["تصدر المركز الأول لـ 30 مساراً وبناء قاعدة جماهيرية"] end ```
---
[27:43](https://www.youtube.com/watch?v=uzV45QvPKtU&t=1663s) معضلة شركات الإنتاج التقليدية واقتصاد الحفلات الحية
يرى الثنائي تشابهاً هيكلياً واضحاً بين التحديات التي تعيشها صناعة الموسيقى وتلك التي تواجه عالم رأس المال الاستثماري؛ فرغم تعدد قنوات التوزيع وسهولة التواصل المباشر مع الجمهور وبناء المجتمعات المستقلة، إلا أن هناك حلقة مفرغة تُحكم قبضتها على الفنانين الصاعدين. فبمجرد أن يبدأ الفنان في تحقيق اختراق ملموس، يُعرض عليه عادةً شيك بقيمة مليوني دولار مقابل التنازل عن حقوق أعماله القادمة لشركات الإنتاج الكبرى. يقع الفنان هنا في فخ التردد بين المراهنة الكاملة على نفسه وسلوك المسار المستقل، أو بيع جزء من مستقبله الفني لصالح نموذج الاستوديوهات التقليدية طلباً للأمان المالي والمهني. ويزداد المشهد تعقيداً اليوم مع تراجع مدى انتباه الجماهير وتعاظم دور الذكاء الاصطناعي ويوتيوب والمنصات الرقمية الأخرى دون وضوح لملامح المستقبل.
أما على الصعيد المالي والتشغيلي لفرقة "ذا تشينسموكرز"، فإن المحرك الرئيسي للدخل لا يزال يعتمد على العروض الحية والحفلات: - الجولات التي تعتمد على فرق موسيقية كاملة في الصالات الرياضية والملاعب الكبرى تتطلب تكاليف تشغيلية وإنتاجية هائلة ومرهقة مادياً. - الجذور الأصلية للثنائي كمنسقي أغاني (DJs) في موسيقى الرقص توفر لهما نموذجاً اقتصادياً عالي الربحية ومنخفض التكلفة في العروض الترفيهية الحية. - امتلاك قاعدة جماهيرية وفية يمنحهما تدفقاً نقدياً مستداماً يتيح لهما تمويل تطلعاتهما الأخرى خارج نطاق الموسيقى التقليدية.
---
[30:05](https://www.youtube.com/watch?v=uzV45QvPKtU&t=1805s) الانتقال إلى رأس المال المخاطر: من المشاهير إلى مستثمرين حقيقيين
يوضح الثنائي كيف قادهما فهمهما المبكر للتكنولوجيا إلى اقتحام عالم رأس المال المخاطر (Venture Capital). فمنذ البداية، وظفا التكنولوجيا المتقدمة في أعمالهما؛ كاستخدام برمجيات "تيلت" (Tilt) التي طورها صديقهما جيمس لتحليل بيانات الجولات قبل ظهور الحوسبة السحابية الحديثة. ونتيجة للشهرة العالمية والمنصة التسويقية الضخمة التي اكتسبتها فرقة "ذا تشينسموكرز"، باتا هدفاً مغرياً للعلامات التجارية والشركات الناشئة التي تبحث عن الرعاية والترويج.
ومع ذلك، لم يرغب الثنائي في التعامل مع الاستثمار كأداة لتحقيق دخل سلبي أو مجرد وضع أسمائهما على الصفقات مقابل حصص مجانية، بل فضلا النزول إلى الميدان والعمل المباشر مع المؤسسين المبتكرين. فبدلاً من الاستثمار في مشاريع استهلاكية روتينية كشركات تعبئة المياه، قررا توجيه رأس مالهما ووقتهما لدعم رواد الأعمال الذين يخاطرون بكل شيء لحل مشكلات حقيقية وترك أثر إيجابي في العالم. ويتذكر أليكس بسخرية وتواضع استثماره المبكر في جولة التمويل المتأخرة لشركة "أوبر" (Uber Series G)، معتقداً حينها أنه حقق أذكى صفقة في التاريخ، ليجد أنه لم يربح منها سوى نحو 25 دولاراً، لكن تلك التجربة فتحت عينيه على رغبته الجادة في أن يكون شريكاً استراتيجياً فاعلاً في قطاعات معقدة كالذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والبنية التحتية السحابية.
- لقاءات ملهمة مع رواد أعمال بارزين أثرت في فلسفتهما الاستثمارية، مثل: برايان تشيسكي (Airbnb)، ودرو هيوستن (Dropbox)، ومايكل سيبل (Y Combinator)، والأخوين خان. - التركيز على الابتكار المؤثر بدلاً من السلع الاستهلاكية التقليدية المكررة.
---
[32:24](https://www.youtube.com/watch?v=uzV45QvPKtU&t=1944s) معايير اختيار الصفقات ودور الشريك المكمّل لصناديق الاستثمار
يستطرد الحوار حول الكيفية التي يقيّم بها فنانون موسيقيون شركات تقنية معقدة في مجالات مثل الأمن السيبراني لم يسبق لهم التعامل معها. يؤكد أليكس بال أن سر نجاحهما يرتكز على الصدق التام والالتزام؛ فهما لا يبيعان وعوداً رنانة لجذب الحصص ثم يختفيان في أوقات الشدائد، بل يدركان تماماً أين تكمن قيمتهما الحقيقية.
يكتشف الثنائي من خلال حواراتهما المعمقة مع المؤسسين أن التحديات الجوهرية التي تواجه بناء أي شركة حديثة اليوم هي ذاتها التحديات التي واجهاها في مسيرتهما الفنية. فالمنتج الموسيقي الأساسي لم يتغير جوهره منذ 15 عاماً، لكن كل ما يحيط به من قنوات توزيع، وبناء المجتمعات الرقمية، وخفض تكاليف اكتساب العملاء، وإدارة هوامش الربح قد شهد ثورة شاملة. بناءً على هذه الرؤية، أسسا صندوقهما الاستثماري ليكون "شريكاً متعاوناً" وداعماً لأكبر صناديق رأس المال التقليدية، مثل "كرافت فينتشرز" (Craft Ventures) و"سيكويا كابيتال" (Sequoia Capital)، بدلاً من منافستها؛ حيث يلعبان بذكاء دور الشريك المكمّل الذي يساعد الشركات الناشئة في فك شفرات النمو واكتساب الجماهير الحديثة.
[33:45](https://www.youtube.com/watch?v=uzV45QvPKtU&t=2025s) استراتيجية "العضو السادس" ودور الشهرة في بناء العلامات التجارية
يوضح أليكس بال ودرو تاغارت ملامح صندوقهما الاستثماري (مانتيس في سي - Mantis VC)، الذي أسساه بالشراكة مع جيفري إيفانز وميلان كوش. يركز الصندوق استثماراته في مراحل التأسيس والتمويل الأولي (Pre-seed و Seed) ضمن قطاعات متقدمة تشمل الأمن السيبراني، الذكاء الاصطناعي، البنية التحتية السحابية، والتكنولوجيا العميقة والصحية. ويؤكد الشريكان أنهما لا يسعيان إلى تولي قيادة الجولات الاستثمارية أو فرض السيطرة على الشركات، بل يفضلان لعب دور "العضو السادس" في الفريق، مشبهين أنفسهما بنجم كرة السلة الأمريكي روبرت هوري، الذي حصد سبعة خواتم بطولة في دوري NBA دون أن يضطر ليكون النجم الأبرز مثل شاكيل أونيل في كل فريق، مما يتيح لهما تقديم دعم استثنائي للمؤسسين والتعلم من الشركات العظيمة.
تتجلى القيمة المضافة الحقيقية التي يقدمها الثنائي في التسويق الاستراتيجي، وبناء العلامات التجارية، وفتح شبكات العلاقات المعقدة بأسلوب غير تقليدي؛ حيث يشير أليكس إلى موقف طلبت فيه إحدى الشركات محفظتهما المساعدة للوصول هاتفياً إلى شخصية تنفيذية بارزة، فكان رده ببساطة: "بالتأكيد، لقد أحيينا حفلاً لشركتهم قبل ثلاثة أيام فقط، لا مشكلة في ذلك". وتكتسب هذه القدرة على ترسيخ العلامة التجارية أهمية مضاعفة اليوم، لاسيما مع التحديات التي فرضها الذكاء الاصطناعي والتي قلصت من صعوبة نسخ التكنولوجيا وجعلت الدفاع عنها برمجياً أمراً أصعب. ومن جانبه، يعلق جيسون كالاكانيس بأن النجاح في صناعة الموسيقى أصعب بمراحل من تطوير البرمجيات، مما يمنح الثنائي مصداقية هائلة وشبكة تدفق صفقات (Deal flow) واسعة النطاق يغذيها حب المؤسسين لموسيقاهم وحضورهم حفلاتهم.
يرحب الشريكان بروح "المستضعف" (Underdog) والاستهانة التي قد تواجههما من بعض المستثمرين التقليديين، مؤكدين أن المراهنة ضدهما لم تكن يوماً رهاناً رابحاً. ويستعرض أليكس رحلته الشخصية بنوع من التواضع والدهشة، مشيراً إلى أنه درس تاريخ الفن في جامعة نيويورك (NYU)، ويجد وصوله إلى هذا الموقع الاستثماري المتفوق عملاً استثنائياً لا يأخذه كأمر مسلّم به، بل يعتبره عمل العمر الذي يمتزج برضا الجولات الفنية العالمية ورؤية تأثير إبداعهم الموسيقي على الجماهير.
```mermaid flowchart LR accTitle: استراتيجية العضو السادس في مانتيس كابيتال accDescr: يوضح المخطط كيفية تقديم القيمة المضافة للشركات الناشئة دون قيادة الجولات subgraph CoreStrategy["نهج الاستثمار"] direction TB A["مراحل التأسيس والتمويل الأولي"] --> B["دور العضو السادس<br/>'نموذج روبرت هوري'"] end subgraph OperationalEdge["القيمة المضافة"] direction TB C["بناء العلامة التجارية والتسويق"] D["شبكة علاقات النخبة والحفلات"] end subgraph TargetSectors["القطاعات المستهدفة"] direction TB E["الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي"] F["البنية التحتية والتكنولوجيا الصحية"] end CoreStrategy --> OperationalEdge OperationalEdge --> TargetSectors ```
- **تخصصات الصندوق:** الأمن السيبراني، الذكاء الاصطناعي، البنية التحتية، والتكنولوجيا الصحية المتقدمة. - **فلسفة الفريق:** تفضيل دور الداعم التشغيلي الحاسم ("اللاعب السادس") بدلاً من السعي لقيادة كل الجولات مثل شاكيل أونيل. - **أهمية العلامة التجارية:** تصاعد أهمية التسويق وبناء الهوية في عصر الذكاء الاصطناعي لتعويض ضعف الحواجز التقنية الدفاعية للبرمجيات.
---
[37:03](https://www.youtube.com/watch?v=uzV45QvPKtU&t=2223s) نصيحة لمشاهير هوليوود: سيف الشهرة ذو الحدين وواقع عوائد رأس المال المخاطر
في إجابتهما عن تنامي رغبة مشاهير هوليوود، ووكالات المواهب، والممثلين في اقتحام قطاع الاستثمار الجريء استناداً إلى أسمائهم فقط، يقدم أليكس بال نصيحة واقعية وصادمة: "سأسأله أولاً إن كان قد سدد قرض منزله. وإن كان قد فعل ذلك، فسأقول له إن الاستثمار الجريء هو آخر مجال للاستثمار فيه". يرتكز هذا التحذير على الطبيعة غير السائلة للأصول الجريئة وأفقها الزمني الطويل، إلى جانب حقيقة رياضية قاسية كشفت عنها بيانات حديثة تفيد بأن أفضل 5% فقط من المستثمرين يستحوذون على 90% من إجمالي عوائد السوق، مما يجعل النجاح المزدوج في مجالات كالتمثيل أو الرياضة والاستثمار الجريء في آنٍ واحد أمراً شديد الصعوبة يتطلب التزاماً وعملاً مضنياً على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع (24/7).
يتطرق الحوار إلى ما إذا كانت الشهرة تمثل ميزة أم عائقاً؛ حيث يصفها أليكس بأنها "سيف ذو حدين". فبينما تسهل الشهرة فتح الأبواب والتواصل المباشر مع المؤسسين والمديرين التنفيذيين عبر منصات مثل لينكدإن، فإنها تصطدم بجدار من الحذر والتشكيك المؤسسي عند جمع الأموال من الشركاء المحدودين (LPs). فغالباً ما يتردد مسؤولو التخصيص في المؤسسات المالية قائلين: "أنا معجب بما تفعله، لكنني لن أستثمر في صندوق تشينسموكرز، لأنك ستكون أول من يُنتقد إذا حدث خطأ ما". ويكون الرد الوحيد على هذه الشكوك هو التعاطف مع مخاوفهم والتركيز التام على النتائج، والعودة بأرقام قوية تجعلهم يندمون على قرارهم السابق.
يؤكد تشاماث باليهابيتيا على هذه النقطة الجوهرية، موضحاً أن الدرس الأهم في مسيرته كمستثمر هو أن العوائد الاستثمارية المتسقة هي القوة الوحيدة القادرة على اختراق كل أشكال الضجيج والتشكيك، سواء أحبك الناس أم كرهوك. فتحويل الأصول غير الملموسة—سواء كانت شهرة، أو اهتماماً إعلامياً، أو خبرة تقنية—إلى عوائد مالية حقيقية يخرس كل الانتقادات؛ لأن ذاكرة المستثمرين قصيرة للغاية وتتسامح مع كل شيء عدا غياب العوائد الاستثمارية المجزية.
- **تركيز عوائد السوق:** 5% من نخبة المستثمرين يحققون 90% من أرباح رأس المال المخاطر. - **تحديات المشاهير:** غياب الالتزام الشخصي؛ حيث يعتمد معظم المشاهير على فرق وسيطة دون الحضور الفعلي في الاجتماعات ومراجعة أكوام البيانات المعقدة بأنفسهم. - **حاجز الشركاء المحدودين (LPs):** خوف مديري الاستثمار المؤسسي من المخاطرة بالسمعة عند الاستثمار في صناديق تحمل أسماء مشاهير الفن.
---
[40:16](https://www.youtube.com/watch?v=uzV45QvPKtU&t=2416s) الرهانات غير البديهية وتجنب الانحيازات: من أوبر وروبن هود إلى تطبيقات الموسيقى
يستعرض الحوار تعقيدات المشهد الحالي لرأس المال المخاطر مع تدفق السيولة الضخمة وسعي البعض وراء تقييمات سريعة ومنتفخة على الورق (TVPI) تفتقر إلى الرؤية طويلة الأجل. يوضح الثنائي أن التحدي الحقيقي للمدير المسؤول يتمثل في اقتناص الفرص غير البديهية وتجنب الصفقات الترويجية الزائفة. يستشهد جيسون كالاكانيس بتجربته المبكرة في شركة أوبر (Uber)، حيث عرّف مؤسسها ترافيس كالانيك على 21 مستثمراً ملائكياً فرفض 19 منهم الصفقة بالكامل ولم يقبلها سوى ثلاثة: جيسون كالاكانيس، سيان بانيستر، وشركة فيرست راوند كابيتال. وجاء رفض كبار المستثمرين حينها لاعتبارهم أوبر "عملاً قذراً وواقعياً" ينطوي على مشاكل مرورية ومسؤوليات قانونية وحوادث دهس محتملة، مفضلين بدلاً من ذلك بيع برمجيات رقمية لشركات سيارات الأجرة.
يسلط تشاماث الضوء على الجانب الآخر من المعادلة، معترفاً بأكبر أخطائه الاستثمارية في جولة التمويل الأولي (Series A) لمنصة روبن هود (Robinhood)، وهو خطأ كلّفه مليارات الدولارات. يرجع تشاماث هذا الخطأ الفادح إلى "غروره الشخصي" وخلفيته السابقة في قيادة هندسة النمو في فيسبوك؛ فعلى الرغم من أن روبن هود كانت تمتلك قائمة انتظار ضخمة تضم ملايين المستخدمين وإلحاح فريقه للاستثمار، إلا أن آليات النمو التسويقية التي استخدمتها الشركة اصطدمت بمبادئه وقناعاته الفنية آنذاك ولم يستطع تجاوزها، مما حرمه من فرصة تاريخية.
```mermaid flowchart TD accTitle: مقارنة بين الرهانات غير البديهية والانحيازات الشخصية accDescr: يوضح المخطط تجارب أوبر وروبن هود وتطبيقات الموسيقى في اتخاذ القرارات الاستثمارية subgraph UberCase["حالة أوبر (Uber)"] direction TB U1["21 مستثمراً عُرضت عليهم الصفقة"] --> U2["19 رفضوا: اعتبروه 'عملاً واقعياً معقداً'"] U1 --> U3["3 وافقوا: جيسون، سيان بانيستر، First Round"] end subgraph RobinhoodCase["حالة روبن هود (Robinhood)"] direction TB R1["ملايين في قوائم الانتظار"] --> R2["تشاماث يرفض الصفقة بدافع الغرور والتحيز لفيسبوك"] R2 --> R3["خسارة فرصة بمليارات الدولارات"] end subgraph MusicAppsCase["تطبيقات الموسيقى (The Chainsmokers)"] direction TB M1["معرفة عميقة بالقطاع الموسيقي"] --> M2["قرار حاسم: تجنب الاستثمار تماماً"] M2 --> M3["تفادي التشاؤم والانحياز المسبق"] end ```
يوافق أليكس بال تماماً على فكرة الانحيازات المعرفية الناتجة عن الخبرة المفرطة، كاشفاً أن تشينسموكرز يتجنبون عمداً الاستثمار في تطبيقات الموسيقى أو أي تقنية قريبة منها. فالقرب الشديد من تفاصيل الصناعة يولد تشاؤماً تلقائياً وانتقاداً لأي فكرة جديدة تبدو للمتحمسين ثورية (مثل الوعود بـ "الاستغناء عن مديري الأعمال")، مؤكدين أن الترياق الوحيد لإزالة هذه التحيزات هو التركيز المطلق على كفاءة المؤسس، حماسته، وقدراته الاستثنائية، كما فعل مؤسسو روبن هود (فلاد تينيف وشريكه) بعبقريتهم الكمية ورؤيتهم لتمكين جيل الألفية من التداول المجاني.
- **جولة أوبر التاريخية:** 19 رفضاً من أصل 21 مستثمراً بسبب تعقيدات العالم الحقيقي ومخاوف الحوادث المرورية مقابل تفضيل شركات البرمجيات الخالصة. - **درس روبن هود وتشاماث:** التحيز الشخصي والغرور الناتج عن الخبرات السابقة (تجربة فيسبوك) قد يؤدي إلى تفويت استثمارات تقدر بمليارات الدولارات رغم وجود ملايين المستخدمين المنتظرين. - **تجنب تطبيقات الموسيقى:** الامتناع المتعمد عن الاستثمار في القطاع الموسيقي لتفادي "التشاؤم المهني" والتحيزات المسبقة والتركيز بدلاً من ذلك على كفاءة وجدية المؤسسين الاستثنائيين.
[43:45](https://www.youtube.com/watch?v=uzV45QvPKtU&t=2625s) الاحتفاظ بالأسهم الرابحة وقوة التنفيذ: من روبن هود إلى أوبر
يطرح الحوار السؤال الجوهري الذي يواجه المستثمر دائمًا: "ماذا لو نجح هذا المشروع؟ وكيف سيبدو العالم حينها؟" يشير المتحدث إلى تجربته الخاصة مع شركة روبن هود (Robinhood)، حيث احتفظ بأسهمه لأكثر من عشر سنوات دون أن يبيع سهمًا واحدًا، بل إنه اشترى كميات إضافية عندما هبط السهم إلى 9 دولارات في السوق العامة. يوضح المتحدث الفارق بين هذا الموقف وما حدث معه في أوبر (Uber)؛ إذ اضطر لبيع جزء كبير من أسهم أوبر على مر السنين لأنها كانت تشكل في مرحلة ما 99% من صافي ثروته، ومع ذلك لا يزال يحتفظ بحصة جيدة فيها.
يرى المتحدث أن روبن هود تمثل نموذجًا فريدًا للغاية لأنها عاصرت جيلين من الموظفين، ويواصل مؤسسها فلاد تينيف (Vlad Tenev) إطلاق المبادرات والمنتجات الواحدة تلو الأخرى بكفاءة لا يمكن تزييفها؛ فالتنفيذ الحقيقي والرؤية الصادقة للمنتج لا يمكن اصطناعهما. يتطرق النقاش بعد ذلك إلى مفارقة تاريخية في عالم رأس المال المخاطر: أفضل المستثمرين في قطاعات معينة لم تكن لديهم خلفية مسبقة فيها؛ فمايكل موريتز (Michael Moritz) كان صحفيًا، وجون دوير (John Doerr) بدأ بائعًا لرقائق إنتل (Intel). يكمن السر الحقيقي في التحلي بالفضول، وبناء الشبكات والعلاقات، والتفكير النقدي الصارم تجاه المشكلات، وهو ما يمنح ميزة كبيرة للمستثمرين الذين يعملون بجد وبعيدًا عن الصخب.
---
[45:06](https://www.youtube.com/watch?v=uzV45QvPKtU&t=2706s) معايير الاستثمار ومضاعفة الرهان وإرجاع رأس المال للمستثمرين
ينتقل النقاش إلى وضع إطار لتقييم مديري صناديق رأس المال المخاطر عبر أربعة معايير رئيسية: تدفق الصفقات (Deal Flow)، وجودة اتخاذ القرار (Decision Making)، ومضاعفة الاستثمار في الشركات الرابحة (Doubling Down)، وأخيرًا توقيت التخارج وتوزيع الأرباح (Distributions). ومع دخول الصندوق عامه السابع، يوضح الثنائي أنهم حققوا مؤخرًا واحدة من أوائل عمليات التسييل النقدي الحقيقية من خلال شركة "أندردوغ فانتسي" (Underdog Fantasy) التابعة لمحفظة صندوقهم الأول، وهو شعور لا يُضاهى عند إعادة الأموال كاش للمستثمرين.
```mermaid flowchart LR accTitle: دورة إدارة استثمارات رأس المال المخاطر accDescr: يوضح المخطط المراحل الأربع للاستثمار من التدفق وحتى توزيع العوائد. subgraph S1["الاختيار والدخول"] A["تدفق الصفقات"] --> B["اتخاذ القرار"] end subgraph S2["إدارة المحفظة والتخارج"] B --> C["مضاعفة الرهان على الرابحين"] C --> D["توزيع السيولة والأرباح للمستثمرين"] end ```
يؤكد الفريق أن إرجاع النقد للمستثمرين (LPs) هو المقياس الحقيقي في نهاية المطاف، فبدونه يصبح كل شيء بلا قيمة. ومع ذلك، فإن طبيعة المستثمرين الذين دخلوا معهم في الصندوقين الأول والثاني تتسم بالجرأة ولا تبحث عن اللعب بأمان، مما يمنح مديري الصندوق تفويضًا وحرية لدعم الشركات المتفوقة لأقصى حد، تمامًا مثل شركة داندي (Dandy) التي تتضاعف قيمتها سنويًا وبدأت مؤخرًا توسعها الدولي.
- المعايير الأربعة لاختيار صناديق رأس المال المخاطر: تدفق الصفقات، اتخاذ القرار، مضاعفة الرهان، وتوقيت التوزيع والتخارج. - تحقيق تسييل نقدي وتوزيع أرباح عبر شركة Underdog Fantasy بعد 7 سنوات من إطلاق الصندوق الأول. - الاستثمار الجريء يقتضي عدم اللعب بأمان والبقاء خلف الشركات القوية مثل Dandy حتى النهاية.
---
[47:00](https://www.youtube.com/watch?v=uzV45QvPKtU&t=2820s) استراتيجية فاوندرز فاند ودورات تمويل الذكاء الاصطناعي
يناقش المستثمرون حمى الاستثمار الحالية في الذكاء الاصطناعي، حيث تتدافع الأموال في جولات تقييم تنافسية للغاية. يطرح البعض فكرة بناء نموذج استثماري يقتصر على المشاركة في الجولة (Series A)، والمساعدة في خلق القيمة، ثم التخارج السريع في الجولة (Series B أو C)، إلا أن الفريق يفضل التركيز الحقيقي على مراقبة مؤشرات العرض والطلب بدقة في السوقين الأولية والثانوية. يُشيد المتحدث بنصيحة برايان سينجرمان (Brian Singerman) من فاوندرز فاند (Founders Fund)، الذي قدم محاضرة استمرت ساعتين حول ضرورة مضاعفة الاستثمار في الجولات اللاحقة (Follow-on Investing).
تفرض استراتيجية فاوندرز فاند تركيزًا مكثفًا؛ إذ قد تضع 25% من رأس مال الصندوق بالكامل في شركة واحدة يقتنعون بها تمامًا، مع شطب بقية الرهانات الأقل جودة، وهو أسلوب شجاع يتطلب دراسة معمقة وتفرغًا شبه كامل للشركة للوقوف على كل إشارات النجاح غير الملموسة.
---
[49:01](https://www.youtube.com/watch?v=uzV45QvPKtU&t=2941s) صناديق النمو وشركات الغرض الخاص (SPVs) في المراحل المتأخرة
يتحول الحوار إلى أدوات التوسع الرأسمالي، وما إذا كان من الأفضل إطلاق صندوق نمو (Growth Fund) مستقل أو الاعتماد على شركات الأغراض الخاصة (SPVs). يوضح المحاور أن هيكل الـ SPV أثبت فاعلية مبهرة في الجمع بين احتياجات المستثمرين المحدودين بمختلف فئاتهم؛ حيث تطلب مكاتب إدارة الثروات العائلية (Family Offices) الدخول في جولات متأخرة لشركات بارزة مثل زيبلاين (Zipline) وفاست (Fast) وأتومز (Atoms).
```mermaid flowchart TD accTitle: هيكل تداول الحصص بين المستثمرين عبر الـ SPV accDescr: يوضح الرسم كيفية تدفق السيولة من مستثمري المراحل المتأخرة إلى المبكرة. subgraph Buyers["رأس المال المتأخر"] B1["صناديق مراحل متأخرة"] B2["مكاتب عائلية"] end subgraph Market["منصة التداول / SPV"] SPV["صفقة SPV وسوق ثانوي"] end subgraph Sellers["المتخارجون الأوائل"] S1["مستثمرو المراحل المبكرة (أقل من 10M$)"] S2["تسييل جزئي للأرباح"] end Buyers -->|ضخ سيولة بتقييمات 500M-600M$| SPV SPV -->|توفير سيولة وتوزيعات نقدية| Sellers ```
يضرب المتحدث مثالًا بشركة go.ai، حيث رغب مستثمرو المراحل المبكرة (الذين دخلوا بتقييمات أقل من 10 ملايين دولار) في الحصول على بعض السيولة وتسييل حصصهم، وفي الوقت نفسه تواجدت صناديق مراحل متأخرة مستعدة للشراء والاستثمار بتقييمات تتراوح بين 500 إلى 600 مليون دولار. تمارس كبرى الصناديق مثل سيكويا (Sequoia) وفاوندرز فاند (Founders Fund) هذه الاستراتيجية المزدوجة بانتظام؛ حيث تشتري وتبيع في نفس الوقت لشركات ضخمة مثل سترايب (Stripe) وسبيس إكس (SpaceX)، وهو ما يتيح إدارة استثمارية ممتازة للشركات الناجحة بالتعاون مع نخبة الشركاء.
---
[50:25](https://www.youtube.com/watch?v=uzV45QvPKtU&t=3025s) علامات فقاعة السوق وتجاوز بريق الشهرة بالعمل الجاد
يستغرب الحضور التضخم الهائل في الأرقام، فقبل عقد من الزمان كان الوصول إلى "مليار دولار" يبدو رقمًا خرافيًا وغير منطقي، أما اليوم فقد أصبح المعيار هو "مليار دولار من الإيرادات الفعلية" بدلاً من مجرد التقييم الدفتري للشركات. تبرز علامات الفقاعة في السوق الحالية عند مراقبة الصفقات ذات الشرائح المتعددة (Tranches) السريعة؛ حيث يقبل بعض المستثمرين الجدد دفع ضعفين أو ثلاثة أضعاف التقييم الأولي في فترات وجيزة دون أي تغيير ملموس في الأداء التشغيلي للشركة، وهنا يؤكد الجميع أن هذه الظاهرة علامة واضحة لفقاعة سوقية والوقت المثالي لسحب بعض السيولة وجني الأرباح.
يختتم اللقاء بمشاعر ودية ودعابة حول قضاء السهرة والاحتفال، مع تذكير بجوهر النجاح في عالم الأعمال؛ فالشهرة والاهتمام مجرد شرارة أولى، والمشاهير قد يثيرون الإعجاب والضجة لأول ثلاثة أشهر، لكن هذا البريق سرعان ما يتلاشى. الفارق الوحيد الذي يصنع الاستمرارية والنتائج الحقيقية هو العمل الشاق اليومي وبناء مهارات تنفيذية ملموسة بعد انطفاء أضواء البدايات.
- إعادة تعريف مفهوم الشركة المليارية (Unicorn) ليرتبط بتحقيق مليار دولار إيرادات فعلية بدلاً من التقييم الورقي. - دخول مستثمرين في شرائح تمويلية متتالية بمضاعفات سعرية سريعة دون نمو أساسي يعد مؤشرًا صارخًا على سلوك الفقاعات. - بريق الشهرة والجاذبية يزول بعد ثلاثة أشهر، وما يتبقى لصنع النجاح هو الجهد الصامت والعمل الجاد المستمر.
[52:38](https://www.youtube.com/watch?v=uzV45QvPKtU&t=3158s) اختتام الجلسة والانتقال للمرحلة التالية
اختُتم الحوار بالإشارة إلى تحقيق نجاح أو مسار "باهر في غضون 15 عامًا"، ليُسدل الستار على النقاش وسط أجواء إيجابية وودية بين المتحدثين. وتبادل الحاضرون عبارات الشكر والثناء السريعة مع الاستعداد لإنهاء التسجيل والانتقال إلى الترتيبات اللاحقة، حيث هتف أحدهم قائلًا: "هيا بنا. حسنًا، شكرًا لكم".
وفي ختام اللقاء دار حديث جانبي مقتضب حول الترتيبات اللوجستية وتغيير الموقع؛ حيث استفسر أحدهم عما إذا كان الحاضرون يرغبون في "تغيير المكان"، ليرد الطرف الآخر بالتأكيد والموافقة موضحًا: "نعم، سنكون هنا خلال ساعتين"، مختتمين الجلسة بتأكيد متبادل بالرضا والجاهزية للموعد القادم بقول: "نعم، جيد جدًا".
## Notable quotes > [00:01](https://www.youtube.com/watch?v=uzV45QvPKtU&t=1s) أن أصبح بطل العالم، وأن أبيع شركة مقابل مليار دولار — جيك بول
> [00:01](https://www.youtube.com/watch?v=uzV45QvPKtU&t=1s) لم أكن يومًا من مؤيدي فكرة أن وسائل التواصل الاجتماعي هي الموجة الجديدة، بل كنت أنا الموجة — جيك بول
> [01:11](https://www.youtube.com/watch?v=uzV45QvPKtU&t=71s) احرصوا على العمل بجد، احرصوا على الابتسام، احرصوا على السعي وراء أحلامكم — جيك بول
> [03:40](https://www.youtube.com/watch?v=uzV45QvPKtU&t=220s) نحتاج إلى مليون دولار لكل واحد منا سنويًا — صناع المحتوى في فاين
> [11:54](https://www.youtube.com/watch?v=uzV45QvPKtU&t=714s) قارنوني بأمثال سيكويا كابيتال، وبنسب توزيع الأرباح (DPI) ومعدل العائد الداخلي (IRR)، ولنرَ من سيحقق أداءً أفضل خلال السنوات الخمس القادمة — جيك بول
> [16:07](https://www.youtube.com/watch?v=uzV45QvPKtU&t=967s) في السياسة — جيك بول
> [37:03](https://www.youtube.com/watch?v=uzV45QvPKtU&t=2223s) سأسأله أولاً إن كان قد سدد قرض منزله. وإن كان قد فعل ذلك، فسأقول له إن الاستثمار الجريء هو آخر مجال للاستثمار فيه — أليكس بال
> [37:03](https://www.youtube.com/watch?v=uzV45QvPKtU&t=2223s) أنا معجب بما تفعله، لكنني لن أستثمر في صندوق تشينسموكرز، لأنك ستكون أول من يُنتقد إذا حدث خطأ ما — أحد الشركاء المحدودين (LPs)
> [43:45](https://www.youtube.com/watch?v=uzV45QvPKtU&t=2625s) ماذا لو نجح هذا المشروع؟ وكيف سيبدو العالم حينها؟ — جيسون كالاكانيس
> [52:38](https://www.youtube.com/watch?v=uzV45QvPKtU&t=3158s) نعم، سنكون هنا خلال ساعتين
## Mentioned Jake Paul, The Chainsmokers, Drew Taggart, Alex Pall, Chamath Palihapitiya, Jason Calacanis, David Sacks, David Friedberg, All-In Podcast, Vine, Twitter, YouTube, Facebook, Snapchat, TikTok, Kick, Twitch, Team 10, Most Valuable Promotions (MVP), Mike Tyson, Netflix, UFC, Sean O'Malley, PFL, Anti Fund, Geoff Woo, OpenAI, Sora, Cognition, SpaceX, Elon Musk, Donald Trump, Nick Shirley, Mantis VC, Jeffrey Evans, Milan Koch, Wynn Las Vegas, Encore Beach Club, Hype Machine, Spotify, Tilt, Brian Chesky, Airbnb, Drew Houston, Dropbox, Michael Seibel, Y Combinator, Sequoia Capital, Craft Ventures, Robert Horry, Shaquille O'Neal, Robinhood, Uber, Travis Kalanick, Cyan Banister, First Round Capital, Vlad Tenev, Michael Moritz, John Doerr, Intel, Underdog Fantasy, Dandy, Founders Fund, Brian Singerman, Zipline, Fast, Atoms, go.ai, Stripe
## Video description (0:00) Jake Paul joins the Chamath! (6:41) Turning an audience into businesses, the boxing playbook & coming for the UFC (11:54) Attention as capital, investing without the celebrity label & why politics is next (20:46) Drew Taggart & Alex Pall join the Besties! (30:35) From artists to investors: picking deals, playing the sixth man & what fame buys (37:33) Advice for famous investors, whether fame helps or hurts & the non-obvious bets (46:10) Riding winners, getting cash back to investors & spotting bubble behavior
Thanks to our partners for making this possible!
IREN is a vertically integrated AI Cloud platform, delivering data centers, compute and software for AI training and inference. https://iren.com/
Oracle connects the data, applications, and infrastructure that turn AI into business outcomes—with the flexibility, choice, and control to optimize as AI evolves. http://oracle.com/ai EY helps tech innovators scale from startup to exit to megacap. You build the future. We’ll handle the rest. http://www.ey.com
Meta believes the future is for everyone. We're focused on giving every person the tools to reach their full potential and making sure the benefits of technology are distributed to all. http://www.meta.com
Keel Infrastructure owns the power, land, and connectivity that HPC and AI run on - backed by secured energy assets and established grid interconnections across North America. https://keelinfra.com/
Airwallex - Agentic Global Business Accounts. Open local accounts in 70+ countries to accept payments, earn yield, pay globally, and manage spend. http://airwallex.com
PayPal has been revolutionizing commerce globally for more than 25 years. Creating innovative experiences that make moving money, selling, and shopping simple, personalized, and secure, PayPal empowers consumers and businesses in approximately 200 markets to join and thrive in the global economy. For more information, visit https://www.paypal.com
Google for Startups connects founders with the right people, products, and best practices to help startups build faster and go further. https://startup.google.com/
Explore ideas, industries, and technologies worth understanding with Chamath every week on Learn with Me: https://research.socialcapital.com/allin
Follow the besties: https://x.com/chamath https://x.com/Jason https://x.com/DavidSacks https://x.com/friedberg
Follow on X: https://x.com/theallinpod
Follow on Instagram: https://www.instagram.com/theallinpod
Follow on TikTok: https://www.tiktok.com/@allin
Follow on LinkedIn: https://www.linkedin.com/company/allinpod
Intro Music Credit: https://rb.gy/tppkzl https://x.com/yung_spielburg
#allin #tech #news
[Source](https://www.youtube.com/watch?v=uzV45QvPKtU)