The Biggest Shift in Cybersecurity in 30 Years

The Biggest Shift in Cybersecurity in 30 Years — a16z

a16z

AI-assisted summary of The Biggest Shift in Cybersecurity in 30 Years — original source. Check the original for full context.

Source published:

Key ideas

  • نجحت شركة أرمادين منذ يناير 2026 في اكتشاف أكثر من 90 ثغرة من نوع 'يوم الصفر' داخل بيئات إنتاج فعلية لشركات فورتشن 500 باستخدام أسلوب الصندوق الأسود عبر الإنترنت دون فحص الكود المصدري. (16:36)
  • يؤكد كيفن مانديا ضرورة استبعاد البشر من حلقة الكشف والاستجابة في مراكز العمليات الأمنية (SOC)، نظراً لأن سرعة هجمات الآلات تجعل التدخل البشري اليدوي سبباً حتمياً للفشل الدفاعي. (21:14)
  • أظهرت اختبارات أرمادين الميدانية على 20 سلسلة هجوم واقعية تطابقاً في قدرات النماذج المغلقة ومفتوحة الأوزان بنجاح كلتيهما في إكمال 8 سلاسل فقط، مع انحصار الفارق في السرعة وتكلفة التشغيل. (30:05)
  • يفرض سباق الذكاء الاصطناعي إعادة تشكيل كاملة للبنية الأمنية التحتية للمؤسسات خلال العامين المقبلين، مما ينهي نموذج اختبارات الاختراق السطحية ومضادات الفيروسات التفاعلية لصالح الدفاع الذاتي المستقل. (47:06)

Detailed notes

## Background نُشرت هذه المقابلة عبر قناة شركة الاستثمار الجريء "a16z" على منصة يوتيوب في 6 أكتوبر 2026. وتستضيف الحلقة كيفن مانديا، مؤسس ورئيس شركة "أرمادين" (Armadin) ومؤسس "مانديانت" (Mandiant) سابقاً، في حوار مع الشريك العام في a16z ديفيد جورج لمناقشة التحول الجذري في الدفاع السيبراني حين يشن المهاجمون عملياتهم بسرعة الآلات عبر الذكاء الاصطناعي.

## TL;DR يستعرض كيفن مانديا دوافع عودته إلى ميدان ريادة الأعمال بعد ثلاثة عقود في صناعة الأمن السيبراني، موضحاً أن الذكاء الاصطناعي قلب الموازين الاقتصادية للهجمات ومكّن أسراب الوكلاء البرمجيين من استكشاف آلاف المسارات في أجزاء من الثانية. يشرح اللقاء فلسفة شركة "أرمادين" التي تجمع بين الهجوم المستمر لاكتشاف الثغرات القابلة للاستغلال فعلياً وبين بناء دفاع ذاتي ومستقل يستجيب في الزمن الحقيقي دون الاعتماد على التدخل البشري البطيء. كما يضيء النقاش على موت اختبار الاختراق التقليدي، ودروس اكتشاف أكثر من 90 ثغرة يوم صفر في بيئات كبرى شركات Fortune 500، والتحديات التشغيلية لبناء منظومات تقنية متقدمة في عصر الذكاء الاصطناعي.

## Atmosphere & style يسود الحوار طابع عملي مشحون بالحماس والواقعية الصارمة، حيث تمتزج حنكة خبير عرك الميدان لعقود بطاقة مؤسس يخوض معركة تقنية جديدة ومحفوفة بالمخاطر. يتسم الأسلوب بالصراحة والمباشرة التامة؛ إذ لا يتردد مانديا في الاعتراف بتعقيدات "صناعة الوحش الهجومي" أو تفكيك النماذج الدفاعية البائدة عبر تشبيهات حية مستوحاة من الرياضة والعمليات العسكرية. يشعر المشاهد بتناغم فكري عميق بين جورج ومانديا، مما يضفي على اللقاء وتيرة سريعة وجادة تعكس إحساساً طاغياً بالاستعجال أمام فرصة تاريخية لا تتكرر لإعادة كتابة قواعد الأمن الرقمي.

## Bulletin - [16:36](https://www.youtube.com/watch?v=cJsHel27Z6M&t=996s) نجحت شركة أرمادين منذ يناير 2026 في اكتشاف أكثر من 90 ثغرة من نوع 'يوم الصفر' داخل بيئات إنتاج فعلية لشركات فورتشن 500 باستخدام أسلوب الصندوق الأسود عبر الإنترنت دون فحص الكود المصدري. - [21:14](https://www.youtube.com/watch?v=cJsHel27Z6M&t=1274s) يؤكد كيفن مانديا ضرورة استبعاد البشر من حلقة الكشف والاستجابة في مراكز العمليات الأمنية (SOC)، نظراً لأن سرعة هجمات الآلات تجعل التدخل البشري اليدوي سبباً حتمياً للفشل الدفاعي. - [30:05](https://www.youtube.com/watch?v=cJsHel27Z6M&t=1805s) أظهرت اختبارات أرمادين الميدانية على 20 سلسلة هجوم واقعية تطابقاً في قدرات النماذج المغلقة ومفتوحة الأوزان بنجاح كلتيهما في إكمال 8 سلاسل فقط، مع انحصار الفارق في السرعة وتكلفة التشغيل. - [47:06](https://www.youtube.com/watch?v=cJsHel27Z6M&t=2826s) يفرض سباق الذكاء الاصطناعي إعادة تشكيل كاملة للبنية الأمنية التحتية للمؤسسات خلال العامين المقبلين، مما ينهي نموذج اختبارات الاختراق السطحية ومضادات الفيروسات التفاعلية لصالح الدفاع الذاتي المستقل.

## Key takeaways - [01:06](https://www.youtube.com/watch?v=cJsHel27Z6M&t=66s) عودة كيفن مانديا لتأسيس شركة أرمادين جاءت استجابة للتحول الجذري الذي فرضه الذكاء الاصطناعي ولقائه بفريق تقني استثنائي بعد 30 عاماً من الخبرة في الدفاع السيبراني. - [03:10](https://www.youtube.com/watch?v=cJsHel27Z6M&t=190s) تقوم فلسفة أرمادين على مبدأ بناء هجوم فائق القوة (Armadin Red) لتدريب وتطوير دفاع سيبراني مستقل وذاتي الاستجابة (Armadin Blue). - [04:20](https://www.youtube.com/watch?v=cJsHel27Z6M&t=260s) تتصرف هجمات وكلاء الذكاء الاصطناعي كأسراب مسيّرات غير خطية تنفذ آلاف الحركات المتزامنة في أجزاء من الثانية، على عكس الهجمات البشرية المتسلسلة والمحدودة الموارد. - [09:47](https://www.youtube.com/watch?v=cJsHel27Z6M&t=587s) أضفى الذكاء الاصطناعي طابعاً ديمقراطياً على الهجمات، رافعاً كفاءة القراصنة الهواة لمستويات تضاهي فرق الدول المتقدمة ومصعّباً مهمة إسناد الهجمات لفاعليها. - [10:24](https://www.youtube.com/watch?v=cJsHel27Z6M&t=624s) تعتمد أرمادين أسلوب 'الهجوم الفائق' لبناء توأم رقمي لشبكة العميل ثم التحول إلى 'نبضات' منخفضة التكلفة ترصد التغييرات وتختبر الثغرات القابلة للاستغلال الفعلي. - [14:00](https://www.youtube.com/watch?v=cJsHel27Z6M&t=840s) مات مفهوم اختبار الاختراق التقليدي لأنه يقتصر على مسح سطحي لما هو معروف وينتج قوائم لا تثبت قابلية المؤسسة للاختراق الفعلي مقارنة بذكاء الوكلاء القادر على فهم منطق الأعمال. - [16:36](https://www.youtube.com/watch?v=cJsHel27Z6M&t=996s) اكتشاف أكثر من 90 ثغرة يوم صفر في كبرى الشركات دون إيجابيات كاذبة، مع إخطار مسؤولي أمن المعلومات في غضون 48 ساعة من إثبات تنفيذ الأوامر عن بُعد. - [18:58](https://www.youtube.com/watch?v=cJsHel27Z6M&t=1138s) مبادرة Armad Blue تسعى لتطبيق ضوابط تحكم تعويضية فورية كضمادات ميدانية توقف الهجوم آلياً بالتعاون مع كبار موردي الحماية مثل CrowdStrike وPalo Alto Networks. - [21:14](https://www.youtube.com/watch?v=cJsHel27Z6M&t=1274s) حتمية خروج البشر من حلقة الكشف والاستجابة التكتيكية داخل الـ SOC؛ فالاستجابة التي تستغرق أجزاء من الثانية بواسطة الآلات هي وحدها القادرة على تحقيق الوقاية الحقيقية. - [24:30](https://www.youtube.com/watch?v=cJsHel27Z6M&t=1470s) يعيش المشهد السيبراني سباق تسلح محموماً يمنح الأفضلية قصيرة المدى للمهاجمين، مما دفع الشركات لتشكيل غرف طوارئ وإعادة توجيه مهندسيها لتحصين الأنظمة استجابة لإنذار لحظة 'Mythos'. - [27:04](https://www.youtube.com/watch?v=cJsHel27Z6M&t=1624s) حادثة Hugging Face أظهرت خطورة التقليل من قدرات النماذج، والتحدي يكمن في فجوة المهارات بين باحثي الذكاء الاصطناعي وخبراء الأمن السيبراني. - [28:37](https://www.youtube.com/watch?v=cJsHel27Z6M&t=1717s) تأمين بيئات تشغيل الوكلاء يتطلب مراقبة سلبية للمطالبات وفرض قواعد إيقاف حتمية، غالباً لمنع الهدر المالي وملاحقة المسارات المسدودة وليس فقط للأمان. - [30:05](https://www.youtube.com/watch?v=cJsHel27Z6M&t=1805s) النماذج المغلقة والمفتوحة تتساوى في سقف النجاح الهجومي وتصل لنقطة تناقص العوائد ذاتها، مع انحصار التفوق في سرعة الاستنتاج وتكلفة الحوسبة. - [31:35](https://www.youtube.com/watch?v=cJsHel27Z6M&t=1895s) انتقاد تقصير مختبرات الذكاء الاصطناعي الكبرى في تسجيل البيانات وسجلات التدقيق اللازمة للتحقيقات الجنائية الرقمية عند خروج النماذج عن السيطرة. - [33:20](https://www.youtube.com/watch?v=cJsHel27Z6M&t=2000s) الانتقال من مرحلة الاعتماد على الخبراء البشريين لمساعدة الذكاء الاصطناعي إلى مرحلة نجاح الوكلاء المستقلين في اصطياد ثغرات يوم الصفر بأنفسهم بالكامل. - [35:45](https://www.youtube.com/watch?v=cJsHel27Z6M&t=2145s) فشل نموذج مضادات الفيروسات التفاعلي القائم على التوقيعات وانتظار وقوع الضحايا، وضرورة الانتقال للموجة الثالثة القائمة على الدفاع الاستباقي المستقل. - [43:56](https://www.youtube.com/watch?v=cJsHel27Z6M&t=2636s) عمر الملكية الفكرية في عصر الذكاء الاصطناعي لا يتجاوز ستة أشهر، والتميز يرتكز على رأس المال الضخم، وسرعة التنفيذ، وقوة العلامة التجارية، واستراتيجية الوصول للسوق. - [46:32](https://www.youtube.com/watch?v=cJsHel27Z6M&t=2792s) تفضيل العمل المكتبي المشترك في مساحة عمل واحدة لضم المهندسين معاً كركيزة لسرعة اتخاذ القرار وحل المشكلات الفورية دون تعقيدات الفرق الموزعة.

## Detailed walkthrough ### [00:00](https://www.youtube.com/watch?v=cJsHel27Z6M&t=0s) مقدمة: بناء الدفاع السيبراني في عصر الذكاء الاصطناعي

يستهل كيفن مانديا النقاش بتشبيه مستوحى من كرة القدم الأمريكية، مؤكداً أنه لا يمكن لأي منظومة أن تبني دفاعاً صلباً ما لم تواجه قوة هجومية استثنائية تختبر قدراتها، مستحضراً النموذج الأسطوري لدفاع فريق "بالتيمور رافينز" في عام 2000؛ فالوصول إلى ذلك المستوى يتطلب مواجهة فريق هجومي تدريبي عالي الكفاءة في التمارين اليومية. هذا بالضبط ما تسعى شركة "أرمادين" (Armadin) لتقديمه؛ حيث تضع نفسها بمثابة "فريق النجوم الهجومي" الذي يختبر دفاعات المؤسسات ويجبرها على الارتقاء بمستواها. يشير كيفن إلى أنه بعد 30 عاماً قضاها في صناعة الأمن السيبراني وتأسيس شركة "مانديانت" (Mandiant) وقيادتها لنجاحات هائلة، يرى أن الذكاء الاصطناعي يفرض اليوم تسونامي غير مسبوق في المشهد الأمني، حيث يمكن لنماذج الذكاء الاصطناعي تنفيذ مهام تفوق قدرة 70 خبيراً بشرياً في أجزاء من الثانية.

يوضح مانديا أن الدعوات المطالبة بإبطاء تطوير النماذج لتفادي المخاطر السيبرانية قد فات أوانها عملياً، فالنماذج مفتوحة المصدر المتاحة حالياً تمتلك بالفعل كفاءة هجومية عالية. ويدلل على ذلك بما حققته "أرمادين" منذ يناير من هذا العام، حيث نجحت في كشف أكثر من 90 ثغرة من نوع "يوم الصفر" (Zero-Day) داخل بيئات تشغيل فعلية لشركات عملاقة مدرجة ضمن قائمة "فورتشن 500" (Fortune 500)، مما يبرز حجم التحول القادم والتحدي المعقد في تمييز الهجمات، سواء كانت مدفوعة من دول قومية أو قراصنة تقليديين أو ذكاء اصطناعي مستقل.

---

[01:06](https://www.youtube.com/watch?v=cJsHel27Z6M&t=66s) أسباب عودة كيفن مانديا إلى الميدان التأسيسي

يتناول ديفيد جورج مسيرة كيفن الطويلة وكيف انتهت رحلة شركته السابقة "مانديانت" بالاستحواذ عليها من قِبل "جوجل"، سائلاً إياه عن الدافع الحقيقي وراء عودته لتأسيس وبناء شركة جديدة من الصفر. يجيب كيفن بأن القرار لم يكن نابعاً من رغبة شخصية مجردة في ريادة الأعمال أو خوض مغامرة استثمارية جديدة وهو في منتصف الخمسينيات من عمره، خصوصاً وأنه كان يعمل في مجال الاستثمار الجريء ويعتبر نفسه "رجل عمليات وتطبيق" بالدرجة الأولى، بل كان المحرك الأساسي هو لقاؤه بالفريق المؤسس لشركة "أرمادين": ديفيد سلاتر (David Slater)، وترافيس لام (Travis Lamm)، وإيفان بينيا (Ivan Pena).

```mermaid flowchart LR accTitle: دور كيفن مانديا وفريق أرمادين accDescr: يوضح الرسم تكامل فريق أرمادين التقني مع خبرة كيفن مانديا الاستراتيجية لمواجهة تحول الذكاء الاصطناعي.

subgraph CoreTeam["فريق أرمادين التقني"] T["ترافيس لام"] D["ديفيد سلاتر"] I["إيفان بينيا"] end

subgraph Catalyst["الخبرة والتسريع"] K["كيفن مانديا (30 عاماً من الخبرة)"] end

subgraph Vision["الرؤية المشتركة"] V["بناء درع سيبراني هجومي ودفاعي ذاتي"] end

CoreTeam -->|"ابتكار تقني فذ"| Vision Catalyst -->|"شبكة علاقات وتنفيذ عملي"| Vision ```

يصف كيفن الفريق بعبارات ملؤها الإعجاب، معتبراً ترافيس موهبة استثنائية نادرة، وديفيد سلاتر ظاهرة فريدة في هذا المجال، وإيفان عنصراً استثنائياً في مجاله. أثناء استماعه لرؤيتهم، أدرك فوراً أنه لا يمكنه الوقوف موقف المتفرج أمام التحول الجذري الذي يجلبه الذكاء الاصطناعي بعد ثلاثة عقود قضاها في الميدان. شعر بالتزام عميق بضرورة مشاركتهم ودمج خبرته الطويلة وعلاقاته الواسعة مع طاقتهم التقنية لتسريع تلبية حاجة ملحة لكل مؤسسة اليوم؛ إذ رأى أن كل ما بُني في الماضي أصبح من الماضي، وأن المستقبل يُعاد تشكيله الآن.

---

[03:10](https://www.youtube.com/watch?v=cJsHel27Z6M&t=190s) فلسفة أرمادين: ثنائية الهجوم (Red) والدفاع (Blue)

يشرح مانديا جوهر عمل "أرمادين" القائم على تسخير نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة في الجانب الهجومي لاختبار الأنظمة والتحقق من وجود مخاطر حقيقية قابلة للاستغلال الفعلي، وهو المنتج والمسار المعروف حالياً باسم "أرمادين ريد" (Armadin Red). وتتلخص الرؤية التأسيسية التي جمعته مع ترافيس وديفيد وإيفان في أن مستقبل الأمن السيبراني يتطلب من المدافعين بناء "مدفع سيبراني هجومي" فائق القوة يطلقه الأخيار باستمرار ضد شبكاتهم الخاصة للتأكد من صمودها واستعصائها على الاختراق، بالتوازي مع تطوير ذكاء اصطناعي دفاعي يتدرب ويتكامل معه لحظياً.

- **المرحلة الأولى ("أرمادين ريد" - Armadin Red):** الوصول إلى الريادة العالمية في اكتشاف المخاطر القابلة للاستغلال واستباق المهاجمين—سواء كانوا دولاً أو مجرمين سيبرانيين—بفارق خمس دقائق على الأقل. - **المرحلة الثانية ("أرمادين بلو" - Armadin Blue):** التدخل التلقائي والفوري لتطبيق ضوابط تحكم تعويضية تعمل كـ "عاصبة طبية" رقمية توقف النزيف وتصد الهجوم. - **الهدف النهائي:** تشكيل "حقل قوة" (Force Field) سيبراني مستقل يمكّن المؤسسات من الدفاع الآلي عن نفسها في مواجهة هجمات الآلات فائقة السرعة.

---

[04:20](https://www.youtube.com/watch?v=cJsHel27Z6M&t=260s) تشريح هجمات الذكاء الاصطناعي: السرعة، التوسع، والمحدودية الحالية

يقدم كيفن قراءة تفصيلية لطبيعة هجمات الذكاء الاصطناعي اليوم، مشيراً إلى أن الساحة تمر بفترة انتقالية فريدة لم تصل فيها الهجمات الواقعية بعد إلى ذروة التهديد المتوقع، باستثناء ما تطوره أنظمة مثل "أرمادين" التي تُشغّل قرابة 25 ألف وكيل ذكاء اصطناعي (25,000 Agents) يعملون في انسجام تام وتنسيق فائق لاكتشاف الثغرات وتخطي محاولات التصيد العشوائية. ويوضح كيفن، استناداً إلى خبرته الطويلة في الاستجابة للحوادث، أنه يستطيع رصد الهجمات المدفوعة بالذكاء الاصطناعي وتمييزها بسهولة عن الهجمات البشرية التقليدية.

فبينما يتحرك المهاجم البشري بخطى متسلسلة ومنطقية واضحة من النقطة (أ) إلى (ب) ثم إلى (ج) بسبب محدودية طاقته وحاجته إلى تركيز موارده في مسار واحد مباشر، يتصرف الذكاء الاصطناعي بطريقة تشبه أسراب الطائرات المسيّرة؛ فقد يخترق النقطة (أ) وينتقل جانبياً إلى (ب)، ثم يعاود فجأة وبشكل غير خطي مهاجمة النقطة (أ) من مسار مختلف. هذا النمط يعكس قدرة غير مسبوقة على التوسع، حيث ينفذ الذكاء الاصطناعي في "ميكروثانية" ما يعجز 70 خبيراً بشرياً عن مجاراته، خاصة وأن استغلال الثغرات البرمجية مبني على لغات وأكواد منظمة ومهيكلة، وهي بيئة مثالية تتفوق فيها النماذج دون الحاجة لنماذج لغوية معقدة متعددة اللغات.

كما يلفت مانديا إلى أن العائق الحالي أمام انتشار الجرائم المنظمة القائمة على الذكاء الاصطناعي ليس كفاءة النماذج، بل غياب القدرة على استخدام وحدات معالجة الرسوميات (GPUs) بهوية مجهولة بالكامل، مما يضعنا لا يزال في "الشوط الأول" من هذا التحول، حيث يتردد المجرمون في شن هجمات واسعة قد تكشف هوياتهم حتى تتوفر مسارات حوسبة مجهولة ورخيصة.

---

[07:18](https://www.youtube.com/watch?v=cJsHel27Z6M&t=438s) هجمات الدول القومية مقابل أسراب الذكاء الاصطناعي المسيرة

يقارن كيفن بين الاستراتيجيات السيبرانية للدول المتقدمة وطبيعة هجمات الذكاء الاصطناعي الحديثة. فعلى مدار عقود من معايشة هجمات الدول يومياً، اتسمت عمليات التجسس الحكومية بالدقة والانتقائية الشديدة، حيث تشبه "رصاصة قناص" مصوبة بعناية نحو أهداف محددة وحرجة، كأن تستهدف 30 مقاول دفاع أو جهات عسكرية استراتيجية لضمان البقاء تحت رادار الرصد الاستخباراتي ودون إثارة أي ضجيج في الشبكات.

في المقابل، تمثل هجمات الذكاء الاصطناعي "سرباً من الطائرات المسيّرة" (Drone Swarm)؛ فهي أكثر صخباً وفوضوية ولكنها أوسع نطاقاً، وأكثر شمولاً، وأشد فاعلية في استهلاك موارد الخصم وإيجاد الثغرات. يضع هذا الواقع الجديد عقائد الدفاع والاستخبارات الوطنية أمام مراجعات جذرية لتحديد متى تُستخدم أسراب الذكاء الاصطناعي ومتى يُلجأ إلى عمليات القنص الدقيقة، بناءً على الموازنة بين متطلبات السرية، والأهداف، ومستويات المخاطر. ويختتم كيفن بالتأكيد على أن الذكاء الاصطناعي حالياً ليس أداة هجومية "شديدة السرية" بطبيعته، بل يتطلب تدريباً لاحقاً متقدماً (Post-training) وإشرافاً بشرياً حثيثاً لضمان توجيهه بذكاء وتفادي إحداث ضجيج يكشف العملية فور انطلاقها.

[09:47](https://www.youtube.com/watch?v=cJsHel27Z6M&t=587s) ديمقراطية الهجوم السيبراني في عصر الذكاء الاصطناعي

يوضح كيفين مانديا أن الذكاء الاصطناعي أحدث تحولاً جذرياً في ميزان القوى السيبراني؛ فالمهاجمون الأقل مهارة وخبرة تقنية والأقل نجاحاً تاريخياً أصبحوا الآن، بفضل النماذج المتقدمة، يظهرون بمظهر المهاجمين المحترفين وفائقي النجاح. يعمل الذكاء الاصطناعي بمثابة "عامل توازن" يرفع قدرات الجميع بالتساوي، مما يجعل مهمة المدافعين شديدة التعقيد؛ إذ يصبح من الصعب جداً تمييز هوية الفاعل الحقيقي وما إذا كان الهجوم وراءه دولة متقدمة أم مجرد فرد هاوٍ يستعين بنموذج ذكي. هذه "الديمقراطية في الوصول إلى خبرات هجومية متقدمة" تفرض على الجانب الدفاعي الاستعداد لمواجهة سيل مستمر من الهجمات المؤتمتة ذات الكفاءة العالية، حيث لم يعد الضعف الفني للمهاجمين عائقاً يمنعهم من اختراق الشبكات المعقدة.

- رفع الذكاء الاصطناعي سوية المهاجمين المبتدئين ليصبح أداؤهم شبيهاً بأداء الفرق الاحترافية وفرق الدول. - صعوبة متزايدة في تحديد هوية الفاعل وإسناد الهجمات (Attribution) مع تشابه الأدوات والأنماط الهجومية المعتمدة على النماذج.

---

[10:24](https://www.youtube.com/watch?v=cJsHel27Z6M&t=624s) فلسفة Armadin: الهجوم الفائق والنبض المستمر لتدريب الدفاع

ينتقل الحوار مع ديفيد جورج إلى جوهر تأسيس شركة Armadin، حيث يطرح كيفين تشبيهاً رياضياً مستوحى من دوري كرة القدم الأمريكية: لكي تبني منظومة دفاعية أسطورية مثل دفاع فريق "بالتيمور رافنز" (Baltimore Ravens) لعام 2000، فإنك تحتاج حتماً إلى فريق هجوم استثنائي في التدريبات يضغط عليك ويدفعك لأقصى حدودك؛ فلا يمكن وجود دفاع حقيقي دون مواجهة هجوم فائق القوة. في عصر الذكاء الاصطناعي، تسعى Armadin لتكون هذا "الفريق الهجومي من النجوم" لتدريب دفاعات المؤسسات باستمرار وبلا توقف، مؤكداً أنه لا يمكن إشراك العنصر البشري في حلقة الدفاع التكتيكي المستقل لأن وتيرة الآلات تتطلب سرعة فائقة في اتخاذ القرار وتضميد الجراح فور وقوعها.

تعتمد آلية عمل المنظومة على ما يصفه بـ "الهجوم الفائق" (Hyper Assault)، وهو مصطلح يُعبر عن إطلاق سرب مؤتمت من الوكلاء البرمجيين (Drone swarms of agents) لرسم خريطة شاملة لشبكة العميل من الخارج (أو الداخل)؛ حيث يشمل ذلك كل مسار، وكل نظام، وكل أصل، مما يُنتج أحياناً تيرابايت كاملة من البيانات الوصفية (Metadata) تمثل ما يشبه "التوأم الرقمي" للشبكة من منظور المهاجم. بعد اكتمال هذه الخريطة، لا يستمر الهجوم الشامل طوال الوقت لتفادي التكاليف الباهظة ولعدم وجود حاجة عملية لذلك، بل تتحول المنظومة إلى إرسال "نبضات" (Pulse) خفيفة ورخيصة التكلفة تبحث دورياً عن أي تغيير طفيف في البيئة: هل تغير تطبيق؟ هل عُدّل مسار؟ هل ظهر خادم جديد؟ وبمجرد رصد التغيير، يُوجَّه هجوم فوري عليه لاختباره.

```mermaid flowchart TD accTitle: دورة الهجوم والتحقق في Armadin accDescr: يوضح المخطط عملية رسم خريطة الشبكة عبر الهجوم الفائق، يتبعها رصد النبض المستمر، ثم التحقق من قابلية استغلال الثغرات وصولاً إلى الاستجابة الذاتية.

subgraph Discovery ["المسح الشامل ورسم الخريطة"] A["هجوم فائق (Hyper Assault)<br>أسراب من الوكلاء الذكية"] --> B["توأم رقمي للبيانات الوصفية<br>(تيرابايت من بيانات الأصول)"] end

subgraph Monitoring ["المراقبة والتقييم المستمر"] B --> C["نبض مستمر (Pulse Check)<br>رصد التغييرات بتكلفة زهيدة"] C -->|"عند رصد تغيير أو ثغرة جديدة"| D["اختبار استغلال الثغرة<br>(CVE إلى RCE)"] end

subgraph Action ["الإجراء الميداني"] D --> E["تأكيد الاستغلال الحقيقي<br>(Zero-Day / RCE في الـ DMZ)"] E --> F["إخطار CISO وبدء الاستجابة الذاتية<br>(Armed Blue)"] end ```

- الهدف الأساسي هو تجاوز حصر الثغرات التقليدي (CVE) والتحقق الفعلي مما إذا كانت قابلة للاستغلال المباشر وتتيح تنفيذ تعليمات برمجية عن بُعد (Remote Code Execution - RCE). - تجنب إرهاق الشبكات باختبارات مكلفة مستمرة، وتوجيه الهجمات عند ثلاثة محفزات: تغير بيئة التهديدات أو ظهور نماذج ذكاء اصطناعي جديدة، أو حدوث تغيير داخلي في الشبكة، أو بناءً على طلب مسبق لاختبار الجاهزية (مثل الاستعداد لاجتماع مجلس الإدارة).

---

[14:00](https://www.youtube.com/watch?v=cJsHel27Z6M&t=840s) لماذا مات اختبار الاختراق التقليدي؟ مقارنة مع قفزة CrowdStrike

يقارن ديفيد جورج وكيفين مانديا التحول الحالي في فئة اختبار الاختراق بما أنجزه جورج كورتز وفريق CrowdStrike تاريخياً، حين أعادوا تعريف فئة برامج مكافحة الفيروسات التقليدية (AV) ونقلوها إلى فئة الكشف والاستجابة لنقاط النهاية (EDR) مدعومين بتغيير جذري في البنية التحتية. يرى كيفين أن اختبار الاختراق التقليدي يمثل الجيل القديم الذي يجب تجاوزه؛ فهو ليس سوى مسح سطحي لما هو معروف سلفاً (أدوات النظافة الأمنية مثل Qualys وRapid7 وTenable)، ينتج عنه في الغالب تقارير مطولة من الثغرات غير القابلة للاستغلال ولا يثبت أبداً ما إذا كانت المؤسسة معرضة للاختراق الفعلي.

تتميز المنظومة القائمة على الذكاء الاصطناعي بأنها لا تكتفي بمسح المنافذ والخدمات، بل تمتلك القدرة على "التفكير والتعلم والحفظ وفهم البنية التحتية" واكتشاف العيوب المنطقية (Business Logic Flaws) في التطبيقات المخصصة، وليس فقط الأخطاء البرمجية النمطية. في السابق، كانت تكلفة الاستعانة بفرق حمراء بشرية (Red Teams) لاختبار كل شيء طوال الوقت باهظة ومستحيلة عملياً، ولكن عبر وكلاء الذكاء الاصطناعي المتخصصين أصبح هذا الهجوم المكثف متاحاً وقابلاً للتوسع بشكل دائم ليحل بالكامل محل اختبارات الاختراق السطحية.

> "اختبار الاختراق هو مجرد مسح لما هو معروف بالفعل، وهو لا يثبت ما إذا كنت قابلاً للاختراق حقاً أم لا. لذا، فإنه دائماً ما يخلق قائمة طويلة من الثغرات التي لا أهمية لها."

---

[16:36](https://www.youtube.com/watch?v=cJsHel27Z6M&t=996s) اصطياد أكثر من 90 ثغرة يوم صفر في بيئات الإنتاج لشركات Fortune 500

يكشف كيفين عن إنجاز غير مسبوق حققته Armadin منذ يناير 2026: تمكنت المنظومة من اكتشاف أكثر من 90 ثغرة "يوم صفر" (Zero-Day) فعلية داخل بيئات الإنتاج الحية لعملاء كبار من نخبة شركات Fortune 500 ومطوري البرمجيات الكبرى. والمثير للدهشة أن هذا الإنجاز تحقق بأسلوب "الصندوق الأسود" (Black Box) القادم مباشرة من الإنترنت، دون الحصول على الكود المصدري للتطبيقات ودون صلاحيات دخول مسبقة، في تناقض صارخ مع مجرد فحص الكود المصدري الذي يولد آلاف التحذيرات غير المؤكدة ويثير الكثير من "الضجيج".

تم تدريب جميع نماذج Armadin لاحقاً بمساعدة خبراء حقيقيين من الفرق الحمراء ومطوري الاستغلالات الميدانية لضمان انعدام النتائج الإيجابية الكاذبة تماماً. فعندما ترصد المنظومة ثغرة وتخترق الشبكة لتصل إلى تنفيذ أوامر عن بُعد في منطقة الـ DMZ أو سحب بيانات، يتم الاتصال برئيس أمن المعلومات (CISO) للمؤسسة المستهدفة في غضون 48 ساعة وإبلاغه بالدليل القاطع. تدفع هذه النتائج الشركات الكبرى إلى التعامل الفوري مع تنبيهات Armadin كحوادث أمنية حقيقية تتطلب استجابة طوارئ وليست مجرد تقارير اختبار نظرية.

- اكتشاف ما يزيد عن 90 ثغرة يوم صفر منذ مطلع عام 2026 في بيئات إنتاجية حية لشركات عملاقة. - العمل بمنهجية الصندوق الأسود عبر الإنترنت بالكامل ودون مراجعة الكود المصدري، مع تفادي الإيجابيات الكاذبة. - إخطار مسؤولي أمن المعلومات (CISOs) خلال 48 ساعة بعد تحقيق وصول حقيقي (RCE) في مناطق الشبكة المعزولة (DMZ).

---

[18:36](https://www.youtube.com/watch?v=cJsHel27Z6M&t=1116s) الانتقال من الهجوم الفائق إلى الدفاع الذاتي: مقدمة Armed Blue

يختتم كيفين حديثه في هذا الجزء بتوضيح أن امتلاك فريق هجومي متقدم مثل "Armed Red" ليس غاية في حد ذاته؛ فلا يمكن للمنظومة أن تكتفي بالقدوم إلى العميل وإخباره "أنت معرض للخطر ومعرض للاختراق" ثم الرحيل وتركه لمصيره. هذا الإدراك هو ما دفع إلى بناء "Armed Blue"، المنظومة الدفاعية المستقلة، إذ يرى أن الهدف الأسمى والنهائي لأي مسؤول أمن معلومات في العصر الحالي يجب أن يكون الوصول إلى "الاستجابة الذاتية الفعالة" التي تعمل في الوقت الفعلي جنباً إلى جنب مع أدوات الهجوم المستمر.

[18:58](https://www.youtube.com/watch?v=cJsHel27Z6M&t=1138s) مبادرة "Armad Blue" والدفاع الذاتي التلقائي

يوضح كيفن مانديا أن استراتيجية شركة أرمادين (Armadin) لا تتوقف عند مجرد الريادة العالمية في اكتشاف الثغرات والمخاطر القابلة للاستغلال؛ بل إن الهدف الأساسي الثاني والمكمل هو التفوق في كيفية التعامل مع تلك الثغرات ومعالجتها فورياً. يتجسد هذا المسار في مبادرة "Armad Blue"، والتي تقوم على أخذ البيانات والمعلومات المستخرجة حول المخاطر القابلة للاستغلال ومشاركتها مع منظومة الدفاع الشاملة في المؤسسة — سواء كانت أنظمة الاستجابة والكشف لنقاط النهاية (EDR) أو جدران الحماية (Firewalls) — لتوليد ضوابط تعويضية (compensating controls) بأقصى سرعة ممكنة. الهدف هو حماية العميل تلقائياً بمجرد اكتشاف هجوم عبر النموذج وقبل أن يتمكن أي طرف خارجي من استغلاله. ورغم أن هذه الضوابط التلقائية قد تبدو أولية وبدائية خلال الأشهر القليلة القادمة، إلا أنها ستصبح بعد عام من الآن ركيزة دفاعية لا غنى عنها؛ إذ إن وتيرة تطور الأمن السيبراني ستفرض الدفاع الذاتي الذاتي (Autonomous Defense) على الجميع سواء وافقوا على ذلك أم لا.

ويشير كيفن إلى معادلته الواقعية في تفضيل "تصحيح برمجي سيئ أو غير مثالي يمنع دخول المهاجمين، على التعرض لاختراق كامل"، مؤكداً أن المرء مجبر على اختيار أهون الشرين لأن وجود مهاجم مجهول يتمتع بوصول عشوائي داخل الشبكة هو أسوأ سيناريو كارثي يمكن مواجهته. لذلك، تعمل أرمادين بنشاط مع كبار الموردين ومنصات الدفاع مثل كراود سترايك (CrowdStrike)، وبالو ألتو نتوركس (Palo Alto Networks)، وفورتينت (Fortinet)، لتمكينها من قيادة عصر الذكاء الاصطناعي عبر تطبيق آليات الدفاع الذاتي. ويشبه كيفن هذه الضوابط التلقائية الأولية بـ "ضمادات الجروح في ميدان المعركة" (battlefield bandages)؛ وظيفتها الأساسية هي وقف النزيف فوراً على خط النار لمنع تفاقم الإصابة، حتى وإن تطلب الأمر لاحقاً تدخل العنصر البشري بمزيد من الوقت أو اعتماد تدابير تقنية وهندسية شاملة. وبالتالي، سيجد مدير أمن المعلومات (CISO) نفسه مجبراً على تبني الدفاع الذاتي والاستفادة منه عبر منصات الحماية التي استثمرت فيها شركته مسبقاً، حتى لو لم يطلبه صراحة.

[21:14](https://www.youtube.com/watch?v=cJsHel27Z6M&t=1274s) مستقبل مركز العمليات الأمنية (SOC) ومأزق العنصر البشري

ينتقل الحوار لمناقشة مستقبل مركز العمليات الأمنية (SOC) وتلاشي الحدود التقليدية بين فئات وأدوات الأمن السيبراني في ظل الذكاء الاصطناعي. يؤكد كيفن أنه لو كان مديراً لأمن المعلومات اليوم، لكانت بوصلته الأساسية هي "الأمن الذاتي الفعال"، مع الحرص على إبقاء أفضل الكفاءات البشرية منخرطة في المهام الإستراتيجية وأتمتة العمليات الروتينية بما يناسب بيئة المؤسسة. يرى مانديا أن هناك عمليات وإجراءات كاملة داخل الـ SOC ستختفي وتندثر تماماً لصالح الأتمتة الكاملة. والسبب الجوهري وراء ذلك هو أنه "إذا ظل البشر ضمن حلقة الكشف والاستجابة (detect-and-respond loop)، فستكون المؤسسة بطيئة للغاية"، وبطء البشر في تلك الحلقة لن يؤدي إلا إلى الفشل المحتوم أمام هجمات الآلات.

```mermaid flowchart TD accTitle: دورة الدفاع الذاتي وسرعة الآلة accDescr: يوضح الرسم تدفق الهجمات التلقائية وضرورة استجابة أنظمة الذكاء الاصطناعي دون تدخل بشري بطيء.

subgraph SpeedGap["فجوة السرعة بين الإنسان والآلة"] direction TB Atk["هجوم مدفوع بالذكاء الاصطناعي<br/>(يقوم بـ 1000 حركة في وقت واحد)"] HumanFail["حلقة الكشف والاستجابة البشرية<br/>(كتابة أوامر يدوية وتفكير بطيء)"] AutoSys["دفاع واستجابة ذاتية بالذكاء الاصطناعي<br/>(مصائد وإغلاق فوري في أجزاء من الثانية)"] end

Atk -->|"اختراق لحظي"| HumanFail HumanFail -->|"نتيجة حتمية"| Loss["سقوط الدفاعات وانتشار الاختراق"] Atk -->|"رصد فوري"| AutoSys AutoSys -->|"وقاية وتطويق ذاتي"| Win["إيقاف الهجوم ووضع ضوابط تعويضية"] ```

يوضح مانديا أن أعمدة الأمن السيبراني الثلاثة — الوقاية (Prevention)، والكشف (Detection)، والاستجابة (Response) — ستتحول جميعها لتقاد بالكامل بالذكاء الاصطناعي. ومع ذلك، فإن الهدف الأسمى سيظل دائماً الوقاية لتقليص نافذة الكشف والاستجابة قدر الإمكان؛ فعندما تتم عمليات الكشف والاستجابة في أجزاء من الثانية، يتحول الأمر تلقائياً إلى وقاية فعلية. ويحذر كيفن من الاعتماد الحصري على درع واحد؛ فلا بد من الحفاظ على طبقات الحماية المتعددة (defense in depth) التي تفترض سقوط الدفاعات مسبقاً. ففي حال تمكن مهاجم من تطوير ثغرة جديدة في تطبيق خارجي لم تقم أرمادين بتقييمه بعد، يجب أن تكون هناك مصائد (traps) وشراك برمجية مسبقة، لا تعتمد أبداً على التفاعل البشري، لتطلق الإنذار فور حدوث وصول غير مشروع. فالنماذج المهاجمة الذكية، كما اختبرتها أرمادين عملياً، لا تتصرف كالبشر الذين يجلسون أمام لوحة المفاتيح للتنقل ببطء من جهاز لآخر باستخدام كلمة مرور واحدة؛ بل تنفذ ألف حركة واختراق جانبي في وقت متزامن وتنتشر داخل الشبكة كما "ينفجر البالون"، مما يجعل الوجود البشري عائقاً ومحكوماً عليه بالهزيمة.

- أصبحت الشركات ومسؤولو الأمن يعيدون تقييم هيكل القوى العاملة، أعداد الموظفين، والعمليات التشغيلية للتكيف مع المعايير الأمنية لعصر الذكاء الاصطناعي. - الحدود بين الكشف التلقائي الفوري والوقاية أصبحت مناطق رمادية، فالاستجابة التي تستغرق أجزاء من الثانية تعد نوعاً من الوقاية المباشرة.

[24:30](https://www.youtube.com/watch?v=cJsHel27Z6M&t=1470s) سباق التسلح السيبراني ولحظة "Mythos"

يصف مانديا المشهد الراهن لمخاطر الشركات — بما فيها شركات فورتشن 500 (Fortune 500) — بأنه يعيش حالة سباق محموم تتقلص فيه الثغرات بسرعة نتيجة حالة من اليأس والاستعجال لدى كلا الجانبين: - **المهاجمون (في دول مثل روسيا وإيران):** يستشعرون حاجة ملحة لانتهاز الفرصة الراهنة واقتحام الشبكات وتثبيت أقدامهم الآن قبل اكتمال منظومات الدفاع الذاتي. - **المدافعون (الشركات والمؤسسات الكبرى):** يسابقون الزمن لإغلاق كل ثغرة مكشوفة لأن الذكاء الاصطناعي في المدى القريب يمنح الأفضلية الواضحة لطرف الهجوم.

ويرى مانديا أن هذه المعركة تمثل آلاماً قصيرة الأجل؛ فالمكاسب الحقيقية طويلة الأمد ستكون من نصيب أنظمة الدفاع، حيث سيتم تدريب الذكاء الاصطناعي الدفاعي بواسطة الذكاء الاصطناعي الهجومي ليعمل باستقلالية ودقة تفوق قدرة البشر على مراقبة حزم البيانات بمراحل. ويعيش القطاع حالياً فترة "انكشاف حرجة" يشارك فيها الجميع؛ حيث شكلت الشركات غرف عمليات حرب (war rooms) تجمع مديري تقنية المعلومات (CIOs)، مسؤولي الأمن (CISOs)، وفرق المنتجات والعمليات لحل الثغرات المكتشفة في الوقت الحقيقي. ويؤكد ديفيد جورج هذا الواقع مشيراً إلى أن إحدى الشركات المتقدمة في محفظتهم الاستثمارية قامت بإعادة توجيه نسبة ضخمة من مهندسيها وفرق أبحاثها نحو تعزيز جدران الحماية وتحصين البرمجيات في استنفار شامل لم تشهده سوى في الأشهر الأخيرة.

ويعزو مانديا تسارع هذا الاستنفار إلى لحظة الإعلان عن "ميثوس" (Mythos)، والتي يعتبرها الحدث التسويقي الأبرز الذي جعل العالم بأسره يتيقن من أن التهديدات قد تغيرت كلياً. فعلى الرغم من إدراك الخبراء المسبق لهذا الخطر، إلا أن رسالة ميثوس المتمثلة في ضرورة مسح البرمجيات واكتشاف ثغراتها جذرياً جعلت كافة الموردين يستشعرون بوضوح قاطع أن "الذكاء الاصطناعي الهجومي قادم لملاحقتهم".

[27:04](https://www.youtube.com/watch?v=cJsHel27Z6M&t=1624s) دروس حادثة Hugging Face وصناعة "الوحش الهجومي"

يتطرق الحوار إلى واقعة منصة هاجينغ فيس (Hugging Face) والدروس المستفادة منها؛ حيث يرى كيفن مانديا أن التجربة في كل تحول تقني تثبت أننا دائماً ما "نقلل من شأن قدرة الخصم"، وفي حالة الذكاء الاصطناعي، يقلل المطورون من قدرة النموذج ذاته. فبعد وقوع الحادث يسهل القول بأنه كان بالإمكان وضع حواجز حماية (guardrails) وضوابط صارمة مسبقاً، لكن الواقع هو أن الجميع يعيش سباقاً محموماً شبيهاً بـ "سباق الهبوط على القمر". وتندفع فرق البحث والتطوير لبناء نماذج خارقة لدرجة تدفع بعض الرؤساء التنفيذيين للاعتراف بعدم قدرتهم على إبطاء هذا الابتكار والمطالبة بتدخل الحكومات لتنظيمه ومساعدتهم في السيطرة عليه.

ويلفت مانديا الانتباه إلى التحدي المعرفي الكبير الناتج عن صعوبة التوفيق والجمع بين مطوري الذكاء الاصطناعي وخبراء الأمن السيبراني؛ فخبراء الأمن نادراً ما يفهمون تفاصيل الذكاء الاصطناعي العميقة، وبالمقابل فإن خبراء وباحثي الذكاء الاصطناعي لا يمتلكون المهارات الأمنية المتخصصة لتقييد تلك النماذج. ويختم كيفن هذا المقطع باعتراف جريء وصريح حول عمل شركته: "لا تخطئوا، أرمادين هي من صنعت الوحش الذي نشعر جميعاً بالقلق منه". فقد بنت الشركة عدة نماذج ونظاماً قادراً على مهاجمة شبكات الإنتاج الحية بنجاح واختراقها بفاعلية شديدة، وهو ما جعل الفريق يدرك غريزياً المسؤولية المعقدة في كيفية ضبط أمان وحصانة مثل هذه الأنظمة الهجومية ذاتية التشغيل.

[28:37](https://www.youtube.com/watch?v=cJsHel27Z6M&t=1717s) تأمين الوكلاء وموازنة الحتمية والإبداع

يتناول كيفين مانديا البنية الأساسية لتأمين بيئات تشغيل وكلاء الذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى ضرورة وجود نظام آمن يتضمن "هايبرفايزر" (Hypervisor)، وتأمين النظام على مستوى المضيف (Host)، والاعتماد على وكيل وسيط (Proxy) يكون الذكاء الاصطناعي مدركًا لوجوده. ويشيد بالفريق التقني لديهم لتطويره آلية مراقبة سلبية وخفية لكل مطالبة (Prompt) لتقييم سلوك الوكيل لحظيًا. يوضح كيفين أن إيقاف الوكيل غالبًا لا ينبع من تهديد أمني، بل لأسباب اقتصادية حين يبدأ العميل بهدر الميزانية ومطاردة مسارات عقيمة أو مهام تم إنجازها بالفعل، مشددًا على ضرورة افتراض فشل كل طبقة حماية ووضع قواعد حتمية وحاسمة لإلغاء أي أنشطة غير مرغوبة فورًا.

```mermaid flowchart TD accTitle: مراقبة وتأمين وكلاء الذكاء الاصطناعي accDescr: يوضح المخطط مسار مراقبة الوكيل عبر بيئة معزولة ونظام تصنيف لاتخاذ قرارات الاستمرار أو الإلغاء أو التصعيد البشري. subgraph Env["بيئة التشغيل الآمنة"] A["وكيل الذكاء الاصطناعي"] --> B["هايبرفايزر ومستوى المضيف"] B --> C["بروكسي معلن ومراقب"] end subgraph Eval["التحقق والمراقبة"] C --> D["مراقبة خفية وسلبية للمطالبات"] D --> E{"فحص الأداء والتكلفة"} E -->|"هدر مالي أو مسار مسدود"| F["إلغاء حتمي وإيقاف"] E -->|"سلوك غير محدد"| G["تصعيد للمراجعة البشرية"] E -->|"مسار سليم"| H["استمرار التنفيذ"] end ```

يضيف مانديا أن تأمين الوكلاء في مجالات تخصصية يتطلب بالضرورة خبرة أمنية عميقة في ذلك المجال بالتحديد؛ فبدون خلفية سيبرانية متينة، سيفوت المطورون سيناريوهات لا تخطر ببالهم. ولهذا جمعت شركة "أرمادين" بين مطوري الثغرات وممارسي الفريق الأحمر (Red Team) وخبراء الذكاء الاصطناعي، لكون أعضاء الفريق الأحمر هم الأقدر على صياغة التقييمات المعقدة.

- مراقبة سلبية وخفية لكل مطالبة (Prompt) لتقييم ملاءمتها. - إيقاف الوكلاء عند هدر الميزانية وملاحقة أهداف منجزة أو غير مجدية. - اعتماد قواعد إلغاء حتمية لتدارك فشل طبقات الحماية المتعددة.

---

[30:05](https://www.youtube.com/watch?v=cJsHel27Z6M&t=1805s) المقارنة بين النماذج المغلقة ومفتوحة الأوزان في الهجمات السيبرانية

يكشف كيفين عن تجربة داخلية في "أرمادين" تم فيها بناء 20 سلسلة هجوم كاملة وواقعية، تم استخلاصها من عمليات حقيقية نفذها مشغلون بشريون ذوو خبرة على شبكات فعلية. وعند اختبار النماذج عليها، اتضح أن أقصى ما استطاع أي نموذج تحقيقه هو إكمال 8 سلاسل فقط من أصل 20. المفاجأة الكبرى تمثلت في تطابق هذه النتيجة بين النماذج المغلقة الأكثر تطورًا والنماذج مفتوحة الأوزان؛ حيث توقفت جميعها عند إنجاز 8 سلاسل هجومية فقط.

الفرق الوحيد تمثل في عنصري الوقت والتكلفة؛ إذ كانت النماذج المغلقة أسرع في اكتشاف المخاطر القابلة للاستغلال، بينما استغرقت النماذج المفتوحة وقتًا أطول للوصول إلى النتيجة ذاتها مع تشغيلها لفترات ممتدة. يؤكد كيفين وديفيد جورج أن فجوة القدرات بين النماذج المغلقة والمفتوحة في المجال السيبراني تتقلص بوتيرة متسارعة، وأن الرسوم البيانية لأداء النماذج تنتهي دائمًا عند النقطة ذاتها من حيث الفعالية والابتكار بمجرد الوصول إلى مرحلة تناقص العوائد، مع بقاء التكلفة هي الفارق الأبرز.

| وجه المقارنة | النماذج المغلقة | النماذج مفتوحة الأوزان | |:--- |:--- |:--- | | **سلاسل الهجوم الناجحة** | 8 من أصل 20 | 8 من أصل 20 | | **السرعة** | أسرع في الوصول للثغرات القابلة للاستغلال | تتطلب وقت تشغيل أطول للوصول للنتيجة ذاتها | | **منحنى الأداء** | يصل لنقطة تناقص العوائد ذاتها | يصل لنقطة تناقص العوائد ذاتها | | **الفارق الجوهري** | تكلفة تشغيل أعلى لكل استعلام | تكلفة تشغيل أقل مع فجوة قدرات تتقلص باستمرار |

---

[31:35](https://www.youtube.com/watch?v=cJsHel27Z6M&t=1895s) تكامل الخبرة الأمنية وسجلات التدقيق في عصر الذكاء الاصطناعي

يؤكد كيفين مجددًا على ضرورة اقتران خبرة الأمن السيبراني بخبرة علوم الذكاء الاصطناعي، مستشهدًا بمنشور صادر عن "ميتير" (MITRE) بدا وكأنه كُتب من قبل خبراء ذكاء اصطناعي دون دراية كافية بالميدان الأمني. ويشبه هذه المرحلة ببدايات الحوسبة السحابية أثناء قيادته لشركة "مانديانت" (Mandiant)، حيث تطلب الأمر وقتًا طويلاً لفهم شكل الاختراقات السحابية، والآن يتكرر المشهد ذاته مع اختراقات الذكاء الاصطناعي.

يوجه كيفين انتقادًا لشركات بناء النماذج مثل "أوبن إيه آي" (OpenAI) و"أنثروبيك" (Anthropic) لتقصيرها في تسجيل البيانات والأنشطة الرقمية اللازمة لإجراء التحقيقات الجنائية الرقمية عند خروج الأمور عن السيطرة. ويشدد على أن تتبع مسار الاختراق لا يجب أن يستغرق أسبوعين من العمل الجنائي، مشيرًا إلى أن "أرمادين" تسجل كل خطوة يتخذها وكيلها بدقة تشمل عنوان بروتوكول الإنترنت (IP) المصدر، والوقت، والتاريخ، وتفاصيل الإجراء المتخذ لإمكانية إعادة تشغيله وتحليله. ويرى أن المختبرات ومطوري النماذج تعلموا الدرس بالطريقة الصعبة بعد أن فوجئوا بمخاطر قللوا من شأنها، وهو خطأ يتكرر تاريخيًا عبر التقليل من قدرات الخصوم المتقدمين في الفضاء السيبراني.

- التحقيقات الجنائية لا يجب أن تستغرق أسبوعين بسبب غياب سجلات التدقيق. - ضرورة تسجيل تفاصيل الأنشطة بدقة: عنوان IP المصدر، الطابع الزمني، والعملية المنفذة. - الحاجة الملحة لنضج ممارسات التوثيق والمساءلة الجنائية لدى مختبرات الذكاء الاصطناعي.

---

[33:20](https://www.youtube.com/watch?v=cJsHel27Z6M&t=2000s) فن كبح "الوحش": إدارة النماذج واكتشاف ثغرات يوم الصفر

يناقش كيفين الفلسفة الدقيقة لتشغيل الذكاء الاصطناعي الهجومي بأمان دون تدمير قيمته الابتكارية، مستخدمًا استعارة حبس الوحش: "يجب حبس الوحش، يا ديفيد... وأنا أجادل بأنه لا يجب حبسه أكثر من اللازم". يوضح أنه في حال تم تقييد النموذج بقواعد حتمية مفرطة، سيفقد قدرته الإبداعية على الاكتشاف، بينما يكمن الحل في بناء مصنفات (Classifiers) ونماذج مراقبة تفحص المدخلات والمخرجات. دُرّبت هذه المصنفات بمساعدة خبراء بشريين يقيّمون السلوكيات بالإيجاب أو السلب، مع تطبيق قاعدة صارمة تقضي بإيقاف العملية وتصعيدها للمراجعة البشرية في اللحظة التي يظهر فيها سلوك غير مفهوم.

```mermaid flowchart LR accTitle: دورة اكتشاف ثغرات يوم الصفر المؤتمتة accDescr: يوضح المخطط التحول من الاعتماد على المشغل البشري إلى اعتماد وكلاء الذكاء الاصطناعي في العثور على ثغرات يوم الصفر. subgraph Phase1["النهج الهجين"] A["وكلاء الذكاء الاصطناعي"] -->|"إنجاز أكثر من 90% من العمل الروتيني"| B["اختبار تطبيقات الويب والاختراق الآلي"] B --> C["مشغلون بشريون ذوو خبرة"] C --> D["اكتشاف غالبية ثغرات يوم الصفر"] end subgraph Phase2["التحول المؤتمت"] E["وكلاء ذكاء اصطناعي متقدمون"] --> F["اكتشاف ثغرات يوم الصفر بشكل مستقل ومباشر"] end ```

يستعرض كيفين كفاءة مشغلي "أرمادين" الذين يمتلكون ما يزيد عن 15 عامًا من الخبرة في الفرق الحمراء، واختبروا خلال مسيرتهم 99 من أصل 100 شركة مدرجة في قائمة "فورتشن" (Fortune 100). ويوضح أن الشركة اكتشفت أكثر من 90 ثغرة يوم صفر (Zero-Day)؛ تم اكتشاف معظمها بواسطة خبراء بشريين بفضل تولي الذكاء الاصطناعي أكثر من 90% من المهام الروتينية الشاقة في اختبار الاختراق وفحص تطبيقات الويب. لكن التحول المثير الذي أدهش ديفيد هو أن أحدث ثغرات يوم الصفر تم اكتشافها بالكامل وبشكل مستقل بواسطة وكلاء الذكاء الاصطناعي أنفسهم.

- خبرة ميدانية للمشغلين تتجاوز 15 عامًا في العمليات الهجومية وفحص 99 من شركات Fortune 100. - اكتشاف أكثر من 90 ثغرة يوم صفر (Zero-day) في بيئات حية. - تفويض أكثر من 90% من المهام الروتينية واختبارات الويب المتقدمة للذكاء الاصطناعي. - تجاوز العتبة التقنية حيث باتت البرمجيات والوكلاء يكتشفون ثغرات يوم الصفر بمفردهم.

---

[35:45](https://www.youtube.com/watch?v=cJsHel27Z6M&t=2145s) عقيدة مانديانت: حتمية الاختراقات وفشل نموذج مضادات الفيروسات التقليدي

يتحول الحوار إلى فلسفة كيفين مانديا في ريادة الأعمال وبناء الشركات التقنية. يسترجع كيفين تأسيسه لشركة "مانديانت" في فبراير عام 2004 بتمويل ذاتي وتحقيقها للربحية منذ البداية، مؤكدًا أن التعلم الحقيقي في مسار الشركات الناشئة يأتي غالبًا بأثر رجعي ومن خلال المعاناة والألم. ويوضح أن الفرضية الأساسية لمانديانت في 2004 كانت صادمة للسوق ولم يصدقها أحد في ذلك الوقت، وهي: "الاختراقات الأمنية حتمية" (Security breaches are inevitable).

يعترف مانديا بابتسامة أنه في البداية استخدم شعارًا تسويقيًا ركيكًا نصه "لا يمكنك الاعتماد كليًا على التدابير الوقائية"، قبل أن يصيغه بالشكل الأمثل الذي يعكس حتمية الاختراق. يفكك مانديا النموذج الأمني القديم المعتمد على مضادات الفيروسات (Antivirus)، واصفًا إياه بأنه نموذج استخباراتي فاشل وقائم على البصمات؛ حيث كان يتطلب من المستخدم العادي أو الضحية — مثل "ديفيد جورج أو والدتي" — العثور على البرمجية الخبيثة أولاً وإرسالها لشركات الحماية لتقوم بتحديث توقيعاتها، بينما تكون البرمجية الخبيثة قد فتكت بالجهاز تمامًا. هذا الإخفاق السهل لمضادات الفيروسات هو ما دفع مانديا للتخصص في الاستجابة للحوادث وبناء طبقات دفاعية واستخباراتية إضافية تفترض وصول المهاجم وتسعى لفهم تحركاته مسبقًا.

- تأسيس شركة "مانديانت" في فبراير 2004 بنموذج تمويل ذاتي مربح. - صياغة العقيدة الأمنية الرائدة بأن "الاختراقات الأمنية حتمية". - نقد النموذج القديم لمضادات الفيروسات القائم على رد الفعل والبصمات بعد وقوع الضرر. - تأسيس نهج الاستجابة للاختراقات لبناء استخبارات تهديدات استباقية تحول دون تكرار الحادث.

[37:33](https://www.youtube.com/watch?v=cJsHel27Z6M&t=2253s) تطور طبقات الدفاع السيبراني: من خط ماجينو إلى الموجة الثالثة

يوضح كيفين مانديا أن مضادات الفيروسات التقليدية كانت بمثابة "خط ماجينو" (Maginot Line) في الدفاع؛ جدار دفاعي قديم لا يكفي وحده ولكنه يظل ضرورياً كطبقة أساسية حتى يأتي ما يستبدله. بعد ذلك، كان لا بد من تمديد هذا الخط بطبقة دفاعية ثانية قادرة على التعلم والتفكير والاستجابة. ويرى كيفين أن شركة "أرمادين" (Armadin) تمثل "الموجة الثالثة من الاستخبارات الدفاعية". يصف كيفين النموذج القديم بالسخيف: "لماذا ننتظر ضحية لنتعلم منها؟ هذا سخيف. عليك أن تجد مشاكلك بنفسك أولاً". لا ينبغي للشركات الانتظار حتى يُخترق مقاول دفاعي ضخم ثم الهرسعة لمشاركة مؤشرات الاختراق لمنع تكراره؛ فرغم أن هذا النموذج التفاعلي لا يزال مطلوباً للتعامل مع ما ينجح في التسلل، إلا أنه ببساطة لم يعد كافياً بمفرده في عصر الهجمات المتسارعة.

```mermaid flowchart LR accTitle: تطور استراتيجيات الدفاع السيبراني accDescr: يوضح الرسم البياني الانتقال من الدفاع التقليدي الثابت إلى الاستجابة التفاعلية وصولاً إلى الدفاع الاستباقي المستقل. subgraph S1["الموجة الأولى"] A["مضاد الفيروسات<br/>(خط ماجينو الثابت)"] end subgraph S2["الموجة الثانية"] B["الكشف والاستجابة التفاعلية<br/>(انتظار وقوع ضحية والتعلم منها)"] end subgraph S3["الموجة الثالثة (أرمادين)"] C["دفاع ذكي واستباقي<br/>(اكتشاف الثغرات وتأمينها ذاتياً)"] end A --> B B --> C ```

---

[38:13](https://www.youtube.com/watch?v=cJsHel27Z6M&t=2293s) مقارنة بين تأسيس "مانديانت" و"أرمادين": متطلبات رأس المال والسرعة

يقارن كيفين بين بدايات شركته السابقة "مانديانت" (Mandiant) وبداية "أرمادين" اليوم. كانت مانديانت ممولة ذاتياً بالكامل (Bootstrapped)، وهو أمر نادر جداً هذه الأيام كما يشير ديفيد جورج لأن السرعة الراهنة تفرض ضخ رؤوس أموال ضخمة. يوضح كيفين أن فلسفة مانديانت في البداية كانت بسيطة: كسب العيش وتحقيق مهنة مستقرة، والاعتماد على توظيف نخبة المواهب ودفع رواتب أعلى من المنافسين مقابل عمل شاق ومضنٍ وفريق أصغر حجماً ولكنه عالي الكفاءة.

يسترجع كيفين واقعة حدثت قبل عام حين تلقى رسالة نصية تفيد بأن 43% من المتحدثين الرئيسيين على منصة مؤتمر RSA كانوا من خريجي مانديانت، مما يعكس الأثر العميق للمواهب التي صقلتها الشركة، تماماً كما فعلت شركة Foundstone (التي عمل فيها كيفين مع جورج كورتز عام 2000 وأخرجت رواداً في صناعة الأمن). ولكن في حالة "أرمادين"، تختلف القواعد تماماً؛ إذ لا مجال للاكتفاء بالتمويل الذاتي، بل يجب جمع تمويل استثماري فوراً لتسريع الوصول إلى السوق (Go-To-Market)، وبناء قوة مبيعات عالمية لمواجهة العمالقة، مع وجود تخطيط استراتيجي مسبق لـ "الفصل الثاني" و"الفصل الثالث" من مسيرة الشركة حتى لا تجد نفسها محاصرة في زاوية ضيقة.

---

[40:07](https://www.youtube.com/watch?v=cJsHel27Z6M&t=2407s) ضغط النمو وإدارة وتيرة التوسع دون فوضى

يتطرق كيفين وديفيد إلى وتيرة نمو شركات الذكاء الاصطناعي وشركات أمن المؤسسات. فبينما حققت تطبيقات المستهلكين أرقاماً قياسية مذهلة في الإيرادات، شهد قطاع أمن المؤسسات ضغطاً زمنياً غير مسبوق؛ فعلى سبيل المثال، قفزت شركة "ويز" (Wiz) إلى أكثر من 100 مليون دولار في الإيرادات المتكررة السنوية (ARR) خلال 18 شهراً فقط من إطلاق منتجها الأول، وهو إنجاز تسعى أرمادين لتجاوزه نظراً للحاجة الملحة لتقنيتها.

يشدد كيفين على أن النمو السريع يتطلب قيادة منضبطة تمنع "عجلات الحافلة من الاهتزاز" (Operations shaking off). في مانديانت، كان النمو بطيئاً ومربحاً بلا منافسة لعدم تصديق السوق للفرضية في البداية، أما الآن فالنمو الفائق يتطلب توظيف قادة يفهمون العمليات المؤسسية على نطاق واسع وقادرين على مأسسة العمل وتحويله إلى "عملية صناعية" منهجية بدلاً من الاعتماد على الصمود والحدس والجرأة فقط.

---

[41:20](https://www.youtube.com/watch?v=cJsHel27Z6M&t=2480s) قيادة المبيعات وعقلية النخبة الرياضية في أرمادين

يناقش كيفين التحدي الإداري الأبرز في عصر الذكاء الاصطناعي: في السابق، كان تدريب فريق المبيعات يتم مرة واحدة سنوياً، أما اليوم فالمنتج والتكنولوجيا يتغيران كل أسبوعين. ومع ذلك، يرى كيفين أن طبيعة مبيعات المؤسسات الكبرى تقتضي بقاء العنصر البشري؛ فالعملاء لا يزالون يفضلون "الشراء من البشر". ونظراً للتسارع التقني الهائل، لا يمكن إلقاء عبء فهم المتغيرات على العميل، بل يجب مأسسة تدريب داخلي أسبوعي مكثف لفريق المبيعات ليواكب المستجدات بمصداقية عالية.

يرفض كيفين فكرة القبول بالمركز الثاني، مشبهاً ثقافة أرمادين بعقلية النجوم الرياضيين: - "نحن لا نهدف أبداً إلى أن نكون في المرتبة الثانية في مجالنا... الهدف هو أن تكون الأفضل في العالم فيما تفعله". - يضرب كيفين مثلاً بمسيرة ليبرون جيمس الذي أدرك في مرحلة معينة ضرورة مضاعفة الجهد للبقاء في القمة، وتوم برادي الذي لم يدخل الملعب يوماً معتقداً أنه ثاني أفضل لاعب وسط (Quarterback). - يؤكد أن حلقة التغذية الراجعة المباشرة والسريعة بين العملاء والمهندسين هي الركيزة لاختبار التميز المستمر. - يرى أن وظيفة الرئيس التنفيذي الأساسية تكمن في "إخفاء الفوضى التشغيلية عن الموظفين"، وبناء مسارات واضحة بحيث يعرف كل موظف الإجراء أو الشخص المحدد الذي يلجأ إليه لتفادي التخبط الداخلي.

---

[43:56](https://www.youtube.com/watch?v=cJsHel27Z6M&t=2636s) عمر الملكية الفكرية وسبل التميز في سوق مزدحمة

يتفق كيفين وديفيد على أن الملكية الفكرية في عصر الذكاء الاصطناعي لا تدوم طويلاً؛ فبناء تكنولوجيا متقدمة يشبه بناء محرك سيارة فيراري فائق، مع العلم التام بأن "أي ميزة تبنيها اليوم سيعيد المنافسون استنساخها في غضون ستة أشهر". بناءً على ذلك، تلخصت الفروق الأربعة الجوهرية لبناء شركة اليوم مقارنة بالسابق في: 1. **التمويل الضخم والسريع.** 2. **السرعة الفائقة في التنفيذ.** 3. **قوة العلامة التجارية كختم موافقة وموثوقية.** 4. **استراتيجية الوصول للسوق وبناء شبكة عملاء مخلصين.**

يشير كيفين إلى "هالة التميز" (Halo effect)؛ ففي مجال الأمن السيبراني، إرضاء متجر صغير مثل "كعك سوزي" لا يمنحك الثقل المطلوب، بينما خدمة البنوك الكبرى، وشركات التجزئة العملاقة، وشركات الطيران هي التي تصنع سمعة الشركة، وهو التركيز الأساسي لأرمادين. يختتم كيفين بالتأكيد على أنه مع وفرة المؤسسين وتدفق رؤوس الأموال وغياب الاحتكارات، تزدحم الأسواق بالضجيج التسويقي، ولا سبيل للتميز سوى التركيز الثابت على معادلة الأعمال الكلاسيكية: كسب العميل، وإسعاده للغاية، وتركه يتحدث عنك بحماس، ثم تكرار ذلك بأقصى سرعة ممكنة.

[46:32](https://www.youtube.com/watch?v=cJsHel27Z6M&t=2792s) ثقافة العمل الجماعي وسرعة التنفيذ في غرفة واحدة

يوضح كيفين مانديا فلسفته الأساسية في بناء الشركات والتركيز على العميل؛ حيث يرى أن جوهر النجاح يكمن في معادلة بسيطة: تقديم ما يجعل العميل سعيداً ثم تكرار العملية باستمرار. كل الجوانب الأخرى في الشركة—سواء كانت برامج التدريب، تفعيل المبيعات، التسويق، استقطاب الكفاءات وعمليات التوظيف، أو روح العمل الجماعي—تهدف فقط إلى خدمة هذه المعادلة وضمان تنفيذها بأعلى معايير الجودة الممكنة.

ينتقل مانديا بعد ذلك إلى إحدى الميزات التنافسية الأساسية التي يعتمدها في شركته "أرمادين" (Armadin)، وهي تفضيل العمل المكتبي التفاعلي المباشر على العمل عن بُعد؛ حيث يجمع الفريق كافة المهندسين معاً داخل غرفة واحدة. ويؤكد إيمانه الراسخ بهذا الأسلوب، موضحاً أن إدارة الفرق الموزعة والمعزولة أكثر تعقيداً وتستنزف وقتاً طويلاً وتتسم بالبطء في السرعة مقارنة بالبساطة والفاعلية التي يتيحها التواجد الفعلي، حيث يستطيع أي شخص الوقوف وطرح سؤال فوري ليجد نحو عشرين مهندساً في نفس الغرفة جاهزين للنقاش وتقديم الإجابات فوراً دون تأخير.

- **التركيز على العميل:** تدريب المبيعات والتسويق والتوظيف مسخرة لخدمة هدف واحد هو إرضاء العميل وتكرار الإنجاز. - **كفاءة الموقع المشترك:** جمع قرابة 20 مهندساً في مساحة عمل واحدة لتسريع وتيرة التواصل وحل المشكلات بدلاً من تعقيدات إدارة الفرق الموزعة.

---

[47:06](https://www.youtube.com/watch?v=cJsHel27Z6M&t=2826s) فرصة العمر في إعادة تشكيل منظومة الأمن السيبراني

يؤكد ديفيد جورج وكيفين مانديا أن المرحلة الحالية تمثل توقيتاً استثنائياً لتأسيس الشركات الناشئة، نظراً لأن كل قطاع وصناعة في العالم تقريباً على مشارف تحول جذري. ويبرز قطاع الأمن السيبراني تحديداً كواحد من أكثر المجالات تأثراً؛ حيث ستتبدل الحزم والحلول البرمجية الأمنية وتتغير جذرياً بالكامل خلال العامين المقبلين، لتبدأ مرحلة إحلال واسعة تُستبدل فيها الأنظمة والبُنى القديمة بأخرى حديثة قائمة على تقنيات الذكاء الاصطناعي والدفاع الذاتي.

يصف المتحدثان هذا التحول الهائل في فضاء الأمن الرقمي بأنه "فرصة العمر" (once-in-a-lifetime opportunity)؛ فالحاجة أصبحت حتمية لتجديد كل شيء من الصفر، وهو ما يجعل المشاركة في قيادة هذه الحقبة أمراً ممتعاً ومثيراً للغاية. ويختتم ديفيد الحوار بالإعراب عن حماس صندوق a16z الكبير تجاه ما تبنيه شركة أرمادين واعتزازهم بشراكتهم مع كيفين مانديا، ليشكر مانديا على تواجده، مؤكداً بدوره أن النقاش كان ممتعاً ومثمراً.

## Notable quotes > [14:00](https://www.youtube.com/watch?v=cJsHel27Z6M&t=840s) اختبار الاختراق هو مجرد مسح لما هو معروف بالفعل، وهو لا يثبت ما إذا كنت قابلاً للاختراق حقاً أم لا. لذا، فإنه دائماً ما يخلق قائمة طويلة من الثغرات التي لا أهمية لها. — Kevin Mandia

> [21:14](https://www.youtube.com/watch?v=cJsHel27Z6M&t=1274s) إذا ظل البشر ضمن حلقة الكشف والاستجابة (detect-and-respond loop)، فستكون المؤسسة بطيئة للغاية — Kevin Mandia

> [27:04](https://www.youtube.com/watch?v=cJsHel27Z6M&t=1624s) لا تخطئوا، أرمادين هي من صنعت الوحش الذي نشعر جميعاً بالقلق منه — Kevin Mandia

> [33:20](https://www.youtube.com/watch?v=cJsHel27Z6M&t=2000s) يجب حبس الوحش، يا ديفيد... وأنا أجادل بأنه لا يجب حبسه أكثر من اللازم — Kevin Mandia

> [35:45](https://www.youtube.com/watch?v=cJsHel27Z6M&t=2145s) الاختراقات الأمنية حتمية — Kevin Mandia

> [35:45](https://www.youtube.com/watch?v=cJsHel27Z6M&t=2145s) لا يمكنك الاعتماد كلياً على التدابير الوقائية — Kevin Mandia

> [37:33](https://www.youtube.com/watch?v=cJsHel27Z6M&t=2253s) لماذا ننتظر ضحية لنتعلم منها؟ هذا سخيف. عليك أن تجد مشاكلك بنفسك أولاً — Kevin Mandia

> [41:20](https://www.youtube.com/watch?v=cJsHel27Z6M&t=2480s) نحن لا نهدف أبداً إلى أن نكون في المرتبة الثانية في مجالنا... الهدف هو أن تكون الأفضل في العالم فيما تفعله — Kevin Mandia

> [43:56](https://www.youtube.com/watch?v=cJsHel27Z6M&t=2636s) أي ميزة تبنيها اليوم سيعيد المنافسون استنساخها في غضون ستة أشهر — Kevin Mandia

## Mentioned Armadin, Armadin Red, Armadin Blue, Kevin Mandia, David George, David Slater, Travis Lamm, Ivan Pena, Mandiant, Google, Baltimore Ravens, Fortune 500, Fortune 100, CrowdStrike, George Kurtz, Palo Alto Networks, Fortinet, Qualys, Rapid7, Tenable, Hugging Face, Mythos, OpenAI, Anthropic, MITRE, Foundstone, RSA Conference, Wiz, LeBron James, Tom Brady, a16z

## Video description a16z General Partner David George sits down with Armadin founder and CEO Kevin Mandia to discuss what happens to cybersecurity when attackers can operate at machine speed.

After 30 years in security and building Mandiant, Kevin says AI convinced him to get back on the field. He explains how AI changes the economics of cyberattacks, allowing attackers to probe thousands of paths simultaneously, and why that means defense will ultimately need to become autonomous too.

They also unpack Armadin’s approach: continuously attacking customers’ systems with AI to find exploitable vulnerabilities before adversaries do, then building toward autonomous defenses that can respond in real time. Kevin shares what Armadin has learned from finding more than 90 zero-days in production environments this year, why humans can’t remain in the detect-and-respond loop, and how the entire security stack could change over the next few years.

Timestamps: 00:00 - Intro 01:06 - Why Kevin came back to the field 04:19 - What AI attacks look like today 07:18 - Nation state vs AI drone swarms 14:34 - Why pen testing is dead 18:36 - Autonomous defense explained 21:22 - The future of the SOC 27:04 - Lessons from the Hugging Face incident 35:44 - Building a company at AI speed

Resources: Learn more about Kevin Mandia and Armadin: https://www.armadin.com/team-members/kevin-mandia Follow David George on X: https://x.com/DavidGeorge83 Learn more about Armadin: https://www.armadin.com/

Stay Updated: If you enjoyed this episode, be sure to like, subscribe, and share with your friends!

Find a16z on X: https://twitter.com/a16z

Find a16z on LinkedIn: https://www.linkedin.com/company/a16z

Listen to the a16z Show on Spotify: https://open.spotify.com/show/5bC65RDvs3oxnLyqqvkUYX

Listen to the a16z Show on Apple Podcasts: https://podcasts.apple.com/us/podcast/a16z-podcast/id842818711

Follow our host: https://x.com/eriktorenberg

Please note that the content here is for informational purposes only; should NOT be taken as legal, business, tax, or investment advice or be used to evaluate any investment or security; and is not directed at any investors or potential investors in any a16z fund. a16z and its affiliates may maintain investments in the companies discussed. For more details please see http://a16z.com/disclosures.

[Source](https://www.youtube.com/watch?v=cJsHel27Z6M)

中文简报

构建智能体时代的网络防御 Kevin Mandia 阐述了他在网络安全领域深耕三十年后重返创业领域的动因,指出人工智能颠覆了网络攻击的经济考量,使软件智能体集群能够在几分之一秒内探索数千条路径。本次交流介绍了 Armadine 公司的理念,即将持续进攻以发现实际可被利用的漏洞,与构建无需依赖缓慢的人工干预、可实现实时响应的自主防御体系相结合。讨论还涉及了传统渗透测试的消亡、在财富500强企业生产环境中发现90多个零日漏洞的经验教训,以及在人工智能时代构建先进技术系统的运营挑战。 自2026年1月以来,Armadine 通过互联网采用黑盒方法且无需检查源代码,成功在财富500强企业的实际生产环境中发现了90多个零日漏洞。 (16:36) Kevin Mandia 强调,鉴于机器攻击的速度使得手动人工干预必然导致防御失败,必须将人类移出安全运营中心(SOC)的检测与响应回路。 (21:14) Armadine 针对20条现实攻击链的现场测试表明,闭源模型与开源权重模型的能力相当,两者均仅成功完成了8条攻击链,其差异仅局限于速度和运营成本。 (30:05) 人工智能竞赛迫使企业在未来两年内彻底重构安全基础设施,从而终结表面化的渗透测试和被动响应式防病毒模式,转向自主防御。 (47:06)

Detailed notes — zh

## Background 本期内容由风险投资机构 a16z 于 2026 年 10 月 6 日发布在 YouTube 频道。视频记录了 a16z 普通合伙人 David George 与顶级网络安全公司 Mandiant 创始人、现 Armadin 首席执行官 Kevin Mandia 的深度对谈,探讨在攻击者能够以机器速度发起渗透的智能体(Agentic)时代,网络安全攻防与企业防御体系正在经历的范式重塑。 ## TL;DR 在拥有 30 年网安经验的 Kevin Mandia 看来,AI 彻底改变了网络攻击的经济学,攻击者已能以机器速度并发试探数千条路径,传统的合规渗透测试和有人介入的 SOC 流程已无法应对。为此,他创办了 Armadin,以高度智能的攻防 AI 闭环为核心:首先通过“Armadin Red”在客户生产环境中主动挖掘可利用漏洞(今年已在财富 500 强企业中挖掘出逾 90 个 0-day),再推进“Armadin Blue”构建毫秒级自主战术防御。对话不仅拆解了多智能体集群攻击、模型攻防评测与安全护栏设计,还分享了在 AI 时代必须依托大额融资、同地高频协同办公以及追求绝对第一的创业与市场拓展心法。 ## Atmosphere & style 整场对话洋溢着行业老兵重返前线的蓬勃斗志与迫切危机感,节奏紧凑且干货密集。Kevin Mandia 谈吐沉稳有力、毫不避讳实操痛点,将深厚的攻防实战直觉与对前沿 AI 技术的冷峻洞察熔于一炉;主持人 David George 则作为懂行的投资人与对话者,以敏锐的商业及技术视角精准抛出关键行业问题。听众能真切感受到身处三十年未有之技术大变局中的紧迫战壕氛围,既有对“数字怪兽”失控风险的肃穆警惕,又有对亲历并亲手重构整个底层安全技术栈的极度兴奋。 ## Bulletin - [00:00](https://www.youtube.com/watch?v=cJsHel27Z6M&t=0s) Armadin 自 2026 年初以来,通过外网黑盒渗透在《财富》500 强企业的生产环境中挖掘出超过 90 个可被利用的零日漏洞,且最新发现已完全由 AI 智能体自主推演完成。 - [29:51](https://www.youtube.com/watch?v=cJsHel27Z6M&t=1791s) 在网络攻防测试中,前沿闭源模型与开源权重模型均能在 20 条完整攻击链中跑通 8 条,模型能力上限已趋于一致,核心差异收敛为推理执行的速度与成本。 - [21:22](https://www.youtube.com/watch?v=cJsHel27Z6M&t=1282s) 传统安全运营中心(SOC)及依赖人工分析的检测与响应流程即将消亡,由于 AI 攻击在微秒级并发扩散,人类必须退出闭环,转向全自动战术阻断与补偿控制。 - [46:32](https://www.youtube.com/watch?v=cJsHel27Z6M&t=2792s) 行业预计未来两到三年内网络安全既有技术栈将被彻底颠覆重构,传统的静态漏洞扫描与合规型渗透测试正加速被常态化主动施压与自主防御体系取代。 ## Key takeaways - [00:00](https://www.youtube.com/watch?v=cJsHel27Z6M&t=0s) 顶尖防御的前提是拥有同等级别的进攻陪练,防守方必须先由高强度进攻型 AI 持续施压,才能催生出具备自主愈合能力的防御体系。 - [09:47](https://www.youtube.com/watch?v=cJsHel27Z6M&t=587s) AI 大幅拉低了黑客渗透的技术门槛,使非专业攻击者具备国家级威胁水准,导致攻击归因溯源愈发模糊与困难。 - [04:19](https://www.youtube.com/watch?v=cJsHel27Z6M&t=259s) AI 攻击颠覆了人类黑客的点对点线性推进逻辑,能够依托成千上万个智能体在微秒级别并发探测所有潜在路径。 - [04:19](https://www.youtube.com/watch?v=cJsHel27Z6M&t=259s) 当前限制网络犯罪分子全面滥用高级 AI 的核心障碍,在于能否低成本且完全匿名地获取 GPU 商业算力基础设施。 - [07:18](https://www.youtube.com/watch?v=cJsHel27Z6M&t=438s) 传统国家级 APT 攻击偏向隐蔽克制的狙击枪模式,而 AI 进攻则呈现为破坏力极高但动静极大的无人机蜂群,迫使军方作战条令重新评估战术权衡。 - [11:42](https://www.youtube.com/watch?v=cJsHel27Z6M&t=702s) 针对海量端点的无间断大模型攻击成本过高,系统应通过全量资产测绘与低成本“脉冲式监测”,在环境发生变动或新漏洞曝光时再定向施压。 - [14:42](https://www.youtube.com/watch?v=cJsHel27Z6M&t=882s) 传统合规型渗透测试与 CVE 扫描由于充斥误报和缺乏推理逻辑而走向死胡同,安全的核心在于利用 PoC 验证漏洞的真实可利用性(Exploitability)。 - [18:58](https://www.youtube.com/watch?v=cJsHel27Z6M&t=1138s) 单向揭露漏洞只会加剧 CISO 的焦虑,安全终局必须走向与 EDR 及防火墙联动的“战地绷带”式补偿控制,先自动阻断止血再评估工程修复。 - [21:22](https://www.youtube.com/watch?v=cJsHel27Z6M&t=1282s) 即时自动化的战术响应在本质上等同于预防,检测与响应留给人类介入的中间时间窗口正在被极限压缩至亚秒级。 - [27:04](https://www.youtube.com/watch?v=cJsHel27Z6M&t=1624s) 安全工程师与 AI 科学家之间存在认知鸿沟,前者缺乏模型前沿架构理解,后者缺乏真实攻防体系的实战约束直觉。 - [31:35](https://www.youtube.com/watch?v=cJsHel27Z6M&t=1895s) 构建攻防智能体必须保留适度“野性”,过于严苛的硬编码规则会扼杀创造力,应在输入输出层部署动态分类器并辅以全量取证日志记录。 - [37:33](https://www.youtube.com/watch?v=cJsHel27Z6M&t=2253s) 传统安全基于签名的“受害者情报共享”模式已过时,必须跨入第三代浪潮——利用 AI 在事故发生前主动探明自身脆弱性。 - [41:20](https://www.youtube.com/watch?v=cJsHel27Z6M&t=2480s) AI 时代的技术 IP 极易在六个月内被复制,初创企业构筑护城河的关键在于依靠大额资本支撑、极速推进 GTM 并拿下全球性标杆巨头以建立品牌光环。 - [41:20](https://www.youtube.com/watch?v=cJsHel27Z6M&t=2480s) 为了应对底层 AI 模型每两周一次的快速迭代,销售团队必须实施每周全员校准培训,以顾问式专业度维系企业客户信任。 - [46:32](https://www.youtube.com/watch?v=cJsHel27Z6M&t=2792s) 在瞬息万变的技术攻坚期,全员集中同地办公(Co-location)的高频碰撞与执行效率远胜于跨时区分布式远程团队。 ## Detailed walkthrough ### [00:00](https://www.youtube.com/watch?v=cJsHel27Z6M&t=0s) 模拟红蓝对抗与为什么必须打造进攻型 AI Kevin Mandia 开门见山地指出网络安全的本质逻辑:如果没有一支强大的进攻力量来磨砺自己,你根本不可能建立起真正强大的防御能力。他引用了美国橄榄球历史上的经典例子,打比方说防御体系的目标应当成为像 2000 年巴尔的摩乌鸦队(Baltimore Ravens)那样统治级的防线。而要练就这般防御,防守方需要一支极具侵略性的模拟陪练进攻组在训练中不断施压推进——这正是 Armadin 成立的初衷。Armadin 致力于成为对抗企业网络的全明星进攻编队,逼迫客户防线在极高强度的实战测试中完成进化。 ```mermaid flowchart LR accTitle: Armadin 协同进化安全架构 accDescr: 展示进攻型 AI Armadin Red 与防御系统 Armadin Blue 的闭环训练模式 subgraph Offensive["第一阶段:攻方 (Armadin Red)"] A["全明星进攻演练"] --> B["前沿 AI 模型编队"] B --> C["提前对手 5 分钟<br/>发现可利用漏洞"] end subgraph Defensive["第二阶段:防守 (Armadin Blue)"] D["实时止血 / 补偿控制"] --> E["自动化防御力场"] end C -->|"驱动演进"| D E -->|"接受持续检验"| A ``` 在网络安全领域深耕三十年并成功打造了全球顶级应急响应公司 Mandiant 后,Kevin 敏锐地意识到人工智能正在掀起一场不可逆的系统性颠覆。AI 在微秒之内完成的操作规模,需要 70 名甚至更多人类专家同时工作,而且即便集结了大量人力也根本无法企及 AI 的执行速度与覆盖范围。这是一场在网络空间从未发生过的海啸。尽管外界有许多关于“放缓前沿模型演进以防范风险”的呼吁,但在他看来,现有的开源模型已经足够优秀且被广泛普及,防守方必须正视这一现实。 - **实战零日漏洞(Zero-Days)数据**:自今年 1 月以来,Armadin 已经在真实客户的生产环境中挖掘出超过 90 个可被利用的零日漏洞。 - **客户画像**:这些被挖掘出关键漏洞的企业不是小型初创公司,而是位列财富 500 强(Fortune 500)的顶级大型组织。 - **两阶段愿景**:第一阶段“Armadin Red”目标是成为全球最顶尖的可利用风险探测系统,争取比民族国家黑客或恶意犯罪分子早 5 分钟攻破防线;第二阶段“Armadin Blue”则作为“止血带(Tourniquet)”补偿控制机制,迅速部署并构筑 AI 时代必需的自动化防护力场。 --- ### [01:06](https://www.youtube.com/watch?v=cJsHel27Z6M&t=66s) 走出退休重返战场:与 Armadin 创始团队的相遇 在 Mandiant 经历多次蜕变并最终并入谷歌(Google)之后,已步入五十多岁中期的 Kevin 原本已经转型从事风险投资,并没有任何重新创办一家公司的打算。他直言自己不是那种单纯迷恋“连续创业”标签的人,骨子里始终是一个讲求执行的实干运营者(Operator)。然而,当他与 Travis Lamm、David Slater 以及 Ivan Pena 三位联合创始人相遇,并听完他们对未来安全蓝图的构想后,他内心的冲动被彻底唤醒。 Kevin 评价 Travis 是技术极客中的罕见天才,称 David Slater 为“独一无二的现象级人物”,而 Ivan Pena 在自身专业领域也是顶级好手。创始团队早已看透了网络防御的终局:正义方必须率先制造一门由 AI 驱动的“网络巨炮”,不间断地轰击自身网络以检验韧性;同时,由好人构建的进攻性 AI 必须与同样由好人构建的防御性 AI 并肩训练、协同进化。面对这一波可能彻底改写过去 30 年网安规则的 AI 范式转变,Kevin 意识到自己的行业经验与人脉网络能够帮这个年轻团队快速加速商业化进程,他坚决“不想错过这场 AI 巨变,必须重返赛场”。 --- ### [04:19](https://www.youtube.com/watch?v=cJsHel27Z6M&t=259s) 机器速度下的攻击革命:单点路径 vs 25,000 个自治 Agent 在拆解当下的 AI 攻击能力时,Kevin 强调当前的对抗正处于一个极其奇妙的历史节点。现实中大多数所谓的 AI 攻击依然停留在概念或初级网络钓鱼,像 Armadin 内部构建的高达 25,000 个协作 Agent 协同作战、高度智能且不依赖传统钓鱼套路的攻击集群在业界极具前瞻性。作为处理过无数人工攻击事件的专家,Kevin 解释说防守方其实很容易甄别出攻击者背后究竟是人类还是 AI,因为两者的攻击路径模式有着本质的区别。 | 对比维度 | 传统人类黑客攻击(Human-led) | AI 智能体集群攻击(AI-driven) | |:--- |:--- |:--- | | **推进路径** | 线性逻辑,严格由点 A → 点 B → 点 C 演进 | 网状发散,攻入点 A 转向点 B 后,可能并发反扑点 A | | **资源限制** | 必须高度挑剔,人力资源有限只能专注单条攻破路径 | 全局无死角探测,同时并发试探数千条潜在路径 | | **操作时空** | 操作耗时以分钟、小时、天为单位计算 | 执行与反应发生在微秒(Microseconds)级别 | | **任务契合度** | 依赖人员状态与直觉,易出现疏漏 | 面对结构化代码与明确逻辑,具备极高确定性与执行力 | Kevin 指出,AI 进行漏洞挖掘并不需要追求能说 400 种语言的大一统通用超大规模模型。由于漏洞和可利用风险本质上就是结构化代码与确定性逻辑流程,AI 恰恰在这一领域具备天然的碾压优势。 关于网络犯罪生态,他提出了一个独特的洞察:目前犯罪黑客使用高级 AI 大规模作恶的现象尚未完全爆发,核心障碍在于**GPU 算力的匿名获取门槛**。对犯罪分子而言,在无法隐匿身份的前提下使用商业 AI 算力犹如“穿着印有自己名字的 T 恤去抢劫”。但随着匿名算力基础设施与开源模型的普及,以犯罪为目的的自动化 AI 攻击爆发只是时间问题。 --- ### [07:18](https://www.youtube.com/watch?v=cJsHel27Z6M&t=438s) 民族国家攻击与 AI 无人机蜂群:狙击步枪与蜂群战术的战术演变 谈到国家级黑客组织(Nation-State Adversaries)与 AI 攻击的异同,在 Mandiant 期间几乎每天都要与高级持续性威胁(APT)交手的 Kevin 做出了形象的比喻:现代民族国家的网络间谍行动通常像是一发**“精准的狙击步枪子弹”**。国家力量在实施网络攻击时往往高度克制,锁定极小范围的特定目标(例如 30 家国防承包商或关键军事机构),绝不轻易乱开枪打草惊蛇。 ```mermaid flowchart TD accTitle: 网络攻击形态演变:狙击模式向蜂群模式的转变 accDescr: 展示国家级精准狙击与 AI 蜂群攻击的战术差异与权衡 subgraph Sniper["国家级传统战术:狙击枪模式"] S1["严格限制目标范围"] --> S2["高隐蔽性、低噪音"] S2 --> S3["资源高度聚焦单点渗透"] end subgraph Swarm["AI 时代战术:无人机蜂群模式"] W1["广谱并发打击"] --> W2["破坏力更彻底、效率更高"] W2 --> W3["噪音大、容易暴露行动痕迹"] end Sniper <-->|"作战条令权衡:任务隐蔽度 vs 攻击破坏力"| Swarm ``` 相比之下,AI 攻击更像是一场席卷而来的**“无人机蜂群(Drone Swarm)”**。它在网络空间中更加喧闹、杂乱无章,但覆盖范围更广、整体破坏与渗透效率更高。这一技术特征正在逼迫全球民族国家的网络作战指挥官重新审视其作战条令(Doctrine): - 究竟何时该继续动用隐秘的“单点狙击”,何时应当释放全面的“无人机蜂群”? - 怎样平衡行动所追求的隐蔽性与 AI 带来的毁灭性效率? Kevin 总结指出,现阶段的原始 AI 模型在没有经过大量后训练(Post-training)与人类专家微调干预的情况下,还无法做到极度隐蔽的精准刺杀;只要给它下达一条模糊的命令(例如“利用命令行攻击拿下 abc.com”),AI 目前的默认行为仍然是高噪音、拉网式的狂轰滥炸。人类专家的智慧输入与针对性训练,仍是目前将其从蛮力蜂群转化为精密渗透武器的关键所在。 ### [09:47](https://www.youtube.com/watch?v=cJsHel27Z6M&t=587s) 攻击平民化与 Armadin 的理念 在人工智能时代,网络攻击的门槛被彻底打破。那些能力偏弱、缺乏技术深度的黑客,在 AI 模型的赋能下展现出了前所未有的攻击水准。AI 成为了强大的均衡器(equalizer):防御方在抵御这些模型驱动的攻击时,甚至很难分辨幕后黑手究竟是一个国家级黑客组织、一个普通人类个体,还是一套自主脚本,尽管会留下一些线索,但溯源(attribution)正变得极度困难。Kevin Mandia 指出,这意味着整个行业正在迎来攻击能力与专业知识的全面平民化(democratization)。 这也顺理成章地引出了 Armadin 的核心理念:构建顶尖的防御系统,前提是必须拥有顶尖的进攻端来持续磨砺它。Kevin 引用了体育比赛作为类比——如果一支队伍想打造出像 2000 年巴尔的摩乌鸦队(Baltimore Ravens)那样载入史册的钢铁防线,在日常训练中就必须有一支极具压迫感的陪练进攻组(scout team)。Armadin 的角色正是这支“全明星假想敌部队”。在机器速度对抗的战役中,战术防御闭环已不容人类反应时间的延误,系统必须以毫秒级的速度止血修补漏洞。 ```mermaid flowchart TD accTitle: AI时代进攻平民化与防御训练闭环 accDescr: 展示低门槛黑客通过AI提升威胁,促使防御方必须依靠AI红队进行持续陪练与自主响应。 subgraph Threat["威胁演进"] A["低水平攻击者"] -->|借助前沿模型| B["具备国家级威胁的AI攻击能力"] B -->|攻击特征模糊| C["溯源归因难度剧增"] end subgraph ArmadinApproach["Armadin 应对范式"] D["Armadin 全明星AI红队"] -->|持续施压| E["自主战术防御体系"] E -->|无人类延迟介入| F["毫秒级实时止血与修复"] end C -.->|倒逼| D ``` - AI 工具消除了技术阶梯,使非专业攻击者也能发起以往仅限高级威胁组织(APT)的复杂渗透。 - 归因溯源面临系统性模糊,区分国家行为体与普通个体变得愈发困难。 - 防御闭环必须剔除人类反应延迟,转向由高强度 AI 进攻所驱动的纯自主战术防御。 --- ### [11:42](https://www.youtube.com/watch?v=cJsHel27Z6M&t=702s) 超级突袭(Hyper Attack)与脉冲式监测机制 Armadin 在技术落地层面提出了“超级突袭”(Hyper Attack)的概念。Kevin 坦言这听起来像个时髦词汇,但其本质是派遣由大量 AI Agent 组成的“无人机蜂群”(swarm of drone agents),以极快速度对客户目标展开全面测绘。无论是对外暴露面还是企业内部网络,蜂群会地毯式扫描每一项服务、每一个访问路由、每一套系统与资产,瞬间生成高达数个 Terabyte 的元数据。这些元数据构成了被攻击目标的“数字孪生”(digital twin),也是攻击者眼中最真实的资产全貌。 在完成初始基线测绘后,Armadin 不会无休止地运行高强度攻击,而是转入成本极低的“脉冲式监测”(Pulse monitoring)。系统持续追踪元数据的微小变动:是否有应用发布了更新?是否变动了 URL 路由?某项服务是否打了补丁?DMZ 区域是否上线了未报备的新硬件?一旦检测到变动,系统会即刻触发针对该特定变动的高精度攻击。 ```mermaid flowchart LR accTitle: 超级突袭与脉冲监测架构 accDescr: 展示从AI蜂群全网测绘到生成数字孪生,再通过脉冲监测变动触发针对性验证的闭环。 subgraph Ingestion["全量资产侦测"] A["AI Agent 无人机蜂群"] -->|快速扫描暴露面| B["TB级资产元数据"] B --> C["企业资产数字孪生"] end subgraph PulseEngine["低成本脉冲监测"] C --> D{"检测微小变动?"} D -->|"路由/应用/硬件变化"| E["定向攻击验证"] D -->|"无变动"| F["低功耗心跳巡检"] E --> G["可利用性确认与响应"] end ``` Kevin 强调,企业不可能 24 小时承受无间断的大模型攻击压力,原因在于昂贵的算力成本以及不必要的资源消耗。高强度的攻击应当发生在特定的三类场景下: 1. **威胁态势演变**:当开源社区或黑客论坛爆出新型威胁模型、或者情报网络捕获到全新 0-day 漏洞利用方式时; 2. **内部资产发生变动**:客户自身的生产环境、应用或路由发生了代码变更与发布; 3. **关键业务汇报前夕**:例如企业董事会召开前夕,管理层需要清楚掌握当前安全防线的抗压能力。 这种机制在突发安全事件中展现了显著优势。例如周末某知名软件爆出 0-day 漏洞,Armadin 的脉冲机制能够在数秒内结合元数据锁定受影响的暴露资产,并迅速调取验证工具,在真实黑客介入之前完成危害评估。 --- ### [13:07](https://www.youtube.com/watch?v=cJsHel27Z6M&t=787s) 从静态 CVE 扫描到确定“可利用性” 传统漏洞管理最大的痛点在于 CVE(通用漏洞与披露)的泛滥成灾。扫描器往往会报告成千上万个漏洞,但绝大多数根本无法在真实生产环境中被成功利用,更不能为攻击者提供稳定的交互式访问。Armadin 的技术核心在于厘清“理论漏洞”与“真正可利用性”(Exploitability)之间的鸿沟。AI 红队会验证该漏洞是否能真正达成远程代码执行(RCE)或数据外发;若无法转化为攻击切入点,它就不该消耗应急响应人员的精力。 Kevin 与 David George 探讨了地下黑客世界的现状:不法分子每天都在使用脚本或工具对全球公网做无差别的盲目扫描。他们甚至不需要多么顶尖的 AI 技术,只要手里握着一个未经公开或新近曝光的可用漏洞,就能横扫全球网络寻找靶机。这种来自暗处的持续恶意压力客观存在,因此企业最好的应对方案就是让“正义的一方”开发更强劲的常态化施压体系,赶在恶意力量之前找出薄弱环节。 - 很多漏洞在特定网络配置下无法被利用,区分其真实威胁级别是降低告警疲劳的关键。 - 脉冲机制使得针对数千个端点的大规模变动检测成本大幅下降,让动态监测在大型复杂网络中具备了商业可行性。 - 企业网络时刻暴露在黑客的无差别公网探测之下,主动由高水平白帽 AI 施压是唯一的防御先机。 --- ### [14:42](https://www.youtube.com/watch?v=cJsHel27Z6M&t=882s) 渗透测试的消亡与黑盒挖掘 90+ 生产环境 0-day 谈及行业赛道的迭代,David 联想到了 CrowdStrike 联合创始人 George Kurtz 当年的破局之举——彻底打破传统防病毒软件(Antivirus)的定义,将其重塑为终端检测与响应(EDR)。同样,渗透测试(Penetration Testing)这个长期被 Tenable、Rapid7、Qualys 等厂商占据的传统品类,在 Kevin 看来早已走向了死胡同。传统的渗透测试与漏洞扫描本质上只是“网络卫生习惯”(security hygiene)的合规自查:清点资产、罗列暴露端口、匹配已知 CVE 列表,最后交付一份充斥着误报与无用信息的冗长报告。这些工具既没有推理与学习能力,也无法真正理解复杂的基础设施上下文,对客户自行编写的定制化业务逻辑漏洞(logic flaws)完全无能为力。 Armadin 则采取了近乎真实的攻击视角——完全基于公网环境发起纯黑盒(Black Box)渗透,既不访问源代码,也没有预置的系统登录凭证。其底层 AI 模型由常年在一线编写 Exploit 的真实顶尖红队专家进行强化训练与调优。即便在没有任何内部提权线索的情况下,AI Agent 仍能通过逻辑推理和穷尽所有潜在路径,在真实业务环境中撕开缺口。 令人震撼的实际战绩是:自 2026 年 1 月到录制节目为止,Armadin 在财富 500 强级别的客户生产环境中,通过纯黑盒外网渗透发现了超过 90 个 0-day 漏洞。通常在启动扫描后的 48 小时内,Kevin 的团队就会致电客户的 CISO 宣布:“我们在你们 DMZ 区域的生产系统上拿到了远程代码执行(RCE)权限。” | 维度 | 传统渗透测试 / 漏扫 (Legacy Pen Testing) | Armadin AI 红队 (Armed Red) | |:--- |:--- |:--- | | **主要代表** | Tenable, Rapid7, Qualys | Armadin Agent 蜂群 | | **测试方式** | 已知签名匹配、白盒代码扫视、预设凭证测试 | 互联网纯外网黑盒渗透、无源码、无预设凭证 | | **分析深度** | 浅层代码特征匹配、语法已知缺陷 | 针对定制应用的复杂业务逻辑缺陷(Logic Flaws)推理 | | **成果呈现** | 充斥误报的巨幅 CVE 清单,无法证明能否攻破 | 100% 验证的可利用性证明(PoC),直达 RCE 或数据外发 | | **处置态势** | 耗费人力过滤误报,排期作为常规运维修补 | 客户直接触发 P1 级重大安全事件(Incident Response)流程 | > “我们并不是靠拿到源代码来找 0-day 的……我们是从互联网外部以纯黑盒形式切入,并在大型软件厂商的生产环境中找出了 90 多个 0-day,对方对我们感激不尽。” 面对这种确凿的威胁证据,客户企业不会将其当作普通的漏洞报告,而是直接拉响最高级别的安全事件响应(Incident Response)警报。Kevin 认为,以往各大企业之所以没有常态化部署全量红队,纯粹是因为人力与资金成本高不可攀;而今,在能够自主思考、推理并协同作战的各类型 AI Agent 驱动下,高频次、低成本的全天候红队实战已经成为现实,传统的合规型渗透测试必将被历史彻底淘汰。 --- ### [18:36](https://www.youtube.com/watch?v=cJsHel27Z6M&t=1116s) 迈向 Armed Blue:自主战术响应的必然性 对话的尾声落在了防御机制的闭环构建上。Kevin 直言,单靠“Armed Red”(AI 进攻红队)是不够的;Armadin 不能只扮演那个跑进客户办公室大喊“你们系统被彻底打穿了”,随后拍拍屁股走人的报信者。这种单向的揭露只会加剧 CISO 的焦虑和疲惫。 每一位现代 CISO 的终极目标,都应当是构建真正行之有效且无需人类介入的自主响应体系(autonomous response)——即所谓的“Armed Blue”。真正的防护不仅在于发现破口,更在于利用红队暴露出来的实时利用链,自动配置防护策略、修补上下文漏洞,并以机器的速度达成自我愈合。单纯的红队验证只是构建下一代自主防御基座的第一步。 ### [18:58](https://www.youtube.com/watch?v=cJsHel27Z6M&t=1138s) 自动防御与“战地绷带”:Armadin 与安全巨头的生态联动 Kevin Mandia 指出,单纯做到“全球最擅长发现可利用漏洞”是远远不够的,这只是第一步;第二步必须是成为“最擅长应对并修复漏洞”的公司。这就是 Armadin 内部被称为“Armed Blue”(武装蓝队)的防御模块。Armed Blue 的核心逻辑在于:提取所有关于可利用风险的实时上下文,并立刻与整个现有防御生态系统协同作业——无论是终端检测与响应(EDR)还是下一代防火墙,以机器速度自动生成“补偿性控制措施”(compensating controls)。如果在全球任何人利用某个大模型发起攻击之前,防御方就已经探明了路径,系统就能够提前布防。Kevin 坦言,未来数月内这些控制措施可能还略显初级,但一年之内它们必将成为整个安全架构的核心,因为网络安全的演进速度已经逼迫企业走向“自主防御”(autonomous defense),无论企业是否情愿。 在面对业务影响与被攻破的权衡时,Kevin 态度极其坚决:“我宁愿接受一个可能导致轻微业务问题的糟糕补丁,也绝不承受一次网络入侵。”面对两害相权,补丁造成的故障具有极高的可管理性,而绝不能容忍一个未知的攻击者在内网中拥有任意访问权限。当前,Armadin 正在与 CrowdStrike、Palo Alto Networks 以及 Fortinet 等顶级安全厂商紧密合作,共同构建第一代自主防御机制。各大厂商都意识到,必须在 AI 时代完成向自主防御的范式转移。Kevin 将当下的补偿性防护比作“战场急救绷带”(battlefield tourniquets):当士兵中弹流血时,首要任务是在战场上迅速止血,而不是把现场直接改造成正规医院;止血之后,人类工程师才能赢得充裕的时间去评估更长远的工程方案。因此,即便某些首席信息安全官(CISO)并没有主动提出需求,凭借他们现已采购部署的主流防御平台,自主防御也正在不可阻挡地发生。 ```mermaid flowchart LR accTitle: Armed Blue 自动化防御机制 accDescr: 展示从 Armadin 探查漏洞到协同主流安全平台部署战地绷带式补偿控制的完整流程。 subgraph Detection["攻击面探查 (Armadin)"] A["AI 主动发现<br/>可利用漏洞"] end subgraph Coordination["防御协同 (Armed Blue)"] B["提取风险上下文<br/>生成补偿性控制策略"] end subgraph Enforcement["生态联动部署"] C["终端 EDR<br/>(CrowdStrike 等)"] D["网络防火墙<br/>(Palo Alto / Fortinet)"] end subgraph Outcome["战地防御成效"] E["部署‘战地绷带’<br/>即时阻断未授权渗透"] F["为人类工程师争取<br/>长期代码修复时间"] end A --> B B --> C B --> D C --> E D --> E E --> F ``` --- ### [21:22](https://www.youtube.com/watch?v=cJsHel27Z6M&t=1282s) SOC 的终结与毫秒级攻防:人类必须退出闭环 针对 David George 关于 30 年网安经验是否正在被重塑、安全运营中心(SOC)将何去何从的提问,Kevin 直言现代 CISO 的唯一北极星就是“高效的自主安全”。在 AI 时代,企业必须重新审视现有的安全资产与流程,许多原本由人类操作的 SOC 流程将彻底消失。Kevin 给出了一个至关重要的论断:“如果人类依然停留在检测与响应的闭环(loop)之中,你们的速度就太慢了。”传统网安的三角支柱是“预防(Prevention)、检测(Detection)与响应(Response)”。在未来,预防将由 AI 全面主导,而检测与响应也将全权交由 AI 自动执行。既然快速、自动化的即时响应在本质上等同于预防,那么留给传统“检测与响应”的中间时间窗口正在被极限压缩。 尽管防护纵深必须存在(假设某处终究会防线失守),但一旦攻击者突破能量盾,必须依赖自动化蜜罐和陷阱进行毫秒级捕捉,人类根本无法插手。Kevin 以 Armadin 自身的红队渗透实验为例描绘了这种残酷差距:过去人类黑客坐在键盘前,输入凭证、完成一次横向移动需要一步一步耗时进行;而现在,基于 AI 上下文感知的自动化工具在侵入系统的瞬间,能同时沿着数千条路径并发推进,犹如“气球在瞬间爆裂”,整个内网防御机制瞬间瓦解。面对这种“多点并发”的蜂拥攻击,所有 CISO 和安全厂商都在焦灼地评估人员编制、团队规模和组织架构,思考在现代对抗中自己应当扮演怎样的角色。 - **人类出局的必然性**:传统人类键入指令并分析日志的响应速度与机器并发探测相比存在数量级差距,机器入网即呈几何级扩散。 - **阶段界限的消融**:当攻击发生时,若自动化响应能在亚秒级阻断连接,检测与响应实际上已收敛合并为“预防”。 - **多层纵深的机器陷阱**:在假设边界必然会被未探知零日漏洞攻破的前提下,内网布置的主动陷阱必须直接触发全自动阻断,而非向人类告警排查。 --- ### [24:41](https://www.youtube.com/watch?v=cJsHel27Z6M&t=1481s) 战壕里的数字化狂欢:财富 500 强的全面备战与 Mythos 警钟 在被问及当今财富 500 强企业的脆弱性现状时,Kevin 表示各方的危机感正在极限拉扯。无论是进攻方还是防守方,当前都处于一种近乎绝望的紧迫状态中:伊朗或俄罗斯的国家级攻击者急于利用当下的技术红利期快速侵入内网并稳固据点;而防守方则在竭尽全力封堵所有漏洞。这种焦躁完全是合理的,因为在现阶段,AI 的爆发首先且明显地赋予了“攻击方绝对优势”。虽然长远来看,经过自动化攻击长期训练后的自主防御 AI 在分析海量数据包时必定远胜人类眼睛,但行业眼下正身处风险暴露极高的危险过渡期。 Kevin 观察到,当下几乎所有大型企业内部都处于战时动员状态。由首席信息官(CIO)、首席信息安全官(CISO)、产品研发团队以及各业务线骨干共同构成的“战情室”(War Room)比比皆是,只要扫出风险就必须在实时协同下立即修复。David 也补充证实,他们投资组合中最顶尖的一批成熟科技企业,甚至抽调了相当高比例的核心研发与工程力量,专职用于加固自身防线。Kevin 指出,“Mythos”事件是一个关键的分水岭(类似于安全营销上的觉醒时刻),尽管业内核心人员早就预见到了这一天,但 Mythos 让整个行业彻底认清了一个铁的事实:由 AI 驱动的自主进攻已经真实兵临城下。 --- ### [27:04](https://www.youtube.com/watch?v=cJsHel27Z6M&t=1624s) 约束造出的“怪物”:Hugging Face 警示与跨界人才鸿沟 谈及 Hugging Face 事件及其教训,Kevin 坦言这是每次技术范式转移时都会重演的历史规律:业界总是一再低估对手的能力,而在这一轮变革中,人们严重低估了基础模型本身的自主拓展能力。事后复盘时人们总会轻巧地说“他们本可以加上这层防护栏(guardrails)”或“提前设置预设控制”,但在类似冷战登月竞赛的白热化 AI 竞争中,各大头部实验室的研发团队日夜狂奔,甚至有科技公司 CEO 呼吁政府出面介入以减缓速度,这直接反映出连创造者自己都难以驾驭手中的创新产物。 更为严峻的系统性矛盾在于网安专家与 AI 专家之间的“认知鸿沟”。Kevin 分析指出,当前将两者深度结合极度困难:顶级安全工程师往往缺乏对底层 AI 架构前沿机制的透彻理解,而顶尖 AI 科学家对真实攻防体系的实战约束又往往缺乏概念。针对这一点,Kevin 毫不讳言地揭示了 Armadin 自身的实践:“别搞错了,正是 Armadin 造出了大家现在都在担心的那个‘怪物’。”Armadin 构建并训练了多个高度自主的攻击大模型,它们能对真实生产网络进行极度高效的自主渗透。但也正因如此,团队从一开始就出于本能深刻意识到,必须在底层架构上为这个数字怪物装上最严苛的约束与牢笼。 ### [28:37](https://www.youtube.com/watch?v=cJsHel27Z6M&t=1717s) 智能体安全护栏与“专家常识” 在构建运行于真实环境的自动化安全系统时,防御架构必须深入到虚拟化监视器(Hypervisor)、主机系统以及代理(Proxy)层面。Kevin Mandia 赞赏了 Armadin 团队所采用的一种静默、被动的监控机制:后台默默监测每一条输入提示词(Prompt)与输出动作,实时评估其合理性。有趣的是,在许多情况下,防御系统强制终止某个 AI 智能体(Agent)的运行,根本不是因为检测到了恶意越权攻击,纯粹是因为智能体陷入了死循环或无效路径中,“正在白白烧钱”。团队必须及时掐断这种“追逐虚妄幻觉”的行为。 Kevin 强调,设计智能体安全防护必须秉承“假定一切防御层都会失效”的零信任原则,配合不可逾越的确定性硬规则(Deterministic rules)来兜底拦截危险操作。他从近期的一系列行业安全事件中得出一个关键认知:**为特定垂直领域构建安全智能体,必须拥有极深厚的该领域实战经验**。如果缺乏纯粹的网安攻防直觉,许多由模型引发的连锁隐患根本无法在实验室预先设想到。 - **多层防护**:在 Hypervisor、主机底座和网络代理层建立纵深防御,结合确定性规则与被动监测。 - **成本熔断**:许多被杀死的 Agent 并非出于安全风险,而是因为在追逐死胡同(Rabbit hole)严重浪费算力成本。 - **经验审查**:仅靠 AI 工程师无法覆盖真实的攻防盲区,必须有实战攻防经验老兵审核每一项评测(Evaluations)标准。 --- ### [29:51](https://www.youtube.com/watch?v=cJsHel27Z6M&t=1791s) 闭源与开源模型在红队攻防评测中的表现对比 为了真实评估不同底层大语言模型在网络攻防中的极限能力,Armadin 构建了包含 20 条完整攻击链(Full Attack Chains)的高难度基准测试。这些攻击链由顶尖实战红队专家在现实企业网络中手工执行过。测试结果令人惊讶:无论是目前最顶尖的闭源前沿模型,还是主流的开源权重模型(Open-weights models),在全部 20 条攻击链中,**最终均只能各自独立走通 8 条**。 David George 对两者打平的结果感到十分意外。Kevin 解释道,模型之间的核心差异在于“速度”与“成本”: 1. **闭源前沿模型**:能以极快的时间和更少的上下文调用找到可利用的脆弱点。 2. **开源权重模型**:执行速度较慢,需要更长的推理探索时间,但若放手让其长时间跑下去,开源模型最终产出的渗透结果和闭源模型别无二致。 在收益递减点(Point of diminishing returns)来临时,两类模型的创造力与攻击效能曲线收敛在完全相同的位置。在网络安全这一高度专业化的领域,闭源与开源之间的能力鸿沟正在迅速抹平,唯独在推理调用的经济成本上存在显著差异。 --- ### [31:35](https://www.youtube.com/watch?v=cJsHel27Z6M&t=1895s) AI 取证的空白与平衡“野性”的艺术 ```mermaid flowchart LR accTitle: "AI 智能体攻防执行与防护护栏架构" accDescr: "展示了从输入请求到大模型处理、分类器评估及最终执行的带有人工介入的防护流水线" subgraph LLM_Tier["大模型与推理层"] Req["安全测试请求"] --> LLM["前沿大模型 (闭源/开源)"] end subgraph Guard_Tier["检测与分类护栏"] LLM --> Clf["输入/输出双向分类器"] Clf --> Dec{"风险与置信度评估"} end subgraph Exec_Tier["执行与回退通道"] Dec -->|"高置信度 / 安全"| Auto["自动化安全执行 & 全量日志记录"] Dec -->|"异常 / 无法定性"| Escalation["阻断 & 人工红队介入裁决"] end ``` 回顾早期的云计算兴起时代,Kevin 提到 Mandiant 当年不得不从零摸索“云端失陷究竟长什么样”。如今,整个网安界再次面临同样的历史拐点:没有人能完全确切描绘一次“AI 失陷”的完整形态。Anthropic、OpenAI 等前沿实验室在利用大规模算力进行压力测试时,往往缺乏完善的审计追踪(Audit trails)和数字取证能力。一次事故排查不能耗费长达两周的取证时间,Armadin 选择记录其智能体所产生的一切数据——源 IP、精确时间戳、上下文请求以及执行的具体行为,以确保每一个动作都能完全回放和被追责。 在谈到模型的束缚度时,Kevin 提出了一个充满张力的核心论点:“**你必须把野兽关在笼子里,但绝不能关得太紧**”。 - **过度限制的代价**:如果为模型施加过于严苛的确定性规则,就会彻底扼杀前沿模型的顿悟式创造力与跳跃式探索能力。 - **分类器的缓冲作用**:必须通过人类专家标注的正负样本,在系统的输入端和输出端设立动态分类器。当模型输出超出基线时,系统主动挂起升级,移交给人类专家裁决,而在安全区间内则充分释放其攻防智能。 --- ### [34:38](https://www.youtube.com/watch?v=cJsHel27Z6M&t=2078s) 从人类主导到 AI 自主发现零日漏洞(0-Day) Armadin 麾下的核心安全操作团队拥有极其深厚的背景:成员普遍具备 15 年以上的网络攻防与顶级红队实战经验。这批老兵在职业生涯中几乎为《财富》100 强企业中的 99 家执行过渗透测试。 在 Armadin 累计挖掘出的 90 多个全新零日漏洞(Zero-day vulnerabilities)中,前期的绝大多数漏洞确实是由这些资深人类专家敲定的。然而,专家之所以能具备如此恐怖的产出效率,是因为**AI 承担了 90% 以上极其耗费精力的基础粗活**——包括自动化 Web 应用渗透测试与多域名资产的大规模测绘。 更震撼的临界点已经悄然到来。Kevin 郑重指出,团队最新发现的几个高危零日漏洞,已经**完全由 AI 智能体自主发现并独立利用成功**。这一转折点标志着由 AI 主导渗透挖掘的时代已经真正降临。 - **90+ 零日漏洞**:大量脆弱性由人机协同完成,AI 负责铺平前置的自动化测试路径。 - **质的跨越**:最新的零日漏洞完全脱离了人类脚本引导,由 AI 智能体自主推演捕获。 --- ### [35:48](https://www.youtube.com/watch?v=cJsHel27Z6M&t=2148s) 创业心法:Mandiant 的“失陷不可避免”与传统杀毒的黄昏 话题转入 Kevin 的创业哲学。他在 2004 年创办 Mandiant 时,甚至并未将自己定义为一个标准商人。当时的 Mandiant 完全靠自有资金滚雪球发展并最终取得巨大成功。Kevin 坦言,创业的真正教训从来不是在顺境中总结出来的,而是在剧烈的痛苦中刻骨铭心地学到的。 在 2004 年创立 Mandiant 时,他们提出了一个逆当时主流认知的开创性假说:“**安全失陷是不可避免的(Breaches are inevitable)**”。 - **早期的口号挫折**:Kevin 透露,公司最早的官方标语其实是“你无法完全依赖预防性措施”,由于自己不擅长市场营销,这一口号听起来枯燥无味,直到后来才精炼为家喻户晓的“失陷不可避免”。 - **传统杀毒软件的逻辑崩塌**:传统安全依赖签名(Signature)的被动情报模式已经走入死胡同。如果系统必须等待客户在笔记本电脑上感染未知恶意软件、再将样本提取上传给反病毒厂商分析,这种模式注定会失败。“我妈妈绝不可能在她的笔记本电脑上自己找出恶意软件并打包发送给我们,”Kevin 直言,“恶意软件早就把她的电脑生吞活剥了。” 正是由于传统杀毒软件极易被攻击者绕过,Kevin 才坚定了 Mandiant 的核心路径:全面深入事故响应第一线,收集攻防对峙中最前沿的情报,为防御体系在传统杀毒基础之上,构建不可或缺的纵深感知层。 ### [37:33](https://www.youtube.com/watch?v=cJsHel27Z6M&t=2253s) 网络防御的代际演进与 Mandiant 的草创哲学 Kevin Mandia 回顾了网络安全防御的历史演变。传统的杀毒软件(AV)就像一道“马奇诺防线”,虽然容易被绕过,但企业仍然无法彻底抛弃它;随后行业发展出了具备学习和推理能力的第二层防御体系。对于新创立的 Armadin,Kevin 将其定位为防御情报的“第三代浪潮”。他直言不讳地指出,传统的防御逻辑存在根本性荒谬:“为什么要等有了受害者才去学习?这太荒唐了。”过去的做法往往是等待某家国防承包商遭到入侵,然后各方仓皇共享威胁情报以防重蹈覆辙;虽然这种事后应对机制仍有必要,但仅靠它已远远不够,企业必须先于攻击者主动找出自身破绽。 ```mermaid flowchart LR accTitle: 网络安全防御的三代演进 accDescr: 展示从传统杀毒软件到第二层学习推理,再到Armadin主动发现与自主防御的演变过程。 subgraph S1["第一代防御"] A["传统杀毒软件 (AV)<br/>静态马奇诺防线"] end subgraph S2["第二代防御"] B["具备学习推理能力<br/>检测与响应扩展"] end subgraph S3["第三代浪潮 (Armadin)"] C["AI 驱动主动排查<br/>自主防御与先发制人"] end A --> B --> C ``` 谈及两次创业的背景差异,David George 提到了速度在当下的决定性作用。Kevin 回忆起创立 Mandiant 时的初心十分朴素:当时只是为了谋生并将其作为一份长期职业,因此公司完全依靠自筹资金(bootstrapped),并且很早就实现了盈利。Mandiant 的人才策略是支付高于竞争对手的薪水,但同时要求员工承担更高强度、更具挑战的工作,以此打造一支“人数更少、工作更拼、效率极高”的顶尖团队。Kevin 分享了一个令他自豪的细节:大约一年前有人发短信告诉他,RSA 大会上多达 43% 的主题演讲嘉宾都出自 Mandiant。这让他联想起 2000 年与 George Kurtz 一同在 Foundstone 共事的岁月,Foundstone 和 Mandiant 都成为了安全行业的“黄埔军校”,孕育了大批顶尖领袖与成功企业。 - **第三代情报哲学**:不再被动等待受害者出现后才共享 IOC(威胁指标),而是利用 AI 主动、持续地自我探测漏洞。 - **Mandiant 的人才高地**:凭借顶尖人才战略,RSA 大会上有近 43% 的演讲嘉宾拥有 Mandiant 背景。 - **Foundstone 的传承**:Kevin Mandia 与 CrowdStrike 创始人 George Kurtz 均曾在 2000 年的 Foundstone 共事。 ### [39:27](https://www.youtube.com/watch?v=cJsHel27Z6M&t=2367s) AI 时代的创业法则:融资、GTM 与企业级运营 与 Mandiant 时代依靠自有资金稳扎稳打不同,Kevin 强调在当今的 AI 时代,Armadin 必须从第一天起就拥抱大额外部融资,并快速铺开市场。虽然 Armadin 在技术和势头上拥有极强的推动力,但在销售团队建设、全球化布局以及走向市场(GTM)战略上,依然需要大量资本前置投入。在当今的商业竞争中,单点技术无法筑起长期壁垒,企业必须在推出第一代核心能力的同时,规划好清晰的“第二章”和“第三章”战略,以防被竞争对手逼入死角。 谈及增长速度,Kevin 对比了消费级 AI 与企业级安全市场。虽然消费级 AI 软件的收入增长曲线极为惊人,但企业级安全依然遵循严谨的采购逻辑。不过,市场的扩张节奏正在剧烈压缩,例如云安全独角兽 Wiz 在产品正式发布后仅用 18 个月就突破了 1 亿美元 ARR(年度经常性收入)。Armadin 的目标正是要超越这一纪录。要在极速狂飙中避免“大巴车轮脱落”(业务运营崩盘),就不能仅凭创始人的直觉、胆量和硬抗,必须建立高度程序化、近乎工业化的企业级运营流程,并引入能够快速承接规模化扩张的管理领袖。 - **快速迭代与前瞻规划**:创业公司必须准备好“Chapter 2”与“Chapter 3”,防止单点技术被迅速平替。 - **标杆增长速度**:Wiz 创下了发布后 18 个月破 1 亿美元 ARR 的行业纪录,Armadin 正在瞄准甚至试图超越这一节奏。 - **组织工业化**:放弃单打独斗的小作坊模式,以可扩展的流程化、制度化管理支撑超高速增长。 ### [41:20](https://www.youtube.com/watch?v=cJsHel27Z6M&t=2480s) 销售体系的重塑与打造行业第一的执念 AI 时代的研发迭代速度彻底颠覆了传统的销售赋能模式。过去,企业安全团队通常只需在每年年初组织一次大型销售培训,便足以支撑全年的业务推进;然而现在,底层技术几乎每两周就发生一次剧变,普通客户根本无法跟上技术演进的步伐。Kevin 指出,即便在 AI 时代,企业安全销售的本质仍然是“人与人之间的信任与交易”(people still buy from people)。正因如此,构建标准化的企业培训机制变得前所未有地关键——销售团队必须每周进行同步与校准,深入理解最新的技术进展,才能在面对客户时保持无可挑剔的专业度。 ```mermaid flowchart TD accTitle: AI 时代双周迭代下的销售赋能循环 accDescr: 展示产品双周快速迭代如何通过每周销售培训流向客户,并经由紧密反馈环倒流回研发端。 subgraph DevLoop["研发迭代"] D1["AI 底层技术演进"] --> D2["产品每两周快速迭代"] end subgraph Enablement["赋能与交付"] D2 --> E1["每周销售全员培训与校准"] E1 --> E2["顾问式销售面见企业客户"] end subgraph Feedback["客户心智与反馈"] E2 --> F1["大型企业客户高度满意"] F1 -->|"直接反馈回路"| D1 end ``` 谈到公司的抱负,Kevin 明确表示,自己参与的任何事业都绝不接受“行业第二”的定位,目标必须是做到全球第一。他用勒布朗·詹姆斯(LeBron James)和汤姆·布雷迪(Tom Brady)的竞技状态做比喻:超级巨星绝不会走上赛场却心安理得地自认是全场第二好的球员,他们深知必须付出比所有人更艰苦的努力来维持统治地位。CEO 的核心职责之一,就是将创业过程中的混乱与焦虑彻底屏蔽在员工视线之外,对外提供清晰的流程指引。因为在当今时代,技术 IP 的护城河正在快速贬值——“今天你做出来的任何东西,六个月内别人都能做出来”,唯有极速将产品推向市场并建立强大的品牌背书,才能构筑真正的护城河。 - **每周销售校准**:应对两周一次的快速技术迭代,取代过去一年一度的传统销售集训。 - **追求绝对第一**:以顶级职业运动员的专注度为标杆,拒绝在细分赛道甘居第二。 - **CEO 的缓冲职责**:吸收并消化初创企业的无序与混乱,为团队提供清晰、可执行的组织流程。 ### [44:31](https://www.youtube.com/watch?v=cJsHel27Z6M&t=2671s) 光环效应:从巨头客户切入与噪音中的突围之道 Kevin 将当前 AI 与网络安全市场的变局总结为四大核心要素的重构:资本运作、扩张速度、品牌价值以及 GTM 落地体系。当前网络安全市场正迎来前所未有的海啸级变革。回顾历史,CrowdStrike 必须先从零定义终端安全与威胁情报这一品类;而 Wiz 能够爆发式增长,是因为击中了云上配置失误与资产暴露这一突如其来且极为迫切的刚需。 要在竞争激烈的市场中迅速确立威望,初创公司必须尽早获取“光环效应”(Halo Effect)。Kevin 强调,这种光环并不来自于服务街角的小店铺(例如“Susie's Cupcakes”),而是来自于解决行业顶尖机构最艰难的问题——只有拿下大型银行、巨头零售商和主流航空公司,并让他们感到无比满意,公司才能获得无可替代的行业地位。在当前初创公司泛滥、资本充沛、各赛道极度拥挤且充满营销噪音的背景下,脱颖而出的唯一秘诀依然回归到最朴素的商业本质:拿下标杆客户、让他们彻底满意、形成口碑裂变,并以极高的执行速度不断重复这一过程。 - **AI 时代的四大创业要素**: 1. 充足且及时的资本注入(Funding); 2. 超越以往的扩张速度(Speed); 3. 代表行业最高认可度的品牌效应(Brand); 4. 强大的市场进入体系(Go-To-Market)。 - **顶级客户的光环壁垒**:优先攻坚全球性银行、大型零售巨头与航空公司,以化解最复杂安全难题来建立行业公信力。 - **破除营销噪音的本质**:在产品极易被模仿的时代,狂热且高度认可的标杆客户群是初创企业唯一的立足之本。 ### [46:32](https://www.youtube.com/watch?v=cJsHel27Z6M&t=2792s) 初创公司的极致执行力与网络安全的技术重构机遇 谈到在 AI 时代打造一家高韧性且快速迭代的初创企业,Kevin Mandia 将创业的本质精炼为一个极度朴素的闭环公式:“让客户满意,然后不断重复这个过程(Make them happy, and repeat)。”除此之外的一切运营活动——无论是员工培训、销售赋能(Sales Enablement)、市场营销,还是招聘流程与团队协作机制——其唯一的核心目标都是确保这项基本功能够做到极致。为了在产品研发上保持最高密度的协同与最快的响应速度,Armadin 采取了坚决的反远程办公策略。Kevin 强调,他们坚持把所有工程师都集中在同一个物理房间内办公;相比于跨时区管理分散团队所带来的沟通延迟与协作复杂度,直接在房间里站起身抛出问题、身边立刻有 20 位顶尖工程师当场交流并给出解决方案,这种现场高频碰撞的效率是远程协同完全无法比拟的。David George 对此深表认同,指出面对瞬息万变的技术迭代,分布式团队的管理损耗往往会导致执行节奏变得极其迟缓。 两人随后展望了整个技术生态的重塑浪潮。他们一致认为,当下正是创立公司的黄金时代,因为几乎所有行业都面临着被 AI 深度颠覆的洗牌契机。尤其在网络安全领域,整套底层技术栈(Tech Stack)将在未来两到三年内发生彻底重构:长期占据主导地位的传统系统与遗留架构都将被新一代技术全面取代,从检测、分析到响应的每一层防线都需要推倒重来并全面革新。身处这样一场由底层范式转移驱动的浪潮中,亲手打造全新的安全体系,既令人感到心潮澎湃,更是“网络安全领域几十年难遇的历史性机遇(A once-in-a-lifetime opportunity)”。对谈最后,David George 对 Kevin Mandia 正在打造的 Armadin 及其自主防御蓝图表达了极高的期待,并对 a16z 能够成为其紧密合作伙伴感到由衷自豪与兴奋;Kevin 也对本次深度探讨表达了感谢,访谈在对 AI 时代网络安全终局的共同憧憬中圆满结束。 - **创业执行核心闭环**:聚焦于交付极致的客户满意度并形成可复制机制,培训、销售、营销及招募等所有中后台支撑均服务于这一主线。 - **全员同地办公(Co-location)优势**:打破分布式团队的高沟通摩擦与效率损耗,依托 20 多位工程师同处一室的高频即时互动,实现“AI 时代速度”的敏捷攻坚。 - **安全技术栈全面更替周期**:预计未来两年内网络安全行业的既有技术栈将被彻底颠覆重构,旧有防御系统正加速被新一代自主智能架构所取代。 ## Notable quotes > [14:42](https://www.youtube.com/watch?v=cJsHel27Z6M&t=882s) 我们并不是靠拿到源代码来找 0-day 的……我们是从互联网外部以纯黑盒形式切入,并在大型软件厂商的生产环境中找出了 90 多个 0-day,对方对我们感激不尽。 — Kevin Mandia > [18:58](https://www.youtube.com/watch?v=cJsHel27Z6M&t=1138s) 我宁愿接受一个可能导致轻微业务问题的糟糕补丁,也绝不承受一次网络入侵。 — Kevin Mandia > [21:22](https://www.youtube.com/watch?v=cJsHel27Z6M&t=1282s) 如果人类依然停留在检测与响应的闭环(loop)之中,你们的速度就太慢了。 — Kevin Mandia > [27:04](https://www.youtube.com/watch?v=cJsHel27Z6M&t=1624s) 别搞错了,正是 Armadin 造出了大家现在都在担心的那个‘怪物’。 — Kevin Mandia > [31:35](https://www.youtube.com/watch?v=cJsHel27Z6M&t=1895s) 你必须把野兽关在笼子里,但绝不能关得太紧。 — Kevin Mandia > [35:48](https://www.youtube.com/watch?v=cJsHel27Z6M&t=2148s) 安全失陷是不可避免的(Breaches are inevitable)。 — Kevin Mandia > [35:48](https://www.youtube.com/watch?v=cJsHel27Z6M&t=2148s) 我妈妈绝不可能在她的笔记本电脑上自己找出恶意软件并打包发送给我们,恶意软件早就把她的电脑生吞活剥了。 — Kevin Mandia > [37:33](https://www.youtube.com/watch?v=cJsHel27Z6M&t=2253s) 为什么要等有了受害者才去学习?这太荒唐了。 — Kevin Mandia > [41:20](https://www.youtube.com/watch?v=cJsHel27Z6M&t=2480s) 今天你做出来的任何东西,六个月内别人都能做出来。 — Kevin Mandia > [46:32](https://www.youtube.com/watch?v=cJsHel27Z6M&t=2792s) 让客户满意,然后不断重复这个过程(Make them happy, and repeat)。 — Kevin Mandia ## Mentioned David George, Kevin Mandia, Travis Lamm, David Slater, Ivan Pena, George Kurtz, LeBron James, Tom Brady, Armadin, Armadin Red, Armadin Blue, Mandiant, Google, a16z, CrowdStrike, Palo Alto Networks, Fortinet, Tenable, Rapid7, Qualys, Hugging Face, Anthropic, OpenAI, Wiz, Foundstone, RSA Conference, Baltimore Ravens, Mythos ## Video description a16z General Partner David George sits down with Armadin founder and CEO Kevin Mandia to discuss what happens to cybersecurity when attackers can operate at machine speed. After 30 years in security and building Mandiant, Kevin says AI convinced him to get back on the field. He explains how AI changes the economics of cyberattacks, allowing attackers to probe thousands of paths simultaneously, and why that means defense will ultimately need to become autonomous too. They also unpack Armadin’s approach: continuously attacking customers’ systems with AI to find exploitable vulnerabilities before adversaries do, then building toward autonomous defenses that can respond in real time. Kevin shares what Armadin has learned from finding more than 90 zero-days in production environments this year, why humans can’t remain in the detect-and-respond loop, and how the entire security stack could change over the next few years. Timestamps: 00:00 - Intro 01:06 - Why Kevin came back to the field 04:19 - What AI attacks look like today 07:18 - Nation state vs AI drone swarms 14:34 - Why pen testing is dead 18:36 - Autonomous defense explained 21:22 - The future of the SOC 27:04 - Lessons from the Hugging Face incident 35:44 - Building a company at AI speed Resources: Learn more about Kevin Mandia and Armadin: https://www.armadin.com/team-members/kevin-mandia Follow David George on X: https://x.com/DavidGeorge83 Learn more about Armadin: https://www.armadin.com/ Stay Updated: If you enjoyed this episode, be sure to like, subscribe, and share with your friends! Find a16z on X: https://twitter.com/a16z Find a16z on LinkedIn: https://www.linkedin.com/company/a16z Listen to the a16z Show on Spotify: https://open.spotify.com/show/5bC65RDvs3oxnLyqqvkUYX Listen to the a16z Show on Apple Podcasts: https://podcasts.apple.com/us/podcast/a16z-podcast/id842818711 Follow our host: https://x.com/eriktorenberg Please note that the content here is for informational purposes only; should NOT be taken as legal, business, tax, or investment advice or be used to evaluate any investment or security; and is not directed at any investors or potential investors in any a16z fund. a16z and its affiliates may maintain investments in the companies discussed. For more details please see http://a16z.com/disclosures. [Source](https://www.youtube.com/watch?v=cJsHel27Z6M)

Source quotes

[14:42] Kevin Mandia: 我们并不是靠拿到源代码来找 0-day 的……我们是从互联网外部以纯黑盒形式切入,并在大型软件厂商的生产环境中找出了 90 多个 0-day,对方对我们感激不尽。 [18:58] Kevin Mandia: 我宁愿接受一个可能导致轻微业务问题的糟糕补丁,也绝不承受一次网络入侵。 [21:22] Kevin Mandia: 如果人类依然停留在检测与响应的闭环(loop)之中,你们的速度就太慢了。 [27:04] Kevin Mandia: 别搞错了,正是 Armadin 造出了大家现在都在担心的那个‘怪物’。 [31:35] Kevin Mandia: 你必须把野兽关在笼子里,但绝不能关得太紧。 [35:48] Kevin Mandia: 安全失陷是不可避免的(Breaches are inevitable)。 [35:48] Kevin Mandia: 我妈妈绝不可能在她的笔记本电脑上自己找出恶意软件并打包发送给我们,恶意软件早就把她的电脑生吞活剥了。 [37:33] Kevin Mandia: 为什么要等有了受害者才去学习?这太荒唐了。 [41:20] Kevin Mandia: 今天你做出来的任何东西,六个月内别人都能做出来。 [46:32] Kevin Mandia: 让客户满意,然后不断重复这个过程(Make them happy, and repeat)。

Source quotes

[14:00] Kevin Mandia: اختبار الاختراق هو مجرد مسح لما هو معروف بالفعل، وهو لا يثبت ما إذا كنت قابلاً للاختراق حقاً أم لا. لذا، فإنه دائماً ما يخلق قائمة طويلة من الثغرات التي لا أهمية لها. [21:14] Kevin Mandia: إذا ظل البشر ضمن حلقة الكشف والاستجابة (detect-and-respond loop)، فستكون المؤسسة بطيئة للغاية [27:04] Kevin Mandia: لا تخطئوا، أرمادين هي من صنعت الوحش الذي نشعر جميعاً بالقلق منه [33:20] Kevin Mandia: يجب حبس الوحش، يا ديفيد... وأنا أجادل بأنه لا يجب حبسه أكثر من اللازم [35:45] Kevin Mandia: الاختراقات الأمنية حتمية [35:45] Kevin Mandia: لا يمكنك الاعتماد كلياً على التدابير الوقائية [37:33] Kevin Mandia: لماذا ننتظر ضحية لنتعلم منها؟ هذا سخيف. عليك أن تجد مشاكلك بنفسك أولاً [41:20] Kevin Mandia: نحن لا نهدف أبداً إلى أن نكون في المرتبة الثانية في مجالنا... الهدف هو أن تكون الأفضل في العالم فيما تفعله [43:56] Kevin Mandia: أي ميزة تبنيها اليوم سيعيد المنافسون استنساخها في غضون ستة أشهر

Original transcript

[0:00] لا يمكنك امتلاك دفاع [0:01] قوي ما لم تكن لديك قوة [0:02] هجومية عظيمة [0:02] لتواجهها. أنت تريد أن [0:03] تكون مثل دفاع فريق " [0:04] بالتيمور رافينز" في [0:05] عام 2000. أنت تحتاج [0:06] نوعاً ما إلى فريق [0:07] هجوم تدريبي يدفعك [0:08] حقاً للأمام. هذا ما [0:09] سيفعله "أرمان". سنكون [0:10] نحن فريق النجوم في [0:11] الهجوم الذي يواجهك، [0:13] حتى تتمكن من تدريب [0:14] دفاعك على ما نقوم به. [0:15] لقد بنيت "مانديانت" [0:16] وحققت نجاحاً كبيراً. [0:18] لماذا قررت العودة إلى [0:19] الميدان؟ [0:20] >> لا أريد أن أتجاهل [0:20] التحول الذي يحدثه [0:21] الذكاء الاصطناعي بعد [0:22] أن أمضيت 30 عاماً في [0:23] الأمن، فكل شيء على [0:24] وشك التغير جذرياً. ما [0:25] يفعله الذكاء [0:25] الاصطناعي في أجزاء من [0:26] الثانية سيحتاج إلى 70 [0:27] بشرياً. بل إنهم لا [0:28] يستطيعون فعل ذلك حتى. [0:29] إنهما أمران لا يمكن [0:31] مقارنتهما. هذا [0:32] تسونامي لم يسبق له [0:33] مثيل في عالم الأمن. [0:34] >> كل تلك الدعوات لتباطؤ [0:35] النماذج. لا نريد أن [0:36] نصل إلى الأمن [0:37] السيبراني في وقت [0:38] متأخر. النماذج [0:38] المفتوحة جيدة بما فيه [0:39] الكفاية بالفعل. في " [0:40] أرمادين"، منذ يناير [0:41] من هذا العام، وجدنا [0:42] أكثر من 90 ثغرة يوم صفر [0:43] في مواقع العملاء [0:44] وكلها في بيئات تشغيل [0:45] فعلية. هذه ليست شركات [0:47] صغيرة، بل هي شركات من [0:48] قائمة "فورتشن 500". ما [0:49] هي الاختلافات أو أوجه [0:50] التشابه بين هجمات [0:51] الدول القومية [0:52] والذكاء الاصطناعي [0:53] اليوم، وأين تعتقد أن [0:54] الذكاء الاصطناعي [0:55] سيصل خلال عامين؟ على [0:56] الجانب الدفاعي، [0:57] سنقول إننا نتعرض [0:58] للهجوم من قبل هذه [0:59] النماذج، لكننا لسنا [1:00] متأكدين من يقف وراءها [1:01] . هل هي دولة؟ هل هو [1:03] إنسان؟ هل هو [1:04] >> كيفن، شكراً لوجودك [1:06] معنا. [1:06] >> لا، شكراً لك. [1:07] >> حسناً، لقد بنيت " [1:09] مانديانت". [1:09] >> نعم، [1:10] >> من الواضح أنها حققت [1:11] نجاحاً كبيراً. أم، [1:13] مرت بفصول عديدة، كما [1:14] تعلم، انتهى بها [1:15] المطاف في النهاية [1:16] داخل جوجل. أم، لماذا [1:17] قررت العودة إلى [1:19] الميدان؟ سؤال جيد، [1:20] وأنت تعلم، لا أعرف ما [1:21] إذا كنت قد اتخذت [1:22] القرار بنفسي وسيبدو [1:23] هذا غريباً، لكنني [1:25] التقيت بديفيد سلاتر [1:26] وترافيس لام، [1:27] المؤسسين الآخرين، [1:28] وإيفان بينيا. كنت [1:29] أعلم، أوه، كما تعلم، [1:31] يمكنني القول إنهم [1:32] أسسوا هذه الشركة؛ فهم [1:34] المؤسسون. لقد التقيت [1:36] بهم، وكان لديهم [1:37] الفكرة، وعرضوا عليّ [1:39] ما يريدون القيام به، [1:41] ورأيت الموهبة فيهم. [1:43] ترافيس موهبة [1:44] استثنائية، وديفيد [1:46] سلاتر-وأعني هذا [1:47] بإيجابية-ظاهرة فريدة. [1:50] كما تعلم، هؤلاء [1:51] الرجال بارعون حقاً. [1:53] وإيفان بينيا [1:54] استثنائي فيما يفعله. [1:56] >> وعندما تقابل هذا [1:57] الفريق وتتحدث معهم، [1:58] طوال الوقت الذي كنت [2:00] أستمع فيه لما يفعلونه [2:01] ، كنت أفكر، أريد أن [2:03] أكون جزءاً من هذا. [2:04] تعلم، لا أريد أن أفوت [2:05] تحول الذكاء [2:06] الاصطناعي بعد أن قضيت [2:07] 30 عاماً في الأمن، وكل [2:09] شيء على وشك التغير. [2:10] تعلم، هذا رائع. كل ما [2:12] فعلته انتهى، وكل شيء [2:14] آخر جديد. لكن لقاء ذلك [2:16] الفريق، وكانوا [2:18] يؤسسون الشركة، [2:19] وإدراكي أنني مناسب [2:21] جداً لهؤلاء الشباب [2:23] لتسريع تلبية هذه [2:24] الحاجة. ما تبنيه " [2:26] أرمادين" تحتاجه كل [2:28] شركة الآن، وقلت: "هذا [2:29] الفريق يمكنه بناؤه، [2:31] وأعتقد أنني أستطيع... [2:32] الآن، لنقل، 30 عاماً [2:34] في الأمن، تلتقي ببعض [2:36] الناس، لنذهب إليهم [2:37] ونقول إننا بنينا ما [2:39] تحتاجونه". نعم، كما [2:40] تعلم، شعرت بأنني مضطر [2:42] للقيام بذلك. أعلم أن [2:44] هذا يبدو غريباً، [2:45] لكنني لم أكن لأؤسس [2:46] شركة مجدداً في منتصف [2:47] الخمسينيات من عمري، [2:49] وكنت أعمل في [2:49] الاستثمار الجريء. لم [2:51] يكن الأمر أنني رائد [2:52] أعمال وأحب تأسيس [2:53] الشركات. ليس هذا هو [2:55] السبب. [2:55] >> ولم يكن لأنني مستثمر [2:56] رأس مال جريء. أنا مجرد [2:58] رجل عمليات. ليس هذا هو [3:00] السبب. قابلت الفريق [3:01] وقلت: يجب علينا فعل [3:02] هذا. نعم. أعني، هذا هو [3:04] السبب حقاً. [3:05] >> نعم. وهذا التحول [3:06] الكامل للذكاء [3:07] الاصطناعي كان يحدث. [3:08] هذا هو المحفز، أليس [3:09] كذلك؟ [3:10] >> نعم. [3:10] >> إذاً أخبرنا بما تفعله [3:12] "أرمادين". تستفيد " [3:13] أرمادين" من نماذج [3:15] الذكاء الاصطناعي [3:16] المتطورة في الهجوم [3:18] لاختبار ما إذا كان [3:19] لديك مخاطر قابلة [3:20] للاستغلال، وهذا ما [3:22] نفعله اليوم. نسميها " [3:23] أرمادين ريد"، لكن [3:25] عندما بدأنا الشركة، [3:26] كان ترافيس وديفيد [3:28] سلاتر وإيفان يعلمون [3:29] جميعاً أن مستقبل [3:31] الأمن السيبراني هو أن [3:33] يبني الأخيار مدفعاً [3:34] سيبرانياً هجومياً [3:36] ويطلقوه على الشبكات [3:37] للتأكد من قدرتها على [3:39] الصمود أمام الهجمات [3:41] القادمة. لكننا عرفنا [3:42] أيضاً أنه سيكون ذكاءً [3:44] اصطناعياً في الهجوم [3:45] بناه الأخيار، يعمل [3:46] ويتدرب مع ذكاء [3:47] اصطناعي في الدفاع [3:49] بناه الأخيار أيضاً. [3:50] يجب أن تمتلك الاثنين. [3:52] لذا كان فصلنا الأول [3:53] هو أن نصبح الأفضل في [3:54] العالم في العثور على [3:55] المخاطر القابلة [3:56] للاستغلال. إذا كنا [3:57] نسبق الفاعل السيئ [3:58] بخمس دقائق، سواء كان [4:00] دولة أو مجرماً مزعجاً [4:02] ، إذا سبقناهم بخمس [4:03] دقائق، فقد أدركنا [4:05] أيضاً فصلنا الثاني، " [4:06] أرمادين بلو". علينا [4:08] إيقاف ذلك. ضابط تحكم [4:10] تعويضي كعاصبة طبية. [4:11] >> وهذا ما تفعله " [4:13] أرمادين". نحن نبني حقل [4:14] القوة الذي ستحتاجه في [4:16] عصر الذكاء الاصطناعي [4:17] للدفاع عن نفسك من [4:18] هجمات الذكاء [4:19] الاصطناعي. [4:20] >> نعم. أخبرنا عن طبيعة [4:21] قدرات هجمات الذكاء [4:23] الاصطناعي اليوم وإلى [4:25] أين تعتقد أنها تتجه. [4:26] >> حسناً، هذا رائع. [4:28] طبيعة هذه الهجمات [4:29] أولاً هي أننا نمر [4:31] بفترة زمنية غريبة [4:32] نشهد فيها هذه الهجمات [4:33] ، ولكن ليس بالمستوى [4:35] الذي قد تتوقعه. لم أرَ [4:36] شيئاً مثل ما بنته [4:38] شركة "أرمادين" بالفعل [4:40] في الواقع، حيث يوجد 25 [4:41] ألف وكيل يعملون [4:42] بتناغم معاً ويقومون [4:44] بأشياء ذكية للغاية [4:46] دون الدخول في محاولات [4:47] تصيد غريبة، لأنه [4:49] عندما تستجيب لهجوم [4:50] ذكاء اصطناعي، يمكنك [4:52] معرفة أنه ذكاء [4:53] اصطناعي بسرعة كبيرة. [4:55] أنا أستطيع ذلك على [4:56] الأقل لأنني فكرت [4:57] كثيراً في جوانب [4:58] الهجوم. لقد استجبت [4:59] للكثير من الهجمات في [5:00] الماضي التي كان [5:01] يقودها البشر، [5:02] >> أليس كذلك؟ البشر [5:04] ينتقلون من النقطة "أ" [5:05] إلى "ب" ثم إلى "ج" خلال [5:07] اختراقهم. الذكاء [5:08] الاصطناعي يقوم [5:09] بأشياء صغيرة فيها [5:10] أربعة أو خمسة [5:10] اختلافات، أحدها أنه [5:11] سيخترق النقطة "أ"، ثم [5:13] ينتقل جانبياً إلى "ب"، [5:14] وفجأة تجده يحاول [5:15] اختراق النقطة "أ" مرة [5:16] أخرى. [5:16] >> نعم. [5:17] >> الأمر أشبه بـ "أفهم [5:18] أسراب الطائرات بدون [5:19] طيار، لكن يمكنك [5:19] التنسيق والتفكير [5:20] بشكل أفضل قليلاً". [5:21] وهذا هو الوضع الحالي. [5:23] سوف يتحسن الأمر ويصبح [5:24] أكثر دقة. لكن [5:25] الاختلافات أولاً [5:26] وقبل كل شيء هي أن حجم [5:28] ما يمكن للذكاء [5:29] الاصطناعي القيام به [5:30] يفوق قدرات البشر. [5:32] بطرق لا يستوعبها [5:33] البشر حتى بشكل صحيح. [5:34] >> لديك مشكلة في التوسع، [5:35] حيث كان بإمكان البشر [5:36] دائماً العثور على [5:37] مسار واحد فقط داخل [5:38] الشبكة. [5:39] >> نعم. كان عليهم أن [5:40] يكونوا انتقائيين [5:41] لأنهم اضطروا لتكريس [5:42] مواردهم المحدودة [5:43] لمسار مباشر واحد. [5:44] صحيح. [5:44] >> نعم. وبالتالي فإن [5:46] النطاق يمثل تحدياً. [5:48] والسرعة خيالية. ما [5:50] يفعله الذكاء [5:50] الاصطناعي في [5:51] ميكروثانية سيستغرق 70 [5:53] شخصاً، بل إنهم لا [5:54] يستطيعون فعله أصلاً. [5:55] لا وجه للمقارنة. وما [5:57] كان ينقص دائماً هو هل [5:58] الذكاء الاصطناعي [6:00] مبدع [6:00] >> أم فعال؟ لكن عندما [6:02] يتعلق الأمر بما نقوم [6:03] به، فنحن لا نحتاج إلى [6:05] أكثر النماذج تعقيداً. [6:06] نحن لا نحاول التحدث [6:08] بـ 400 لغة بنماذجنا وكل [6:09] تلك الأمور. ما تفعله " [6:11] أرمادين" في الهجوم هو [6:12] أننا نجد الثغرات [6:13] والمخاطر القابلة [6:15] للاستغلال. هذا عبارة [6:16] عن كود برمجي. إنها لغة [6:18] منظمة وعملية مهيكلة. [6:20] ولأنها منظمة، سيكون [6:21] الذكاء الاصطناعي [6:22] بارعاً فيها. صحيح. [6:24] >> صحيح. لذا، أعتقد حقاً [6:25] أنها موجودة بالفعل [6:26] اليوم. كل هذا الحديث [6:27] عن "دعونا نبطئ [6:28] النماذج". لا نريد [6:29] مخاطر سيبرانية، لقد [6:30] فات الأوان. النماذج [6:31] المفتوحة جيدة بما [6:32] يكفي بالفعل، وهذه [6:33] الأشياء أصبحت شائعة [6:34] الآن. إنها مجرد مسألة [6:36] وقت، فبمجرد توفر [6:37] وحدات معالجة [6:38] الرسوميات (GPUs) بشكل [6:39] مجهول، سترى هجمات [6:40] إجرامية أكثر بكثير. [6:42] >> أوه، مثير للاهتمام. [6:43] >> أجل. أتعرف ما أعنيه؟ [6:45] لكن حتى تتمكن من [6:46] الهجوم بهوية مجهولة، [6:47] فمن الصعب ارتكاب [6:48] جريمة والناس يعرفون [6:49] اسمك. من الأفضل، إذا [6:50] كنت تستطيع ارتكاب [6:51] جريمة بهوية مجهولة، [6:52] فهذه نصيحتي للمجرمين. [6:54] إذا استطعت ارتكاب [6:55] جريمة بهوية مجهولة، [6:56] فهذا أذكى بكثير من [6:57] فعل ذلك وأنت ترتدي [6:58] قميصك الذي يحمل اسمك. [6:59] وعلى أية حال، الفرق [7:00] في الهجمات وما نراه [7:02] الآن هو أننا لا نزال [7:03] في البداية، في الشوط [7:05] الأول من هجمات الذكاء [7:06] الاصطناعي القادمة. [7:08] وأعتقد أن ذلك يرجع [7:10] فقط إلى أن تكلفة [7:11] وتوافر النماذج ليست [7:12] متاحة بسهولة للعنصر [7:14] الإجرامي كما ستكون في [7:16] المستقبل. نعم. بالضبط. [7:18] >> حسناً. إذن، خبرتك في [7:21] العمل في مجال الأمن [7:23] لمدة 30 عاماً، ربما [7:24] رأيت قدراً كبيراً من [7:27] هجمات الدول، أليس [7:28] كذلك؟ كل يوم. [7:30] >> كل يوم. لذا تحدث عن [7:32] الاختلافات أو أوجه [7:34] التشابه بين هجمات [7:36] الدول-وأستخدم هذا [7:37] المصطلح لأعني أكثر [7:39] الهجمات تطوراً [7:41] ونجاحاً-مقارنة [7:42] بالذكاء الاصطناعي [7:44] اليوم، وأين تعتقد أن [7:46] الذكاء الاصطناعي [7:47] سيصل بعد عامين. [7:49] سيتغير كل شيء بسرعة، [7:52] أليس كذلك؟ لكن يمكنني [7:54] أن أخبرك أن الدول في [7:58] الهجوم لم تكن أبداً، [8:00] في رأيي، عندما تخترق [8:03] لأغراض التجسس والأمن [8:05] ، فأنت تخترق بما [8:06] أسميه "رصاصة قناص". [8:08] أنت لا تطلق النار [8:10] بشكل عشوائي. في [8:11] الغالب، الدول [8:12] الحديثة في الهجوم [8:14] تقيد استهدافها، [8:16] وتتعمق في أشياء محددة [8:18] جداً مثل 30 مقاول دفاع [8:20] أو جهات عسكرية، وهم [8:22] يركزون بقوة على هذا [8:24] النوع. فكر في الأمر [8:25] على أنه رصاصة قناص؛ [8:27] مع الذكاء الاصطناعي، [8:29] أعتقد أنه يصبح أشبه [8:30] بسرب من الطائرات بدون [8:32] طيار. يصبح الأمر [8:33] مختلفاً قليلاً في [8:34] الفضاء السيبراني، [8:36] وأعتقد أن حتى الدول [8:37] الحديثة تفكر: "ما هو [8:38] بروتوكولنا إذا أردنا [8:40] مهاجمة هذه الشركة؟ هل [8:41] نهاجمها بسرب ونستهلك [8:43] مواردنا عليها؟" لأن [8:45] الذكاء الاصطناعي [8:46] سيفعل الكثير من [8:47] الأشياء التي لن [8:47] يفعلها البشر، أليس [8:48] كذلك؟ إنه أكثر فوضوية [8:50] قليلاً، وأكثر صخباً، [8:51] >> لكنه أكثر فاعلية، [8:53] >> وهو أكثر شمولاً. [8:54] >> هذه هي المشكلة. أصبت. [8:56] إنه أكثر فاعلية على [8:58] الأرجح، لذا هناك [8:59] الكثير من الأمور التي [9:00] يتعين على الدول [9:01] التفكير فيها الآن، [9:02] وستتغير عقيدتها [9:03] بالكامل مع تحول [9:04] الذكاء الاصطناعي، [9:05] مثل كيف يغير الذكاء [9:06] الاصطناعي مهامنا؟ هل [9:08] ربما نستخدم الفضاء [9:09] السيبراني بشكل مختلف [9:11] ؟ هل نستخدم أسراب [9:12] الطائرات المسيرة [9:13] أحيانًا، ونلجأ للقنص [9:14] في أحيان أخرى؟ كيف [9:15] نوازن بين الأمرين؟ هل [9:16] يعتمد الأمر على [9:17] المخاطر، والهدف، [9:18] ومدى السرية التي [9:19] نريدها؟ لأن الذكاء [9:20] الاصطناعي حاليًا ليس [9:22] أداة هجومية سرية. أجل. [9:24] >> ما لم تكن قد أجريت [9:25] الكثير من التدريب [9:26] اللاحق. تحتاج ربما [9:27] لوجود إنسان يراقب [9:28] بتمعن ما إذا كنا نقوم [9:30] بأشياء ذكية. لأنك إذا [9:31] قلت ببساطة: "هذا [9:33] اختراق عبر الأوامر، [9:34] استهدف موقع abc.com". فلن [9:36] يقوم الذكاء [9:37] الاصطناعي بذلك [9:38] بطريقة ذكية وسرية. [9:39] وأعتقد حتى لو طلبت [9:41] منه ذلك، فلن ينجح حتى [9:43] يتم تدريبه جيدًا [9:44] وتدخل عليه لمسات [9:46] بشرية. بشكل عام، ما [9:47] ستراه هو أن المهاجمين [9:50] الأقل قدرة، [9:51] >> والأقل خبرة تقنية [9:53] ونجاحًا، سيبدون أكثر [9:55] نجاحًا بكثير. إنه [9:57] عامل توازن، أليس كذلك [9:59] ؟ لأنه مع مرور الوقت [10:01] واستخدام النماذج، [10:02] سنواجه على الجانب [10:04] الدفاعي هجمات من هذه [10:05] النماذج، ولن نكون [10:07] متأكدين من يقف وراءها [10:09] . هل هي دولة؟ هل هو [10:10] إنسان؟ هل هو؟ سيكون [10:12] لدينا بعض الأدلة، لكن [10:13] تحديد الفاعل سيصبح [10:15] صعبًا بعض الشيء. إذًا [10:16] ، هذه إجابة مطولة [10:17] تعني أننا في عصر [10:18] الذكاء الاصطناعي [10:20] أمام ديمقراطية في [10:21] الوصول إلى خبرات أكبر [10:23] بكثير لمهاجمة [10:24] الشبكات. [10:24] >> أجل، هذا انتقال جيد [10:27] للحديث عن Armadin. لقد [10:29] تحدثت عن أن الدفاع [10:31] يحتاج إلى هجوم قوي، [10:33] أليس كذلك؟ أعني تدريب [10:35] الدفاع بأفضل طريقة [10:36] ممكنة. [10:37] >> بالطبع، يجب أن تدرب [10:38] دفاعاتك بشيء ما، ويجب [10:39] أن يكون ذلك مستمرًا. [10:41] صحيح. [10:41] >> صحيح. كيف يعمل المنتج [10:43] ؟ وكيف تصل إلى مستوى [10:45] من التعقيد يتيح لك [10:47] تحديد ومعالجة هذه [10:48] الثغرات التي وصفتها [10:50] والتي هي أكثر تعقيدًا [10:52] من مجرد أمر بسيط؟ [10:54] >> حسناً. هناك الكثير [10:55] لنقوله. يمكنني التحدث [10:56] عن هذا لمدة 45 دقيقة، [10:58] لكن يمكنني إخبارك [10:59] بهذا أولاً. لا يمكنك [11:00] امتلاك دفاع حقيقي ما [11:01] لم يكن لديك هجوم قوي [11:02] لتواجهه. هل تفهم قصدي [11:03] ؟ حتى لو نظرنا للأمر [11:04] من منظور رياضي، إذا [11:05] أردت أن تكون مثل دفاع [11:06] فريق بالتيمور رافنز [11:07] لعام 2000، [11:08] >> فإنك تحتاج إلى فريق [11:09] هجوم في التدريب يدفعك [11:10] للأفضل. هل تفهم قصدي؟ [11:12] لكي تعرف مدى قوتك. [11:13] وهذا ما ستفعله Armadin. [11:15] سنكون نحن فريق النجوم [11:17] في الهجوم الذي يواجهك [11:18] ، حتى تتمكن من تدريب [11:20] دفاعك على ما نقوم به. [11:21] وهذا سيكون أمرًا [11:23] مهمًا. لا يمكنك حقاً [11:24] إشراك العنصر البشري [11:25] في حلقة الدفاع [11:26] التكتيكي المستقل في [11:27] عصر الذكاء الاصطناعي. [11:28] عليك أن تتصرف بسرعة. [11:30] أنت تعلم، يجب عليك [11:31] تضميد الجراح بأسرع ما [11:33] يمكن. وبالعودة إلى [11:34] تفكيرنا، أنت تريد [11:36] القدرة على القيام [11:37] بذلك بشكل مستمر، وتلك [11:38] هي نقطة التعقيد. لذا [11:40] نقوم بما نسميه الهجوم [11:41] الفائق. [11:42] >> أجل. [11:42] >> يا ديفيد، هذه مجرد [11:43] كلمة منمقة لقول إننا [11:45] نرسل سرباً من الوكلاء [11:46] الطائرات بدون طيار [11:47] نحوك لنرسم خريطة [11:48] لشبكتك. كل خدمة، كل [11:49] مسار، كل نظام، وجميع [11:51] الأصول. قد ينتهي بنا [11:52] المطاف ببيانات وصفية [11:54] بحجم تيرابايت عن [11:54] شبكتك من هذا الهجوم [11:55] الفائق الذي يتم بسرعة [11:57] فائقة. إنه يكشف كل شيء [11:58] عنك. [11:59] >> بهذه الطريقة، يمكننا [12:00] الحصول على ما يشبه [12:01] توأماً رقمياً [12:02] للبيانات الوصفية لما [12:03] يمكننا رؤيته. إذا كنا [12:05] في الداخل، نقوم بنفس [12:06] الشيء. دعنا نرسم [12:07] خريطة لكل شيء. هذه هي [12:08] رؤية المهاجم لشبكتك. [12:10] لكن باستخدام تلك [12:10] البيانات الوصفية، [12:11] نقوم الآن بفحصك [12:12] باستمرار كما لو كان [12:13] نبضاً. ما الذي تغير؟ [12:14] ما الذي تغير؟ هذا [12:16] يبحث باستمرار عما إذا [12:17] كان قد تغير تطبيق ما؟ [12:18] هل تغير مسار ما؟ هل تم [12:20] تحديث خدمة ما؟ هل ظهر [12:22] جهاز جديد في منطقة [12:23] الاستهداف؟ [12:24] >> حتى نتمكن من البحث عن [12:26] التغييرات بتكلفة [12:27] زهيدة ومن ثم مهاجمة [12:28] تلك التغييرات. أجل. [12:30] >> ما تريده حقاً في [12:31] المستقبل في عصر [12:32] الذكاء الاصطناعي هو [12:33] الضغط المستمر من [12:34] النماذج التي تهاجمك، [12:35] لكن لا يمكنك فعل ذلك [12:36] طوال الوقت. [12:37] >> لأن أ، التكلفة باهظة، [12:39] وب، هو أمر غير ضروري. [12:41] أنت تفعل ذلك عندما [12:43] تتغير التهديدات، مثل [12:44] ظهور نماذج جديدة أو [12:45] معلومات استخباراتية [12:47] جديدة، أو ب، عند تغير [12:48] شبكتك، لذا تريد [12:49] اختبار حدوث ذلك. ثم ج، [12:51] ربما تريد فقط إجراء [12:52] اختبار. لدينا اجتماع [12:53] مجلس إدارة غداً. دعنا [12:54] نرى كيف سيكون أداؤنا. [12:56] هل تفهم ما أعنيه؟ [12:57] دعنا نراجع أنفسنا [12:58] ونرى أين نقف. [12:59] >> ولهذا السبب، خلال [13:00] عطلة نهاية الأسبوع، [13:01] ظهرت ثغرة يوم صفر في [13:02] منتج شهير، وعلى الفور [13:04] حصلنا على النبض. لقد [13:05] قمنا للتو بسحب [13:06] المشكلة. [13:07] >> نعم. وهدفنا في " [13:08] أرمادين" هو الانتقال [13:10] من الثغرة الأمنية [13:11] الشائعة أو (CVE) إلى [13:13] التأكد مما إذا كانت [13:14] قابلة للاستغلال أم لا [13:16] قبل أن يتمكن [13:17] المهاجمون من ذلك، [13:18] أليس كذلك؟ كما تعلم، [13:20] ليست كل الثغرات [13:21] البرمجية [13:22] >> تسمح بوصول البشر إلى [13:24] نظامك بطريقة مستقرة. [13:26] لذا ليست كل الثغرات [13:28] متساوية، أليس كذلك؟ [13:30] لذا نريد التأكد من [13:31] تحديد أيها يستحق [13:32] القلق حقاً وأيها لا [13:33] يوفر تنفيذ أوامر عن [13:35] بعد. باختصار شديد، [13:36] ذلك الهجوم الفائق [13:37] والبيانات الوصفية [13:38] التي نحصل عليها تتيح [13:39] لنا رصد التغييرات [13:41] ومهاجمتك فور حدوث أي [13:42] تغيير في شبكتك. وهذا [13:43] هو أفضل ما يمكنك فعله [13:44] للاستمرارية، وسنصبح [13:45] أكثر كفاءة في ذلك [13:46] تدريجياً. وستنخفض [13:47] تكلفة عمليات الرصد [13:48] هذه. كما تعلم، [13:49] التكلفة لا تكون كبيرة [13:51] في الشبكات الصغيرة. [13:52] ولكن في الشبكات [13:53] الكبيرة التي تتغير [13:55] باستمرار، ستحتاج إلى [13:56] رصدها بكثافة لتتجنب [13:58] أي ثغرات أمنية. [13:59] >> أجل. بالطبع. إذن، هذا [14:01] تفسير جيد جداً لسبب [14:02] أهمية هذا النهج [14:03] المستمر، أليس كذلك؟ [14:04] إنه أمر ممتع للغاية. [14:05] كما أنني، وأنت تعلم، [14:06] أنا وأنت نتشارك، [14:07] >> حسناً، أنت تواجه هذا [14:08] الأمر بالفعل. في مكان [14:09] ما، ستقوم العناصر [14:10] الإجرامية دائماً [14:11] بعمليات مسح عشوائية، [14:12] وربما لا يستخدمون [14:13] الذكاء الاصطناعي في [14:14] ذلك حتى. لديهم ثغرة [14:15] واحدة يعتقدون أنها [14:16] فعالة، ويقومون بمسح [14:17] العالم بحثاً عنها ثم [14:18] يستهدفون المخاطر [14:19] القابلة للاستغلال، [14:20] كما تعلم. [14:20] >> وبالتالي، أنت تتعرض [14:22] بالفعل لضغط على شبكتك [14:24] من قوة خفية ذات نوايا [14:26] سيئة. أتفهم ما أعنيه؟ [14:28] لذا، من الأفضل أن [14:29] يكون لديك قوة أفضل، [14:31] >> يبنيها "الأخيار" [14:32] وتضعك تحت الضغط [14:33] باستمرار. أجل، هذا [14:35] مثير للاهتمام. حسناً، [14:37] "أرمادين" قبل عام [14:38] مثلاً، ربما كانت تصنف [14:40] ضمن فئة اختبار [14:42] الاختراق. [14:42] >> أنا وأنت نتشارك [14:44] تاريخاً وعلاقة مع [14:45] جورج في "كراود سترايك" [14:47] ، [14:47] >> وقد أعادوا تعريف [14:48] الفئة من برامج مكافحة [14:49] الفيروسات (AV) إلى [14:51] الكشف والاستجابة (EDR)، [14:52] وبالطبع حققوا أشياء [14:53] مذهلة، لكن إعادة [14:54] تعريف الفئة كانت [14:56] مدعومة بتغييرات [14:57] كبيرة في البنية [14:58] التحتية والمنتجات، [14:59] مما سمح لهم بإنشاء [15:00] فئة منتجات أكبر وأعظم [15:02] بكثير من برامج مكافحة [15:03] الفيروسات التقليدية. [15:05] تحدث عن اختبار [15:06] الاختراق. ما هي [15:07] النظرة التاريخية [15:08] لاختبار الاختراق [15:08] ولماذا لا يمثل [15:09] المستقبل؟ [15:10] >> حسناً، هناك عدة أمور. [15:11] أعني أنه كان عليك [15:12] القيام به، أليس كذلك؟ [15:13] كان يشبه الجيل الأول [15:14] من برامج مكافحة [15:15] الفيروسات. لا بد أن [15:16] تشتري برامج مكافحة [15:16] الفيروسات. وأعتقد [15:17] عندما تنظر إلى " [15:18] أرمادين"، سنكون في كل [15:19] مكان مثل برامج مكافحة [15:20] الفيروسات، لأنك [15:21] بحاجة إلى هذا الدرع [15:22] القائم على الذكاء [15:22] الاصطناعي في الهجوم، [15:23] لتدريب الذكاء [15:24] الاصطناعي في الدفاع. [15:25] يجب عليك القيام بذلك، [15:26] وبإمكانك القيام به. [15:27] إذن، لِمَ لا تفعل؟ [15:29] وعندما تنظر إلى ذلك، [15:31] و...بالنسبة لي، اختبار [15:34] الاختراق هو مجرد مسح [15:35] لما هو معروف بالفعل، [15:37] وهو لا يثبت ما إذا كنت [15:38] قابلاً للاختراق حقاً [15:40] أم لا. لذا، فإنه [15:41] دائماً ما يخلق قائمة [15:42] طويلة من الثغرات التي [15:44] لا أهمية لها، أليس [15:45] كذلك؟ [15:46] >> لذا، الطريقة التي [15:47] أردنا العمل بها في " [15:48] أرمادين" هي أننا [15:49] قادرون فعلياً على [15:50] تنفيذ الاختراق. نحن [15:52] نتحقق من النتائج [15:53] لضمان عدم وجود [15:54] إيجابيات كاذبة. [15:55] يمكننا الحصول على [15:56] تنفيذ تعليمات برمجية [15:57] عن بُعد أو سحب بيانات [15:58] من ذلك الجهاز، بينما [16:00] معظم اختبارات [16:00] الاختراق ليست سوى [16:01] هجمات على بنيتك [16:02] التحتية، تفتقر إلى [16:03] تقنية تفكر وتتعلم [16:05] وتحفظ وتعرف بنيتك [16:06] التحتية كما يفعل وكيل [16:07] الذكاء الاصطناعي. مم، [16:08] لذا فهي لن تتعامل مع [16:10] التطبيقات المخصصة. [16:11] إنها...ستظل...آه، على [16:12] الأقل إصدارات اختبار [16:13] الاختراق القديمة، [16:14] كما تعلم، "تينابل" و " [16:15] رابيد 7" و "كواليس"، [16:16] كانت أشبه بأمور تتعلق [16:18] بالنظافة الأمنية. كما [16:19] تعلم: ما الذي أمتلكه [16:20] هناك، وما هي الخدمات [16:21] المكشوفة، وهل هناك [16:23] ثغرات "CVS" متاحة ضد تلك [16:24] الخدمات أو ثغرات [16:25] معروفة يمكن [16:26] استغلالها؟ عندما [16:27] يكون لديك هجوم قائم [16:28] على الذكاء الاصطناعي [16:29] ، فإنه سيجد عيوباً [16:30] منطقية بدلاً من عيوب [16:32] برمجية في التطبيقات [16:33] المخصصة. سيستنفد كل [16:34] المسارات طوال الوقت. [16:36] مم، وكل ما يمكنني [16:38] قوله هو أننا في " [16:39] أرمادين" منذ يناير من [16:41] هذا العام 2026، وجدنا [16:43] أكثر من 90 ثغرة "يوم [16:45] صفر" في مواقع العملاء [16:46] ، وكلها في بيئات [16:48] الإنتاج. و [16:49] >> وبالمناسبة، قاعدة [16:50] عملائك هي مثل [16:51] >> إنهم سعداء لأننا [16:52] وجدناها قبل الآخرين، [16:53] وهم مثل شركات "فورتشن" [16:54] . هذا ليس مثل، كما [16:56] تعلم، شركات صغيرة [16:57] تافهة. إنهم مثل شركات [16:58] "فورتشن 500". [16:59] >> نعم. ولا أعني بذلك [17:00] إثارة الخوف أو الشك، [17:01] لكن الفرق هو أننا [17:02] قمنا بتدريب نماذجنا، [17:03] لقد قمنا بتدريب جميع [17:04] نماذجنا لاحقاً مع [17:05] أعضاء فرق حمراء [17:06] حقيقيين، أشخاص [17:07] حقيقيين يمكنهم تطوير [17:08] استغلالات فعلية. [17:09] >> وهذا أمر مهم. لذا [17:11] عندما نقوم بفحص [17:12] الشبكات، ليس لدينا [17:13] كود مصدري لمراجعته. [17:14] نحن لا نجد ثغرات "يوم [17:15] الصفر" هذه باستخدام [17:16] الكود المصدري. نحن لا [17:17] نجد ثغرات "يوم الصفر" [17:19] هذه لأننا نستطيع [17:19] تسجيل الدخول إلى [17:20] تطبيق ما، والآن لدينا [17:21] وصول ويمكننا الوصول [17:22] إلى أشياء أخرى. نحن [17:23] نعمل كصندوق أسود قادم [17:25] من الإنترنت، وقد [17:25] وجدنا أكثر من 90 ثغرة " [17:27] يوم صفر" في شركات [17:28] برمجيات كبرى، وهم [17:29] ممتنون لذلك. لذا [17:30] الجميع يقولون "واو، [17:31] ظهرت تقنيات جديدة [17:32] ويمكنك فحص الكود [17:33] المصدري وإيجاد [17:34] الثغرات وتجد الآلاف [17:35] منها". هذا مجرد ضجيج. [17:37] >> نعم، [17:38] >> نحن نأتي من الخارج ثم [17:39] نتصل بمسؤول أمن [17:40] المعلومات، عادة في [17:42] غضون 48 ساعة. مهلاً، [17:43] لقد حصلنا على تنفيذ [17:44] تعليمات برمجية عن [17:45] بُعد في منطقة الـ DMZ [17:46] الخاصة بك. وعادة من [17:47] هناك، نستطيع الدخول [17:49] ويتفقون معنا. والشيء [17:50] الجيد هو أننا نمر عبر [17:51] ...كما تعلم، جانب [17:52] الإصلاح أصعب قليلاً [17:54] ويستغرق وقتاً أطول، [17:55] لكن تلك الشركات تنتقل [17:56] مباشرة إلى وضع [17:57] الحوادث الأمنية. إنهم [17:58] يستجيبون كما لو كان [17:59] حادثاً حقيقياً. وهذا [18:01] ليس مجرد اختبار [18:02] اختراق. هذا أشبه بعدو [18:04] حقيقي يهاجمك. والفرق [18:06] بين اختبار الاختراق [18:07] والفريق الأحمر هو أن [18:08] اختبار الاختراق [18:09] بالنسبة لي مجرد خطوة [18:10] وقائية أساسية. وأعتقد [18:11] أنه مع مرور الوقت كان [18:12] الجميع سيقومون [18:13] باختبار الفريق [18:14] الأحمر لكل شيء طوال [18:15] الوقت لو استطاعوا، [18:16] أليس كذلك؟ كان الأمر [18:17] مكلفًا وغير عملي من [18:18] حيث الموارد البشرية، [18:19] لكن مع الذكاء [18:20] الاصطناعي والوكلاء [18:21] البرمجيين، أو في [18:22] حالتنا لدينا أنواع [18:23] كثيرة من الوكلاء [18:24] يقومون بمهام مختلفة. [18:25] >> يمكنك الآن القيام [18:27] بذلك. لذا أعتقد أنه [18:28] سيحل محل اختبار [18:29] الاختراق مع مرور [18:30] الوقت. نعم. [18:31] >> هذا مجرد جزء صغير مما [18:33] يمكن أن يفعله الفريق [18:35] الأحمر ضدك. [18:36] >> نعم. إذًا، لقد ذكرت [18:38] سابقًا أن هذا يتعلق [18:40] بـ "Armed Red". نعم. [18:42] >> لقد ذكرت أيضًا "Armed Blue" [18:44] . تحدث عن "Armed Blue". [18:46] >> فكرة "Armed Blue" هي أننا [18:47] لا نستطيع يا ديفيد أن [18:48] نحضر فقط ونقول: "أنت [18:49] معرض للخطر". ثم نرحل. [18:51] كما تعلم. [18:52] >> والهدف الأسمى لكل [18:53] مدير أمن معلومات يجب [18:54] أن يكون الاستجابة [18:55] الذاتية الفعالة. [18:56] علينا بناء ذلك. وكنا [18:58] نعلم طوال الوقت أنه [18:59] لا يمكنك الاكتفاء [19:00] بالقول إننا نريد أن [19:00] نكون الأفضل في العالم [19:01] في اكتشاف المخاطر [19:02] القابلة للاستغلال. [19:03] هذا هو [19:04] >> نعم [19:05] >> الهدف الأول. لكن [19:06] الهدف الثاني هو أن [19:07] نكون الأفضل في [19:09] التعامل معها. وهذا [19:11] يعني "Armed Blue". و "Armed Blue" [19:13] تعني أخذ المعلومات [19:14] حول المخاطر القابلة [19:16] للاستغلال والعمل مع [19:18] منظومة الدفاع. سواء [19:19] كان ذلك عبر نظام EDR [19:20] لنقاط النهاية أو [19:22] جدران الحماية، [19:23] وإنشاء ضوابط تعويضية [19:24] بسرعة. نعم. بحيث إذا [19:26] وجدنا هجومًا قبل أي [19:27] شخص آخر يستخدم [19:28] نموذجًا، فستكون [19:29] محميًا بالفعل. وهذه [19:31] الضمانات ستكون أولية [19:32] نوعًا ما في بدايتها [19:33] خلال الأشهر القليلة [19:35] القادمة. [19:35] >> لكن بعد عام من الآن، [19:37] ستصبح جزءًا أساسيًا. [19:39] لأن مجال الأمن [19:40] السيبراني بأكمله [19:41] يتقدم بسرعة ستجبرك [19:43] على الدفاع بشكل ذاتي [19:44] سواء أعجبك ذلك أم لا. [19:47] >> أنا أفضل الحصول على [19:49] تصحيح سيء يمنع دخول [19:50] المهاجمين [19:53] >> على التعرض لاختراق. [19:54] هل تفهم ما أعنيه؟ لذا [19:56] عليك اختيار أهون [19:57] الشرين. وأحدهما يمكن [19:59] إدارته بشكل أفضل [20:01] بكثير. لا تريد أبدًا [20:02] وجود شخص مجهول يتمتع [20:04] بوصول عشوائي إلى [20:05] شبكتك. [20:06] >> لذا عليك منع ذلك بأي [20:07] طريقة ممكنة. وأود أن [20:09] أقول إن الجيل الأول [20:10] هو ما نعمل عليه مع [20:10] CrowdStrike وهم يدركون أنه [20:11] أمر ضروري. نحن نعمل مع [20:13] Palo Alto Networks على ذلك. [20:14] إنهم يعلمون أن هذا [20:15] يجب أن يوجد. [20:16] >> يريدون جميعًا [20:17] الانتقال إلى عصر [20:18] الذكاء الاصطناعي مع [20:19] الدفاع الذاتي أيضًا. [20:21] لذا نحتاج إلى إبلاغ [20:22] منصات الدفاع تلك، مثل [20:24] Fortinet وغيرها. إليك ما [20:26] يمكنك فعله حيال ذلك. [20:28] وقد شبهت الأمر [20:29] بضمادات الجروح في [20:30] ميدان المعركة. إذا [20:32] أصيب أحدهم، فإنك تضمد [20:34] جرحه، لكن هذا ليس [20:35] مستشفى، بل هو إجراء [20:37] لوقف النزيف فقط. [20:39] >> وبعد ذلك، قد تحتاج [20:40] للقيام بأمور أخرى مع [20:42] مزيد من الوقت للبشر، [20:44] أو ربما تبني نهج تقني [20:46] لاحقاً. لذا سترى ذلك [20:47] يحدث حتى لو كنت [20:48] مديراً لأمن [20:49] المعلومات، سترى [20:50] الدفاع الذاتي يحدث [20:52] حتى وإن لم تطلبه، [20:53] أليس كذلك؟ [20:54] >> بسبب منصات الدفاع [20:55] التي استثمرت فيها [20:56] بالفعل. [20:57] >> أجل. لقد ذكرت سابقاً [21:00] تداخل الخطوط بين فئات [21:02] مختلفة في مجال الأمن [21:04] السيبراني، وأظن أنك [21:06] مزحت بأن أيام خبرتك [21:08] الثلاثين عاماً قد ولت [21:10] أو أصبحت غير ذات صلة [21:11] أو ما شابه. [21:14] >> ما هو مستقبل مركز [21:16] العمليات الأمنية (SOC)، [21:17] وكيف تمتزج الفئات [21:19] داخل الأمن السيبراني [21:21] أو تتغير؟ [21:22] >> إذا كنت مديراً لأمن [21:23] المعلومات، فأنا أؤمن [21:25] حقاً أن بوصلتي هي [21:26] الأمن الذاتي الفعال. [21:27] أنت تريد إبقاء أفضل [21:29] موظفيك منخرطين في [21:30] العمل. تريد أتمتة [21:31] العمليات التي تناسب [21:32] مؤسستك، لكنك [21:33] بالتأكيد تحدد ما [21:34] سيصمد في عصر الذكاء [21:36] الاصطناعي وما لن يصمد [21:37] ، أليس كذلك؟ وأعتقد [21:38] أننا ما زلنا نعمل على [21:40] هذه العملية. أعتقد أن [21:41] هناك عمليات كاملة في [21:42] مركز العمليات [21:43] الأمنية ستختفي [21:44] تماماً، ولأي سبب كان، [21:45] نحن نقوم بأتمتتها [21:47] الآن. أجل. [21:48] >> بمرور الوقت يمكنني أن [21:49] أخبرك بهذا: إذا كان [21:51] البشر ضمن حلقة الكشف [21:52] والاستجابة، فستكونون [21:54] بطيئين للغاية. [21:55] >> نعم. أتعلم ما أعنيه؟ [21:57] لن ينجح الأمر بشكل [21:58] جيد. لدينا الوقاية، [21:59] والكشف، والاستجابة. [22:01] ستكون الوقاية محكومة [22:02] بالذكاء الاصطناعي، [22:03] والكشف والاستجابة [22:04] سيتم تنفيذهما بواسطة [22:05] الذكاء الاصطناعي. [22:05] والهدف في الأمن [22:07] السيبراني كان دائماً [22:08] هو الوقاية؛ فأنت لا [22:10] تريد الوصول لمرحلة [22:11] الكشف والاستجابة. لذا [22:13] أرى تضيقاً مستمراً [22:14] لنافذة كل مرحلة إلى [22:16] النقطة التي لا نقوم [22:17] فيها فعلياً بالكثير [22:19] من الكشف والاستجابة [22:20] لأن النافذة [22:21] >> الزمنية لذلك تحدث [22:23] بسرعة. أصبت. الأمر [22:25] سريع جداً. لكن لا يزال [22:26] عليك الحفاظ على طبقات [22:28] الحماية المتعددة حيث [22:29] تدعم الأنظمة بعضها [22:30] البعض مع افتراض حدوث [22:31] فشل في مكان ما، صحيح؟ [22:32] >> مثلما يحدث عند إنشاء [22:34] درع طاقة، عاجلاً أم [22:35] آجلاً، سيتمكن شخص ما [22:37] من تجاوزه. سيقوم [22:38] أحدهم بإنشاء ثغرة قبل [22:40] أن نكتشفها بطريقة أو [22:41] بأخرى في منصة ما أو في [22:43] تطبيق لم نقم بتقييمه [22:45] بعد. لم يكن قيد [22:46] التشغيل في موقع [22:47] العميل، لذا لم نطلع [22:49] عليه، وقام شخص آخر [22:50] باكتشافه. وعندما [22:51] يفعلون ذلك، ستحتاج [22:53] إلى وجود فخ يخبرك بأن [22:55] لدينا وصولاً غير مصرح [22:56] به أو غير قانوني إلى [22:58] النظام. تلك الفخاخ هي [23:00] أمر لا يمكنك الاعتماد [23:02] فيه على عنصر بشري. أجل [23:04] . [23:04] >> أعني، الأمر سيحدث [23:05] لأننا قمنا به بالفعل [23:07] في "أرماد"، وعندما [23:08] نقتحم النظام ونمتلك [23:09] تحكماً داخلياً [23:11] واعياً بالذكاء [23:12] الاصطناعي، فإنه [23:13] ينتشر بسرعة مذهلة. [23:14] أتعلم، أتذكر كبشر، [23:15] أنت تكتب على لوحة [23:16] المفاتيح، أريد [23:17] الانتقال جانبياً [23:18] بكلمة المرور هذه من [23:20] هنا إلى هنا، وتكون [23:21] بطيئاً جداً وتفعل [23:22] شيئاً واحداً في كل [23:23] مرة. هذا الشيء يقوم [23:25] بألف شيء في وقت واحد. [23:26] إنه في كل مكان، وتقول: [23:28] "واو، حسناً، انتهى [23:29] الأمر". حصلت على [23:30] >> أجل. لذا، يجب أتمتة كل [23:32] خطوة من خطوات هذه [23:33] العملية. لا يمكن أن [23:34] تكون ضمن حلقة بشرية. [23:35] >> أجل. الأمر سيء إلى هذا [23:37] الحد. أعني، ليس لدي [23:38] تشبيهات رائعة. الأمر [23:39] يشبه انفجار بالون، [23:40] تعلم، بمجرد دخول شخص [23:41] ما، يبدو الأمر وكأنهم [23:42] اختفوا. جهاز الدفاع [23:44] بأكمله قد انفجر. [23:45] >> لذا، عليك أن تنجح في [23:46] الوقاية، ثم إجراء [23:48] تأمين فوري للكشف [23:49] والاستجابة بأي طريقة [23:50] تريدها. وهناك دائماً [23:51] مناطق رمادية بين تلك [23:53] المراحل، لأن الناس [23:54] يقولون إذا اكتشفت [23:54] واستجبت تلقائياً [23:55] وبسرعة، فهذا هو [23:56] الوقاية. [23:57] >> أجل. [23:57] >> لذا، كل شيء سيتغير. كل [24:00] مسؤول أمن يقوم بدراسة [24:01] الأمر. كل مورد يدرس [24:03] دوره في التحول إلى [24:04] الذكاء الاصطناعي. أمم [24:05] ، لذا كل شيء سيتغير [24:07] الآن، لكن لا يمكنني [24:08] إخبارك ما إذا كان أي [24:09] شخص متأكداً من كيفية [24:11] تغيره. إنهم يدرسون [24:12] قواهم العاملة. إنهم [24:13] يدرسون أعداد [24:14] الموظفين لديهم. إنهم [24:15] يدرسون عملياتهم، [24:17] وأقصد هنا مسؤولي [24:18] الأمن. ويقولون: "كيف [24:19] يجب أن أبدو في العصر [24:21] الحديث؟" لكن من [24:22] السابق لأوانه معرفة [24:23] إلى أين ستؤول الأمور. [24:24] >> أجل. [24:25] >> أمم، لذا من السابق [24:26] لأوانه معرفة كيف [24:27] يبدون، وكيف يبدو جهاز [24:29] الدفاع لديهم. [24:30] >> أمم، ربما، أنت لديك [24:32] مجموعة من عملاء " [24:33] فورتشن 500". أنت على [24:35] مقربة من مجموعة أخرى [24:36] ليسوا عملاء. كيف تبدو [24:39] حالة ضعفهم اليوم؟ [24:41] >> تتقلص بسرعة. تعلم، [24:43] الجميع قلقون. هناك [24:45] حالة من اليأس في هذه [24:46] اللحظة من كلا [24:46] الجانبين. بالمناسبة، [24:48] إذا كنت في موقع [24:48] الهجوم في إيران أو [24:49] روسيا، فلديك شعور [24:50] بالاستعجال للحظة [24:51] اقتحام الأنظمة الآن. [24:52] >> أجل. الدخول وتثبيت [24:54] الأقدام. فهمت قصدك. [24:56] أما إذا كنت في موقع [24:58] الدفاع، فأنت في حالة [24:59] يأس لسد كل ثغرة، كما [25:01] تعلم. ولكي نكون [25:02] منصفين، كلا الجانبين [25:04] محقان في شعورهما [25:05] بالاستعجال. أعني، [25:06] لأننا نواجه آلاماً [25:07] على المدى القريب في [25:08] عصر الذكاء الاصطناعي [25:10] الذي يمنح الأفضلية [25:11] للهجوم، نقطة. إذن، [25:12] هذا مقبول. هذه هي [25:13] طبيعة الأمور ببساطة. [25:15] >> لكن كلا الجانبين [25:16] يدركان أن الهدف هو [25:17] مكاسب طويلة الأمد. [25:18] نعم. [25:19] >> بمعنى أن الذكاء [25:20] الاصطناعي في الدفاع، [25:21] عندما يتم تدريبه [25:22] بواسطة الذكاء [25:23] الاصطناعي في الهجوم [25:24] ويصبح مستقلاً، سيقوم [25:26] بعمل أفضل وأكثر دقة [25:27] بكثير من البشر الذين [25:28] يراقبون حزم البيانات. [25:29] لذا نحن نمر الآن [25:31] بفترة انكشاف، [25:32] لنسمِّها هكذا، حيث [25:33] الجميع في خطر من جانب [25:35] الدفاع، والكل يسارع [25:36] للتحرك. لقد رأيت [25:38] جهوداً قوية للغاية في [25:39] كل شركة حالياً، ولست [25:41] على علم بأي مؤسسة [25:43] كبرى لا تقوم بمسح نشط [25:45] للثغرات والتعامل [25:46] معها في الوقت الفعلي. [25:48] وما يثير الاهتمام يا [25:49] ديفيد هو أن الأمر [25:50] أشبه بالعمل الجماعي [25:51] في كل مكان؛ فمديرو [25:52] المعلومات، ومسؤولو [25:53] أمن المعلومات، وفرق [25:54] المنتجات، وقطاعات [25:55] الأعمال، كلهم يقولون: [25:57] حسناً، لقد وجدنا [25:57] شيئاً. ويتحول الأمر [25:59] إلى ما يشبه غرفة [25:59] عمليات الحرب: علينا [26:01] إصلاح هذا فوراً. [26:01] >> كما تعلم، وتشكيلة تلك [26:03] الفرق واسعة جداً. [26:04] >> لذا لا توجد طريقة [26:05] لجعل العام المقبل [26:06] يبدو وردياً. هذه هي [26:07] أفضل طريقة لوصف الأمر [26:08] . هل تفهم ما أعنيه؟ [26:09] إنه أشبه بحفلة صاخبة [26:10] هناك في الخارج حالياً [26:11] . حفلة رقمية صاخبة. [26:13] >> والجميع في سباق. [26:15] >> أجل. [26:15] >> نعم. إحدى أكثر [26:17] شركاتنا تطوراً [26:18] أخبرتنا أنها خصصت [26:20] نسبة كبيرة من [26:21] مهندسيها وفرق [26:22] أبحاثها لتعزيز جدران [26:24] حمايتها فقط. [26:25] >> أجل. [26:26] >> وهو ما يشبه حالة [26:27] استنفار شاملة. وكما [26:28] تعلم، بدأت أجراس [26:30] الإنذار تقرع مؤخراً [26:31] جداً، أعني في الأشهر [26:32] القليلة الماضية فقط. [26:33] >> أعتقد أن "ميثوس"(Mythos) [26:34] كانت الأهم، أعني أننا [26:36] رأينا الأمر قادماً [26:37] قبلها بكثير، لكن لحظة [26:38] "ميثوس" من وجهة نظر [26:39] تسويقية جعلت الجميع [26:40] يدرك أن التهديدات قد [26:41] تغيرت. [26:42] >> وقال الكثيرون إن " [26:43] ميثوس" ظهرت لتقول: " [26:44] ابحثوا عن الثغرات في [26:45] برمجياتنا الخاصة"، [26:46] وعليك فعل ذلك إذا كنت [26:47] تعمل في مجال أمن [26:48] البرمجيات. لذا سارع [26:49] جميع الموردين لفعل [26:51] ذلك، لكن ردي على " [26:52] ميثوس" هو أنها ببساطة [26:53] جعلت الجميع على دراية [26:54] كاملة بأن الذكاء [26:55] الاصطناعي في الهجوم [26:57] يلاحقك. وأعتقد أن هذا [26:58] هو ما سرع الأمور. كان [27:00] ذلك بمثابة تأكيد قاطع [27:02] . إنه قادم. [27:03] >> أجل. ماذا عن واقعة " [27:05] هاتشينج فيس"؟ أود منك [27:06] أن تتحدث عن [27:07] >> لقد فكرت في ذلك [27:08] كثيراً. أعني، أنا [27:09] متأكد من أنهم في "أوبن [27:11] إيه آي" أو الشركات [27:12] المشابهة، قالوا: "آه، [27:13] كان بإمكاننا فعل هذا [27:14] وذاك ولما حدث ما حدث". [27:15] هل تفهم قصدي؟ لذا، [27:16] لقد عرفوا الحل بالفعل [27:18] . لقد كانت تجربتي في [27:19] كل تحول تقني هي أننا [27:21] نقلل من شأن قدرة [27:23] الخصم، وفي هذه الحالة [27:25] قللنا من شأن قدرة [27:26] النموذج، لأنك عندما [27:28] تقرأ الأمر بعد وقوعه [27:30] تقول: "آه، كان [27:31] بإمكانهم إيقاف ذلك". [27:33] >> وأم...كان بإمكانهم وضع [27:34] حواجز حماية عليه وبعض [27:36] الضوابط المحددة [27:37] مسبقاً. [27:38] >> وأعتقد أنهم يدركون [27:39] ذلك الآن، لكنني أعتقد [27:40] عندما تكون في سباق، [27:41] فهو أشبه بسباق الهبوط [27:42] على القمر، سباق [27:43] الذكاء الاصطناعي، [27:44] ولديك فرق البحث [27:45] والتطوير تعمل على [27:46] إنشاء نماذج بطريقة [27:47] تجعل حتى الرؤساء [27:48] التنفيذيين يقولون: " [27:49] لا يمكننا إبطاؤه". [27:50] لنطلب من الحكومة [27:51] مساعدتنا في إبطائه. [27:53] أنت تعلم، هذا يعني [27:53] أنك لا تستطيع حتى [27:54] التحكم في ابتكارك [27:55] الخاص. [27:55] >> لدي وجهات نظر حول ذلك [27:56] ، لكن يمكننا تأجيل [27:57] الحديث عنها لوقت آخر. [27:58] أجل. وهكذا، عندما [28:00] يكون لديك...وأنا أتفهم [28:02] أن فرق البحث والتطوير [28:03] تلاحق ذلك الابتكار، [28:05] ومن الصعب حقاً الجمع [28:07] بينهم وبين خبراء أمن [28:08] لديهم المهارات [28:09] اللازمة لتقييد ذلك [28:11] الشيء، هل تعلم؟ ومن [28:12] الصعب الجمع بينهما [28:13] لأن خبراء الأمن لا [28:14] يفهمون الذكاء [28:15] الاصطناعي جيداً، [28:16] وخبراء الذكاء [28:17] الاصطناعي لا يدركون [28:18] أحد الأشياء التي قمنا [28:19] بها في نموذجنا. أعني، [28:20] لا تخطئ، شركة " [28:21] أرمادين" صنعت الوحش [28:22] الذي نشعر جميعاً [28:24] بالقلق منه. لقد صنعنا [28:25] نموذجاً يهاجم. لقد [28:27] صنعنا العديد منها. [28:28] لدينا نظام يهاجم [28:29] شبكات الإنتاج وناجح [28:31] للغاية في الاختراق. [28:32] حسناً، هل هو آمن؟ [28:34] حسناً، عرف فريقنا [28:36] غريزياً أننا بحاجة [28:37] بالطبع إلى نظام آمن، [28:38] وعلينا امتلاك " [28:39] هايبرفايزر". علينا [28:41] تأمين هذا الشيء. [28:42] علينا تأمينه على [28:43] مستوى المضيف. يجب أن [28:44] يكون لدينا وكيل ( [28:45] بروكسي). إنه يعرف [28:46] الوكيل. إنه على دراية [28:47] بالوكيل، وهذا جيد. [28:49] لكن فريقنا قام بشيء [28:50] جعلني أقول: "عمل رائع". [28:52] إنهم يراقبون كل [28:54] مطالبة (prompt) بشكل سلبي [28:56] وخفي. هل يعجبنا ذلك؟ [28:58] أم لا يعجبنا؟ وفي [29:00] أغلب الأحيان إذا قمنا [29:01] بإيقاف عميل (agent)، فمن [29:02] المحتمل ألا يكون [29:03] للأمر علاقة بالأمان. [29:04] بل لأن العميل يهدر [29:05] المال. [29:05] >> أجل. [29:06] >> هل تفهم قصدي؟ لذا، [29:07] أوقفه. إنه يسعى وراء [29:09] سراب. لقد فعلناه [29:10] بالفعل أو لا نريد [29:11] القيام به. لكن كانت [29:12] هناك طبقات كثيرة من [29:13] التحقق لضمان أن [29:14] الوكيل يقوم بالشيء [29:15] الصحيح. والأمر الآخر [29:17] هو افتراض أن كل طبقة [29:19] من أمنك ستفشل، وعليك [29:21] وضع قواعد حتمية تلغي [29:23] أنشطة معينة. لكن ما [29:25] تعلمته من قراءة تلك [29:27] الحوادث، [29:28] >> هو أن تأمين الوكلاء [29:29] الذين يعملون في [29:30] مجالات معينة يتطلب [29:32] خبرة في ذلك المجال. هل [29:33] تفهم ما أعنيه؟ أنا [29:35] أتفهم ذلك. لذا، بدون [29:37] خلفية في الأمن [29:38] السيبراني، أفهم كيف [29:39] ستصنع [29:40] >> ستختبر شيئاً وتقول: " [29:41] أوه، لم أفكر في ذلك". [29:43] >> نعم. وكان عليك أن تطلب [29:45] من فريق ذي خبرة [29:46] مراجعة التقييمات [29:48] ليقولوا لك: "أتعلم، [29:50] سيفعل هذا وسيفعل ذاك". [29:51] ولهذا السبب قمنا في " [29:53] أرميد" بدمج مطوري [29:54] الثغرات وأعضاء [29:55] الفريق الأحمر مع [29:56] خبراء الذكاء [29:57] الاصطناعي، لأن [29:58] تقييماتنا في أغلب [29:59] الوقت يصنعها الفريق [30:00] الأحمر، أليس كذلك؟ هل [30:02] تفهم ما أعنيه؟ هم [30:03] الوحيدون الذين [30:04] يفهمون هذه الأمور. [30:05] لقد أنشأنا 20 سلسلة [30:07] هجوم كاملة في " [30:08] أرميدين" نفذها بشر في [30:10] العالم الحقيقي في [30:11] مواقع مختلفة، ونفذها [30:13] مشغلونا ذوو الخبرة [30:14] عند اختبار الشبكات، [30:16] ولم ينجح أي نموذج في [30:18] إكمال سلاسل الهجوم [30:19] لأكثر من ثمانية. [30:21] >> هذا هو عدد النجاحات [30:22] من أصل 20. وهذا هو [30:23] الأمر الغريب [30:24] بالمناسبة. لقد [30:25] اختبرنا النماذج [30:26] مفتوحة الأوزان وأكثر [30:27] النماذج المغلقة [30:28] تطوراً. جميعها وجدت [30:29] ثمانية. [30:30] >> حقاً؟ إذاً أنت...نعم. [30:32] الأمر كله كان يتعلق [30:33] بالسرعة والتكلفة، [30:34] النماذج المغلقة كانت [30:35] أسرع في العثور على [30:36] المخاطر القابلة [30:37] للاستغلال، لكن هذه [30:39] الفجوة تتقلص، لقد [30:40] تركنا النماذج [30:40] المفتوحة تعمل لفترة [30:42] أطول ووصلت إلى نفس [30:43] النتيجة. [30:43] >> إذاً في عالم الأمن [30:44] السيبراني، الفرق بين [30:46] النماذج المغلقة [30:47] والمفتوحة ليس كبيراً [30:48] كما هو الحال في [30:49] مجالات أخرى على [30:50] الأرجح. [30:50] >> وهو في حالة تقلص. نعم، [30:52] أود أن أقول إن هذا [30:54] متسق نوعاً ما من حيث [30:55] أن فجوة القدرات تتقلص [30:56] قليلاً على الأقل. همم. [30:58] >> لكن من المثير [30:59] للاهتمام أن أداءها [31:01] متطابق أساساً. [31:02] >> من وجهة نظري، بعد [31:03] رؤية الرسوم البيانية [31:04] من الفريق، انتهت كل [31:06] الخطوط في نفس النقطة [31:07] عندما تنظر إلى [31:08] >> كان الأمر يتعلق [31:09] بالوقت فوراً، [31:11] >> والتكلفة، ثم ما نسميه [31:12] الفعالية أو الإبداع، [31:14] جميعها انتهت في نهاية [31:16] عملياتها عند نقطة [31:18] تناقص العوائد، وصلوا [31:20] جميعاً لنفس المكان، [31:21] باستثناء التكلفة. [31:23] >> نعم، ليس في التكلفة، [31:25] هذا منطقي، هذا منطقي. [31:26] لذا، ربما تكون هذه [31:28] مقدمة جيدة للحديث عن [31:29] نوع النماذج التي [31:30] تستخدمونها، وما هو [31:31] الدور الذي تعتقدون أن [31:32] شركات المختبرات [31:33] ستلعبه في المستقبل؟ [31:35] حسناً، ولا أعلم حتى [31:36] إن كنت قد أنهيت [31:36] الإجابة على سؤالك [31:37] الأخير، بخلاف أن [31:38] الخبرة في مجال الأمن [31:39] يجب أن تعمل جنباً إلى [31:40] جنب مع خبراء الذكاء [31:41] الاصطناعي. لأنني قرأت [31:42] ، كما تعلم، منشور " [31:43] ميتير"(MITRE)، وقلت في [31:45] نفسي: "حسناً، هؤلاء [31:46] خبراء ذكاء اصطناعي، [31:47] لكنني لست متأكداً [31:48] أنهم أنجزوا الكثير". [31:50] أجل. وهذا سيحدث [31:51] مجدداً، هذا التحول في [31:53] الأسلوب، لأنه عندما [31:54] بدأت الحوسبة [31:55] السحابية في الظهور، [31:56] كنت أدير عدداً من [31:57] الحوادث. كنا نستجيب [31:59] للاختراقات كمهنة في [32:00] شركة "مانديانت"(Mandiant) [32:01] وكان علينا أن نتعلم [32:02] كيف يبدو الاختراق [32:03] السحابي، أليس كذلك؟ [32:04] علينا الآن أن نتعلم [32:05] كيف يبدو اختراق [32:05] الذكاء الاصطناعي، [32:06] وكمية البيانات التي [32:07] تستخدمها الشركات مثل [32:08] "أنثروبيك"(Anthropic) أو [32:09] شركات النماذج للقيام [32:10] بالهجمات. ما الذي [32:11] تتمنى لو قاموا [32:12] بتسجيله؟ وكيف [32:13] سيغيرون سلوكهم أيضاً [32:15] لامتلاك سجلات تدقيق [32:16] أفضل وقدرات جنائية [32:17] رقمية أفضل. لذا فهي [32:18] بداية مبكرة لهذه [32:19] التكنولوجيا، ومن [32:20] الواضح أننا جميعاً [32:21] بحاجة للنضج معها [32:22] بطريقة تضمن لنا [32:23] المساءلة عندما تخرج [32:24] هذه الأمور عن السيطرة [32:26] . يمكنك حينها القول ها [32:27] هو ما حدث ومتى حدث. [32:28] ولا ينبغي أن يستغرق [32:29] الأمر أسبوعين من [32:30] التحقيقات الجنائية [32:30] لمعرفة ذلك. أكره قول [32:31] ذلك، لكننا نسجل كل [32:33] شيء يقوم به عميلنا ( [32:34] برنامجنا). عنوان [32:35] بروتوكول الإنترنت [32:35] المصدر، والوقت [32:36] والتاريخ، وما فعله. [32:37] >> هل تعلم؟ لذا، عليك [32:38] العودة للخلف وإعادة [32:39] تشغيل هذه الأشياء. [32:40] وأعتقد أنهم تعلموا [32:42] الدروس. [32:42] >> بطريقة صعبة. [32:44] >> وربما هم اليوم أفضل [32:45] بكثير مما كانوا عليه [32:46] قبل ثلاثة أشهر في " [32:47] أوبن إيه آي"(OpenAI) و " [32:48] أنثروبيك" في اختبار [32:49] هذه الأمور. وأياً كان [32:50] من كان لديه مختبرات [32:51] تنظيمية، فهم ينظرون [32:52] إلى هذا ويقولون: " [32:53] حسناً، يجب أن نشدد [32:54] الإجراءات قليلاً هنا" [32:55] . وأنا أتفهم. لقد [32:57] فوجئوا لأنهم قللوا من [32:58] شأن الأمر. وقد فعلنا [33:00] الشيء نفسه مع الخصوم [33:01] البشر. إنه أمر غريب [33:03] للغاية. طوال مسيرتي [33:04] المهنية، يقلل الجميع [33:05] من شأن الخصوم من [33:06] المستوى الأعلى الذين [33:07] تواجههم لأنك لا تضطر [33:08] لرؤيتهم كل يوم. أجل. [33:09] تعلم، لا تريد أن تخاف [33:10] من "البعبع"، كما [33:11] يقولون، الذي يختبئ [33:12] تحت السرير. لذا، لا [33:13] تريد أن تنشر الخوف [33:15] والريبة، [33:15] >> لكنك لا تزال ترغب في [33:17] احترام التقنيات التي [33:18] تبتكرها واختبارها [33:20] بطريقة محمية بشكل [33:21] هادف. يجب حبس الوحش، [33:23] يا ديفيد. [33:24] >> هل تفهم ما أعنيه؟ أنت [33:25] تفهم. وأنا أجادل بأنه [33:27] لا يجب حبسه أكثر من [33:28] اللازم. أطلق سراحه [33:30] قليلاً، ابحث عن الحد [33:31] الفاصل، لأنك إذا [33:32] جعلته حتمياً أكثر من [33:34] اللازم، فهذا هو فن [33:35] تشغيل الذكاء [33:36] الاصطناعي بأمان، على [33:37] الأقل في مجال الهجمات [33:39] السيبرانية. [33:40] >> هو أنك تريد الاستفادة [33:41] من ذكاء مختبرات [33:42] التكنولوجيا المتقدمة [33:43] لإنجاز المهام دون [33:44] ارتكاب أخطاء. لذا، [33:46] أنت بحاجة إلى مصنفات. [33:47] أنت بحاجة إلى نموذج [33:48] يراقب كل ما يخرج وكل [33:50] ما يدخل. لقد أنشأنا [33:51] ذلك بمساعدة بشر [33:52] يقيمون النتائج [33:53] بالإيجاب أو السلب، [33:54] هذا جيد، وهذا سيء. [33:55] عليك تدريبه وتصنيفه [33:56] ومراقبته. لكن إذا [33:58] أصبحت الأمور حتمية [33:59] للغاية ومقيدة بشكل [34:00] مفرط، فربما لن تستفيد [34:01] من إبداع النموذج. [34:02] عليك تركه يعمل بحرية [34:03] إلى حد ما. ولذا فهي [34:05] منطقة رمادية. وهذه هي [34:06] مشكلة تلك المنطقة [34:07] الرمادية، ولهذا لن [34:09] يقول أحد أبداً إننا [34:10] متأكدون بنسبة 100%من [34:11] أننا سنحصل على ما [34:12] نتوقعه. نعم. [34:13] >> أنت تعلم. [34:14] >> نقطة. إنها معركة [34:15] نخوضها، لكننا لم [34:16] نواجه مشكلة بعد لأننا [34:18] نستطيع إشراك عنصر [34:19] بشري أو الاعتماد على [34:20] مصنفات تحدد متى يجب [34:21] على البشر اتخاذ [34:22] القرار. نحن لا نعرف ما [34:24] الذي حدث بحق الجحيم. [34:25] هل تفهم ما أعنيه؟ أجل. [34:27] >> لذا، إذا كنت تفحص كل [34:29] شيء قادم، كل طلب [34:30] للمختبرات، وكل ما [34:32] يعود، وإذا عاد شيء لا [34:34] نعرف ماهيته، توقف، [34:35] صعد الأمر، وقم [34:37] بالتقييم. [34:38] >> أجل. كيف يبدو هؤلاء [34:39] المشغلون الأمنيون [34:41] العظماء داخل "أرمان"؟ [34:42] >> لديهم خبرة كبيرة. 15 [34:44] عاماً في الهجوم، 15 [34:45] عاماً في فرق الاختراق [34:46] الحمراء. أعتقد أننا [34:47] اختبرنا بالفعل 99 من [34:48] أصل 100 شركة في قائمة " [34:50] فورتشن" طوال مسيرتنا [34:51] المهنية. [34:51] >> واو. لم نحصل على واحدة [34:53] منها، وأعرف من هي، [34:54] ولم يوظفوني قط رغم [34:55] أنني أحب منتجاتهم. [34:56] لذا، ربما في يوم ما [34:57] سأنجح. [34:57] >> كيف يمكننا الوصول [34:58] إليهم؟ لنذهب ونحضر [34:59] هؤلاء الأشخاص. [34:59] >> أجل، أتحدث معهم طوال [35:01] الوقت. لم أنجح في [35:02] كسبهم أبداً. لا بأس في [35:03] ذلك. ربما هم جيدون. [35:04] لكن، كما تعلم، هم ذوو [35:06] خبرة عالية، وعندما [35:07] أنظر إلى أكثر من 90 [35:08] ثغرة يوم صفر [35:09] اكتشفناها، تم اكتشاف [35:11] الغالبية بواسطة بشر، [35:12] >> أليس كذلك؟ لكن تم [35:14] اكتشافها بواسطة بشر [35:15] لأننا نستفيد من [35:16] الذكاء الاصطناعي [35:17] للقيام بأكثر من 90%من [35:19] العمل الروتيني، وهو [35:20] اختبار الاختراق [35:21] الآلي، واختبار [35:22] اختراق تطبيقات الويب [35:24] بطريقة إبداعية وفنية [35:25] مؤتمتة للنطاقات [35:26] المتقدمة. لكننا لا [35:27] نزال نشرك البشر في [35:28] الأمر، وهنا يصبح [35:29] الأمر مثيراً [35:30] للاهتمام يا ديفيد: [35:31] آخر ثغرات يوم صفر، [35:32] التكنولوجيا هي من [35:32] وجدتها. [35:33] >> حقاً؟ [35:34] >> نعم، يا للروعة. [35:35] >> لقد تجاوزنا تلك [35:36] المرحلة، ومعظم الناس [35:37] قد تجاوزوها بالفعل، [35:38] إذا كنت في جانب [35:39] الهجوم وتستفيد من [35:40] الذكاء الاصطناعي، [35:41] فإن وكلاء الذكاء [35:42] الاصطناعي لديك [35:43] يكتشفون ثغرات يوم صفر [35:44] . [35:45] >> أجل. أريد تغيير مسار [35:47] الحديث الآن إلى [35:48] فلسفاتك وعقليتك في [35:49] بناء شركة. [35:50] >> تعلم، إنهما مختلفان. [35:52] أجل. حسناً، هناك بضعة [35:54] أمور. على سبيل المثال [35:55] ، أول مرة أسست فيها [35:56] شركة كانت في عام 2004، [35:57] ولم أكن لأعتبر نفسي [35:58] رائد أعمال حينها. [35:59] بدأت شركة "ماندي" في [36:01] فبراير 2004، وكانت [36:02] ذاتية التمويل ومربحة [36:03] ونجحنا، لأنك بأثر [36:04] رجعي لا تكاد تتعلم [36:06] شيئاً في وقتها، لكنك [36:07] تنظر للوراء وتقول: " [36:08] أوه، لقد تعلمت فعلاً [36:10] في تلك اللحظة بسبب [36:11] الألم عادةً". لكنني [36:12] أنظر الآن إلى " [36:14] مانديانت"؛ كانت لدينا [36:15] فرضية لم يصدقها أحد [36:17] في عام 2004، لأن أول [36:19] موقع لنا ذكر أن [36:20] الاختراقات الأمنية [36:22] حتمية، ولم يصدق أحد [36:23] ذلك، ولا أعرف حتى مدى [36:25] تصديقي أنا لها. [36:27] >> إنه شعار جيد جداً. [36:28] >> بالمناسبة، لقد أخطأت [36:30] قليلاً. كان عنواننا [36:31] الأول هو أنك لا [36:32] تستطيع الاعتماد [36:33] كلياً على التدابير [36:34] الوقائية، وكان ذلك [36:35] مملاً للغاية، لكنه [36:36] يعني نفس معنى أن [36:37] الاختراقات الأمنية [36:38] حتمية. أنت تعلم، لا [36:39] يمكنك الاعتماد على... [36:40] >> كان من الأفضل...أجل، [36:41] لقد أخطأت لأنني لست [36:43] خبيراً في التسويق. [36:44] لكن على أية حال، [36:45] الاختراقات الأمنية [36:46] حتمية. وكانت الفرضية [36:48] هي أن نستجيب لكل [36:49] اختراق مهم لكي نمتلك [36:50] معلومات استباقية حول [36:52] كيفية منع حدوثه مرة [36:53] أخرى. لا. [36:54] >> وهكذا كان نموذج [36:55] الاستخبارات الأول في [36:56] الأمن السيبراني هو [36:57] مضاد الفيروسات. أنت [36:58] تعلم، كان الأمر أشبه [36:59] بالبحث عن البرمجيات [36:59] الخبيثة. [37:00] >> أجل. [37:01] >> لدينا بصمات لها، وإذا [37:02] فاتنا شيء... [37:03] >> على ديفيد جورج أن [37:04] يعثر على البرمجية [37:05] الخبيثة ويرسلها لنا [37:06] لنتحسن. هذا نموذج سيء. [37:07] أمي لن تعثر على [37:08] برمجيات خبيثة على [37:09] حاسوبها المحمول. [37:10] أتفهم ما أعنيه؟ ستأكل [37:11] البرمجيات الخبيثة [37:12] حاسوبها حياً. لذا كان [37:13] ذلك النموذج سيئاً. [37:14] لذلك قررنا اعتماد [37:15] نموذج أفضل لأنني كنت [37:16] أستجيب للاختراقات. [37:17] والسبب في استجابتي [37:18] لها هو أن مضاد [37:19] الفيروسات كان يسهل [37:20] تجاوزه. لذا قلنا، [37:22] دعونا نتعلم كل شيء، [37:23] دعونا نضيف طبقة ثانية [37:24] لمضاد الفيروسات لأنه [37:26] سيء. وهذا ما يملكه [37:27] جورج الآن، أنت تعلم. [37:28] >> لذا دعونا نضيف طبقة [37:29] ثانية لمضاد [37:30] الفيروسات. ومع ذلك، [37:31] لا يزال عليك امتلاك [37:32] مضاد فيروسات. لقد [37:33] انتقدته بشدة، لكن [37:34] الحقيقة هي أنك لا [37:35] تزال بحاجة إليه. [37:36] >> أم شيء يحل محله. لذا [37:37] كانت الطبقة الثانية [37:38] من الدفاع ضرورية. كان [37:40] مضاد الفيروسات هو خط [37:41] ماجينو هنا. ثم تمد خط [37:42] ماجينو بشيء يمكنه [37:43] التعلم والتفكير. [37:45] وأردنا فعل ذلك، وأنا [37:46] في الواقع أرى "آرمن" [37:48] كمجرد موجة ثالثة من [37:49] الاستخبارات. لماذا [37:51] ننتظر ضحية لنتعلم [37:52] منها؟ هذا سخيف. عليك [37:54] أن تجد مشاكلك بنفسك [37:56] أولاً. لا تنتظر حتى [37:57] يتعرض أحد مقاولي [37:59] الدفاع للاختراق ثم [38:00] تسارع لمشاركة [38:01] المعلومات لضمان عدم [38:02] تكرار ذلك. لا يزال هذا [38:04] النموذج ضرورياً [38:05] للتعامل مع الأشياء [38:06] التي تنجح بطريقة ما [38:07] في الوصول إليك وتتغلب [38:08] عليك. ولكن، نحن نملك [38:09] هذا النموذج الآن وهو [38:11] ببساطة ليس جيداً بما [38:12] يكفي. عودة لسؤالك، [38:13] كما تعلم، كانت شركة " [38:15] مانديانت" ممولة [38:16] ذاتياً. لا أعرف [38:18] الكثير من الشركات [38:19] المُمولة ذاتياً هذه [38:20] الأيام يا ديفيد. [38:21] >> حسناً، السرعة تتطلب [38:23] أن تكون سريعاً. هذا هو [38:24] الفرق. [38:25] >> أجل. انظر، لقد بدأنا " [38:27] أرماد" وكانت الفلسفات [38:28] مختلفة. عندما بدأت " [38:29] مانديانت"، كان الأمر [38:31] يتعلق بكسب العيش. [38:32] دعنا نجني ما يكفي من [38:33] المال لنتخذ ذلك كمهنة [38:35] . هذا كل شيء. أعني، لقد [38:37] وظفنا أفضل الأشخاص [38:38] واتبعنا فلسفة دفع [38:39] أجور أعلى من منافسينا [38:40] ، [38:41] >> لكننا توقعنا منهم [38:42] عملاً أكثر شقاءً. لذا [38:43] ، شعرنا دائماً أن [38:43] لدينا عدداً أقل من [38:44] الموظفين الذين [38:45] يعملون بجد أكبر، [38:46] >> ولكنهم أفضل كفاءة. [38:47] >> أجل. أعتقد أننا [38:48] اشتهرنا بامتلاكنا [38:49] مواهب رائعة، وقد سادت [38:51] تلك المواهب. قبل عام [38:52] تقريباً، أرسل لي [38:53] أحدهم رسالة نصية يقول [38:54] فيها: "تهانينا، 43%من [38:55] المتحدثين الرئيسيين [38:57] على منصة RSA هم من [38:58] خريجي مانديانت". [38:59] >> يا للهول. [38:59] >> كانت تلك هي الرسالة [39:01] التي تلقيتها. لم [39:02] أتحقق من الأمر أبداً، [39:03] لكن ذلك الشخص دقيق [39:04] جداً. سأقبل بهذه [39:05] الإحصائية إذا كانت [39:06] صحيحة، وأعتقد أنها [39:07] كانت كذلك على الأرجح. [39:08] لقد وصلنا إلى مدى [39:10] واسع بمرور الوقت مع [39:11] الكثير من المواهب، [39:12] وانظر إلى "فوند"، انظر [39:14] إلى جورج كورتز. عملنا [39:16] أنا وهو معاً في "فوند" [39:18] عام 2000. لقد أنتجت " [39:20] فوند" الكثير من [39:22] الشركات والأشخاص [39:23] الناجحين. الأمر نفسه [39:25] مع "مانديانت"، لكن [39:26] الاختلافات هي [39:27] كالتالي. أولاً، يجب [39:29] أن تكون الشركة ممولة. [39:31] أجل. ثانياً، معدل [39:32] نموك، عليك الوصول [39:33] للسوق الآن. عندما [39:35] أنظر إلى فرصة "أرماد". [39:36] أشعر أن لدينا قوة دفع [39:38] هائلة، لكننا لا نملك [39:39] قوة مبيعات. ليس لدينا [39:40] استراتيجية وصول [39:41] للسوق. لسنا شركة [39:43] دولية. كل ذلك يجب أن [39:44] يحدث. والطريقة [39:46] الوحيدة للنجاح في [39:47] اقتصاد اليوم والتغلب [39:48] على العمالقة هي وضع [39:49] استراتيجية وصول [39:50] للسوق بالتكنولوجيا [39:51] المناسبة في الوقت [39:52] المناسب. ويفضل أن [39:53] تكون مستعداً بـ " [39:54] الفصل الثاني" و "الفصل [39:55] الثالث" جاهزين خلفه [39:56] لأنك لا تريد أن تجد [39:57] نفسك محاصراً في زاوية [39:59] . إذن "أرمان" لديه فصل [40:00] ثانٍ، ولدينا خطة [40:01] للفصل الثالث، لكننا [40:02] في مرحلة بناء [40:03] استراتيجية طرح [40:04] المنتج في السوق، وهو [40:05] ما يتطلب تمويلاً [40:06] وعليك بناؤه مسبقاً. [40:07] لا، شركات الذكاء [40:08] الاصطناعي للمستهلكين [40:10] حققت ارتفاعات مذهلة [40:11] في الإيرادات. لا [40:13] أعتقد أنه يمكن تكرار [40:14] ذلك في مبيعات أمن [40:15] المؤسسات، [40:16] >> أليس كذلك؟ [40:17] >> لكنك رأيت ذلك [40:18] الانضغاط. وصلت "ويز" [40:20] إلى أكثر من 100 مليون [40:21] من الإيرادات [40:21] المتكررة السنوية في 18 [40:22] شهراً منذ إصدارها [40:23] الأول، صحيح؟ سنحاول [40:25] تجاوز ذلك. وهذا ما يجب [40:26] عليك فعله، خاصة عندما [40:27] تكون هناك حاجة إليك. [40:28] أنت ضروري وعليك أن [40:29] تكون موجوداً، وهذا [40:30] ليس بالأمر السهل. لذا [40:32] عليك الحصول على [40:33] التمويل. عليك أن تفكر [40:34] باستمرار كيف تنمو [40:35] بسرعة؟ لا يمكنك ترك [40:37] عجلات الحافلة تصبح [40:38] مهتزة. بمعنى، كيف [40:39] تمضي بهذه السرعة [40:40] وتحافظ على سير [40:41] العمليات؟ أجل. [40:42] >> في وتيرة "مانديانت"، [40:44] كنا نمول أنفسنا [40:45] ذاتياً ومربحين بلا [40:46] منافسة لأن أحداً لم [40:47] يصدق الفرضية. [40:48] >> لم نكن مهتزين جداً، [40:50] كما تعلم، كان لدينا [40:51] قيادة وانضباط رائعان [40:53] واستطعنا فعل ذلك. [40:55] للنمو بهذه السرعة، [40:56] يجب عليك توظيف قادة [40:57] قادرين على التوسع [40:59] فوراً ويفهمون [41:00] العمليات المؤسسية. لا [41:01] يمكنك الفوز بالصمود [41:03] والحدس والجرأة فقط، [41:04] كما تعلم. عليك في [41:06] الواقع جعل الأمر [41:07] إجرائياً، [41:08] >> بل تكاد تكون صناعية، [41:10] طريقة "أرمادين". نعم. [41:12] >> هل تفهم ما أعنيه؟ [41:13] وهذا ما أحاول اكتشافه [41:15] . كيف نفعل ذلك ونشعر [41:17] بالراحة تجاهه؟ وهنا [41:19] تكمن [41:20] >> التعقيدات. فلنفعلها [41:21] إذاً. أولاً، عليك أن [41:23] تنمو بسرعة. في عصر [41:24] الذكاء الاصطناعي، [41:25] كانت وتيرة التطوير [41:26] سابقاً تسمح بتدريب [41:28] المبيعات في بداية [41:29] العام وتكون الأمور [41:30] على ما يرام. [41:31] >> نعم، بالضبط. [41:32] >> أجل. [41:33] >> لذا، أحاول معرفة، [41:34] انتظر لحظة، نحن نتغير [41:36] كل أسبوعين. ما هي [41:37] الطريقة الآن لامتلاك [41:39] فريق مبيعات محدث [41:40] دائماً؟ وهنا التحدي [41:42] الذي يواجه كل رئيس [41:43] تنفيذي تحدثت إليه: [41:44] كيف يغير الذكاء [41:46] الاصطناعي أعمالنا؟ [41:47] ونحن جميعاً نحاول حل [41:49] ذلك، لكن كيف يغير [41:50] قوتنا العاملة؟ عندما [41:52] أنظر إلى تأثير الذكاء [41:53] الاصطناعي على [41:53] المبيعات، الحقيقة في [41:55] مبيعات أمن المؤسسات [41:56] هي أن الناس لا يزالون [41:57] يشترون من الناس. نعم، [41:58] ما زلت بحاجة إلى نفس [41:59] هيكل طرح المنتج في [42:00] السوق في الوقت الحالي [42:02] . في الواقع، هذا أصبح [42:03] أكثر أهمية لأن [42:04] التكنولوجيا تتغير [42:05] بسرعة كبيرة، ولا [42:06] يمكنك تحميل العميل [42:07] مسؤولية معرفة كيف [42:08] تغيرت الأمور وأين [42:09] وصلت؟ لذا، يجب أن [42:10] ننشئ عملية مؤسسية يتم [42:12] فيها تدريب فريق [42:13] المبيعات كل أسبوع. [42:15] أين وصلنا؟ كيف نسير؟ [42:17] وهذه هي العمليات التي [42:18] ستوصلك إلى ما تفكر [42:20] فيه مع المصداقية [42:21] الجانبية. بالضبط. أجل. [42:23] عليك أن تكون رائعاً. [42:24] أجل. بالمناسبة، لا [42:26] يوجد بديل لأي شركة [42:27] أشارك فيها. نحن لا [42:28] نهدف أبداً إلى أن [42:29] نكون في المرتبة [42:30] الثانية في مجالنا. [42:31] يبدو هذا ممتعاً. [42:32] الهدف هو أن تكون [42:33] الأفضل في العالم فيما [42:34] تفعله. وعندما نوظف [42:35] أشخاصاً، أتذكر أن [42:36] أحدهم سألني ذات مرة: [42:37] كيف تعرف متى تكون [42:38] الأفضل؟ فأجبت: عندما [42:40] تكون الأفضل، فأنت [42:41] تعرف ذلك. عليك أن تكون [42:42] الأفضل في العالم. يجب [42:44] أن تطرح هذا السؤال. [42:45] أنت ربما، وأنا متأكد، [42:46] تعلم أنه كان هناك وقت [42:48] في مسيرة ليبرون جيمس [42:49] المهنية عرف فيه أنه [42:50] يجب أن يعمل بجد أكبر [42:51] >> ليظل الأفضل. نعم. صحيح [42:53] . وهذا ما أريدنا أن [42:54] نشعر به في "أرمادين". [42:55] تشبيهات الرياضة كلها [42:56] فعالة. لم يدخل توم [42:57] برادي الملعب قط وهو [42:58] يقول: "واو، أنا ثاني [42:59] أفضل لاعب وسط هنا". [43:00] >> لا، أبداً. [43:01] >> لكن الأمر يتطلب عملاً [43:02] شاقاً، وأشخاصاً أفضل [43:03] ، ويجب أن تختبر [43:04] باستمرار، هل نحن [43:05] الأفضل؟ هل نحن الأفضل [43:06] ؟ [43:06] >> وتتعلم بسرعة كبيرة من [43:08] عملائك إذا كان عليك [43:09] أن تبلي بلاءً حسناً، [43:10] أليس كذلك؟ لذا فإن [43:12] حلقة التغذية الراجعة [43:13] من العميل مباشرة إلى [43:14] المهندسين أمر بالغ [43:16] الأهمية أيضاً. [43:17] باختصار، تغيرت [43:18] السرعة. علينا القيام [43:20] بجمع رأس المال. علينا [43:22] توسيع نطاق العمليات [43:23] واختبار تلك العمليات [43:25] طوال الوقت. ما لا [43:26] أطيقه هو الفوضى. [43:28] وظيفة الرئيس [43:29] التنفيذي هي إخفاء [43:31] الفوضى في الشركة عن [43:32] الموظفين تماماً. صحيح [43:34] . نقطة. يجب أن تتأكد من [43:36] أنهم لا يشعرون بأننا [43:37] متسيبون جداً. ليس [43:38] لدينا أي فكرة. خطأ. [43:40] يجب أن تقول فقط: هذه [43:41] هي العملية. إذا كانت [43:43] العملية صعبة عليك [43:44] لدراستها، [43:45] >> فهذا هو الشخص الذي [43:46] تلجأ إليه. كل ما تحتاج [43:47] لمعرفته هو اسم الشخص. [43:49] وهذه هي الطريقة التي [43:50] أنظر بها للأمر. كيف [43:51] ننمو بسرعة دون أن [43:52] نشعر بالفوضى؟ كيف [43:53] ننمو بسرعة ونحن نستحق [43:55] ذلك بمنتج أفضل؟ [43:56] >> وكيف نتغير بسرعة؟ لا [43:58] أعرف كم تدوم الملكية [43:59] الفكرية. لذا الأمر [44:00] أشبه ببناء محرك سيارة [44:01] فيراري، والقول: هل [44:02] تعلم؟ [44:03] >> أي شيء نفعله اليوم، [44:04] سيفعله شخص آخر خلال [44:05] ستة أشهر. [44:05] >> أجل. أجل. لذا كيف [44:07] تتميز خلال الأشهر [44:08] الستة المقبلة؟ هو طرح [44:09] المنتج في السوق، وجذب [44:11] العملاء، وإسعادهم. [44:12] لقد فهمت. يجب بناء [44:13] العلامة التجارية [44:14] نفسها أيضاً. عليك أن [44:15] تصبح علامة تجارية [44:16] تمثل ختم الموافقة. [44:17] أجل. [44:17] >> لقد أعطيتك إجابة [44:18] مشتتة أتمنى لو كان [44:19] بوسع الذكاء [44:20] الاصطناعي تلخيصها [44:20] سريعاً. إليك [44:21] الاختلافات الأربعة. [44:22] التمويل، والسرعة، [44:23] وأهمية العلامة [44:24] التجارية، وبناء [44:25] استراتيجية الوصول [44:26] إلى السوق. يجب عليك [44:27] بناء كل شيء أسرع [44:28] بكثير اليوم مما كان [44:30] عليه الحال قبل عامين. [44:31] حسناً، والسبب [44:32] الرئيسي لذلك هو أننا [44:34] نشهد تسونامي لم يسبق [44:36] له مثيل في سوق الأمن [44:37] السيبراني، أليس كذلك [44:39] ؟ كراود سترايك، [44:40] >> كما تعلم، والشركات [44:41] الأخرى التي كانت [44:42] حولها، لقد أعادوا [44:44] تعريف الفئة، لكن كان [44:45] عليهم ابتكارها أولاً. [44:46] في حالة شركة "ويز"(Whiz)، [44:48] جزء من سبب قدرتها على [44:49] النمو بهذه السرعة هو [44:50] أنها واجهت حاجة ملحة [44:51] ومفاجئة كأنها ضربة [44:52] قوية. [44:52] >> لذلك شعر الجميع أنهم [44:54] بحاجة لشراء هذا [44:55] المنتج أو شيء مشابه. [44:56] >> لكن الأمر كان سريعاً [44:57] بالنسبة لكم أيضاً. [44:59] أنت تحصل على هالة من [45:00] التميز مبكراً، وأنا [45:02] شخصياً أعتقد أن أسرار [45:03] هذه الهالة تكمن في [45:04] الحصول على العملاء [45:06] المناسبين وجعلهم في [45:07] غاية السعادة. [45:08] >> نعم. [45:09] >> أنت تعلم، لا أقصد [45:10] الإساءة، ولكن إذا كان [45:12] هناك متجر يسمى مثلاً " [45:13] كعك سوزي". [45:14] >> فهؤلاء لن يمنحوك تلك [45:15] الهالة حتى لو أسعدتهم [45:16] في الأمن السيبراني، [45:17] لكن البنوك الكبرى، [45:19] وشركات التجزئة [45:19] الكبرى، وشركات [45:20] الطيران تفعل ذلك، هل [45:21] تفهم؟ [45:22] >> ولهذا السبب تركز " [45:23] أرمادين" على هدف [45:24] أساسي وهو حل أصعب [45:25] المشكلات في المؤسسات [45:26] الكبرى. [45:26] >> أجل. وأعتقد أن "ويز" [45:28] قامت بذلك. إذاً، [45:29] >> نعم، لقد قاموا بعمل [45:30] رائع في إحدى شركاتنا [45:31] أيضاً. نحن نحب هؤلاء [45:32] الشباب. [45:33] >> أم، حسناً. ما الذي تود [45:34] التحدث عنه أيضاً؟ أي [45:35] شيء؟ [45:36] >> حسناً، لم أجب بعد على [45:37] سؤالك حول الاختلافات [45:38] أيضاً. إنه، [45:38] >> هناك مؤسسون اليوم [45:40] أكثر من أي وقت مضى. [45:41] نعم. [45:41] >> هناك شركات ناشئة أكثر [45:42] من أي وقت مضى، [45:43] وجميعها قادرة على جمع [45:44] التمويل الآن. إذاً، [45:45] ستواجه منافسة. [45:47] >> في أي شيء تختار [45:48] القيام به الآن. لن [45:49] تكون هناك تفويضات [45:50] إلزامية. خروقات الأمن [45:51] السيبراني حتمية، [45:52] والوضع يتطلب ذلك، ولا [45:53] يوجد أحد غيرك هناك. [45:54] أجل. هذا لن يحدث الآن. [45:56] لذا الجميع موجودون في [45:58] سوق مزدحمة. لذلك [45:59] أعتقد أن على كل مؤسس [46:01] أن يدرك أنه يجب عليه [46:02] التميز، وربما أكثر من [46:04] أي وقت مضى بسبب [46:05] الضجيج في التسويق. [46:06] الطريقة الوحيدة [46:07] للتميز هي الحصول على [46:09] عميل، وإسعاده، [46:10] وتكرار ذلك. أجل. لا [46:11] يوجد شيء آخر يميزك [46:12] سوى أن تتحدث قاعدة [46:13] عملائك عنك بحماس. أجل. [46:15] لذا من الأفضل لك أن [46:16] تذهب للقيام بذلك. هذا [46:17] كل شيء. إذن أنا أكشف [46:18] عن كل أسرار مهنتي [46:19] التي أمتلكها. لا شيء [46:20] من هذا يعد علماً [46:21] معقداً. بصراحة، الأمر [46:22] هو نفسه تماماً كما [46:23] كان دائماً في عالم [46:23] الأعمال. [46:24] >> أجل. لكن كل شيء يحدث [46:25] الآن بسرعة فائقة. [46:26] >> عليك فقط القيام بذلك [46:28] بشكل أسرع. وهذه [46:29] السرعة تتطلب ألا تنسى [46:30] أبداً ما يجب أن تركز [46:31] عليه. اكسب عميلاً، [46:32] اجعله سعيداً، وكرر [46:33] العملية. هذا كل شيء. [46:35] وعليك القيام بذلك. [46:37] وكل ما عدا ذلك يدور [46:38] حول ضمان قيامك بهذا [46:39] العمل بشكل جيد حقاً. [46:40] التدريب، وتفعيل [46:41] المبيعات، والتسويق، [46:43] والأشخاص الذين [46:44] توظفهم، وعملية [46:44] التوظيف، والعمل [46:45] الجماعي، كما تعلم. [46:47] وهذه أيضاً بعض الطرق [46:48] التي نتميز بها. حسناً [46:49] ، كما تعلم، نحن نضع [46:50] جميع مهندسينا في غرفة [46:52] واحدة. أجل. نحن نؤمن [46:54] بذلك بشدة. أعتقد أن [46:55] إدارة الفرق الموزعة [46:57] أكثر تعقيداً من [46:58] الوقوف وطرح الأسئلة [46:59] ووجود 20 شخصاً في [47:00] الغرفة للإجابة. [47:01] >> إنها سرعة بطيئة إن لم [47:03] تكن أكثر من ذلك. [47:04] >> أجل. لذا، هو [47:06] >> إنه وقت رائع لبدء [47:08] شركة، لأن كل صناعة [47:10] تقريباً ستتغير. [47:12] >> نعم. [47:13] >> وفي مجال الأمن [47:14] السيبراني، ستختلف كل [47:15] حزمة تقنية خلال [47:16] العامين المقبلين. نعم [47:18] . أجل. سيتم استبدال [47:20] الأنظمة القديمة [47:21] بأخرى تقنية جديدة. [47:22] يجب تجديد كل شيء، ومن [47:23] الممتع والمثير أن [47:24] نكون جزءاً من ذلك. [47:25] >> إنها فرصة العمر في [47:26] مجال الأمن السيبراني. [47:27] >> أجل. [47:28] >> حسناً، نحن متحمسون [47:29] جداً لما تبنيه [47:30] ومسرورون لكوننا [47:31] شركاءك. شكراً لوجودك [47:33] معنا. [47:33] >> لقد كان ذلك ممتعاً.